آهالي صحم يستقبلون العيد بتغليب المصلحة العامة والالتزام بالتباعد الجسدي

الأسر العمانية أعدت أفكارا بديلة لمشاركة الأطفال فرحة العيد

ـ التواصل الاجتماعي منصة للمشاركة العائلية

ـ ابتكار أساليب مبهجة وبناء جسور التفاهم والتقارب الأسري

صحم – أحمد البريكي

في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها السلطنة وباقي دول العالم بسبب جائحة كورونا (كوفيد 19) ، أكد أهالي ولاية صحم بمحافظة شمال الباطنة التزامهم بالإجراءات الوقائية والالتزام بالترابط الأسري وإتباع قرارات اللجنة العليا التي أكدت على حظر التجمعات المرتبطة بالعيد مثل هبطات العيد بمختلف أنواعها وصلاة العيد وتجمعات المعايدة والاحتفالات الجماعية بالعيد لخطورة مثل هذه التجمعات على نشر المرض في أوساط المجتمع، وإلزام الجميع بارتداء الكمامات في الأماكن العامة، وتشمل جميع مواقع الأنشطة التجارية والصناعية المسموح بها، وفي أماكن العمل في القطاعين العام والخاص ووسائل النقل العامة، لافتين إلى تبادل التهنئة عبر منصات التواصل الاجتماعي وعدم فتح المجالس لاستقبال المهنئين بمناسبة عيد الفطر المبارك مثل كل عام من أجل الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19) .

عبدالله الشحي


وقال عبدالله الشحي مدير بلدية صحم : بلدية صحم في أتم الجاهزية لاستقبال عيد الفطر المبارك لهذا العام من خلال تنظيم مواعيد الذبح بالمسلخ مع فتح خدمة إلكترونية لاستقبال طلبات الذبح بالمسلخ، كما ستقوم البلدية بتكثيف الرقابة على المحلات التجارية ذات الصلة بصحة وسلامة وجودة الغذاء ومراقبة الأنشطة التي لا تزال مغلقة من قبل اللجنة العليا، إضافة إلى نقل مخلفات الذبح للحفاظ على النظافة العامة وجمال الولاية وسيتم توعوية المواطنين بأماكن تجميع نقاط مخلفات الذبح .
ويضيف، بلدية صحم تحذر المواطنين بعدم استلام أي ملابس من المحلات الخاصة بالخياطة حتى زوال هذه الجائحة وهناك فريق عمل يعمل على مدار الساعة لمراقبة تلك الأنشطة ومداهمتها بعد التنسيق مع شرطة عمان السلطانية والادعاء العام وقد تم ضبط عدد من المواقع تقوم بأعمال مخالفة للجنة العليا وتحرير المخالفات واتخاذ اللازم، وكل عام والجميع بخير .

ظروف استثنائية

ناصر البادي


وقال ناصر البادي، يعد عيد الفطر من المناسبات السعيدة الغالية في المجتمع، والتي ينتظرها الجميع بلهفة كبيرة عاما بعد عام ليشيعوا البهجة والألفة والتراحم والتواصل بينهم، ولكن هذه المناسبة الغالية تأتي هذا العام في ظل ظروف استثنائية تحتم على الجميع البقاء في منازلهم وعدم الخروج للتجمعات ولقاءات الأعياد وزيارة الأهل والأقارب، وذلك حفاظا على صحة وسلامة الجميع.


وبلا شك أن هذه الإجراءات الوقائية ستغير طعم ونكهة العيد هذه السنة، ولكنها إجراءات ضرورية ونطالب الجميع بالالتزام بها وبإمكان الأسرة الواحدة أن تصنع أجواء خاصة للعيد داخل المنزل من زينة العيد وأداء صلاة العيد والتكبير ومعايدة أطفال الأسرة والجلوس معهم ومشاركتهم اللعب والمرح داخل البيت، والاتصال هاتفيا بالأهل والأرحام والجيران والأصدقاء وتهنئتهم بهذا اليوم السعيد، حتى لا نفقد روحانية وأجواء العيد الجميلة، ونسال الله أن يرفع هذا الوباء عن الجميع .

شمسة العمورية


وقالت شمسة العمورية: في ظل انتشار جائحة فيروس كورونا على مستوى دول العالم واتخاذ تدابير مختلفة للإبطاء من انتشار فيروس كورونا المستجد، أناشد الجميع الالتزام بالتباعد الاجتماعي وترك مسافة آمنة عند التعامل مع الآخرين يقينا عدوى الفيروس، وأضافت : الكثير من العادات العمانية المعروفة لن نشاهدها هذا العام ومنها هبطة العيد والعيود، وصلاة العيد وزيارات الأهل والأصدقاء، لذا يجب على الأسرة أن تضع خطة بديلة وخاصة للأطفال لكي لا يشعروا بفقد فرحة العيد، فلنجعل الطفل يصمم بطاقات التهاني لتهنئة الأهل والأصدقاء، كما يجب إشراكهم لعمل بعض الحلويات التي تصنع للعيد، وفي صبيحة يوم العيد يجب ايقاظ الأطفال باكرا ليرتدوا الملابس الجديدة فرحة بالعيد السعيد، وبالتالي مشاركة أفراد الأسرة لتناول الأكلات التي اعتدنا عليها ومنها العريسة والهريس وغيرها كما يجب أن يعطى الأطفال العيدية من قبل الوالدين فهي فرحة لهم، وعمل مسابقات ثقافية ترفيهية لهم ومحاولة توفير بعض الهدايا والحلويات والألعاب المسلية لهم، كما أن منصات التواصل ستساعد الأسر على تبادل التهاني والتبريكات للأهل والأصدقاء .

محمد البلوشي


وقال محمد البلوشي مشرف التمريض بمستشفى صحم: تتميز السلطنة بالعديد من التقاليد الخاصة المتوارثة في الاحتفال بعيد الفطر المبارك وتتجلى في هذه المناسبة اجتماع العائلات وتبادل العيدية ( العيود) ولكن هذه السنة يختلف العيد في ظل الظروف التي يمر بها العالم والسلطنة، فيجب علينا مواجهة هذه الجائحة فيروس كورونا المستجد ( COVID-19) ، بالالتزام بالعادات الصحية التي من شأنها التصدي لهذه الجائحة خصوصاً عند العطس والسعال والتقيد التام بتعليمات التباعد الاجتماعي والجسدي الصادرة من اللجنة العليا ووزارة الصحة وعدم الاجتماع على صفرة الطعام وتبادل العيدية لدى الأطفال وعدم الاجتماع على الشواء، والمداومة على تنظيف اليدين بالماء والصابون وتجنب لمس الوجه والأنف والفم والعينين .


رحمة النزوانية


وقالت رحمة النزوانية : يأتي عيد الفطر السعيد على المسلمين هذا العام في واقع جديد لم يعهدوه من قبل، وهو انتشار فيروس كورونا، والإجراءات الاحترازية التي أقرتها اللجنة العليا لمنع انتقال العدوى وهو التباعد الاجتماعي والجسدي، وفي الحقيقة هناك تحد سيواجه الأسر هذا العام خصوصاً من جانب الأطفال بعد إغلاق الحدائق العامة والملاهي والعيود وعدم زيارة الأهالي وغيرها من العادات العمانية التي تمارس فترة الأعياد، وهناك عدة برامج وأساليب مبهجة للأطفال أعددناها لهم لقضاء أوقات فراغهم مثل شراء الألعاب المختلفة وعمل مسابقات كالرسم والتلوين وإلقاء القصص وغيرها من الأفكار التي تعبر عن مشاعرهم للتمتع بفرحة العيد في ظل الظروف الاستثنائية .

أحمد بن خميس الطنيجي


ويقول أحمد بن خميس الطنيجي، عيد الفطر هذا العام سيأتي ونحن نعيش ظروفا استثنائية جراء تفشي فيروس كورونا ، ويجب علينا التعامل بوعي كبير وأن نجعل من هذه الظروف الاستثنائية وما فرضته علينا من مظاهر الحياة العامة والتفاعل الاجتماعي وألزمتنا البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة، بإيجاد حلول وأفكار تتناسب مع الأحوال والظروف الحالية وأن نتقيد بالصحة العامة، وأن تطبيق معايير السلامة هو السبيل للخروج من الأزمة والعودة للحياة الطبيعية .
وأضاف الطنيجي : علينا إظهار الفرح والسرور داخل نطاق الأسرة وتشجيع الأطفال على الرسم وكتابة بطاقات المعايدة وعمل مسابقات ترفيهية وثقافية لخلق فرحة وابتسامة على محيا الجميع، وكل عام والجميع بخير .