خالد المعولي: سيبقى مجلس الشورى دائما حريصا على تحقيق مصلحة البلاد والعباد

العمانية: تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من سعادة خالد بن هلال بن ناصر المعولي رئيس مجلس الشـورى، بمناسبة عيد الفطر السعيد.. فيما يلي نصها: مولاي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ــ حفظكم الله ورعاكم ــ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مولاي جلالة السّلطان الْمعظّم ـــ رعاكم اللهُ ــ مع تباشير احتفال المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بعيد الفطر المبارك، يشرفني يا مولاي بالأصالة عن نفسي ونيابة عن أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وموظفيه أن نرفع إلى مقام جلالتكم السامي أجل التهاني والتبريكات وأسمى آيات الفرحة والسرور ومنتهى عبارات السعادة والحبور بهذه المناسبة الجليلة. مولاي صاحب الجلالة ـ حفظكم الله ـ يأتي هذا العيد بعد أداء المسلمين لفريضة الصيام الركن الرابع من أركان الإسلام، هذا العيد الذي يسعد المسلمون في كل أرجاء المعمورة بالاحتفال به في هذه الأيام المباركة، فرحين مستبشرين بنعمة الله جل وعلا أن وفقهم لصيام شهر رمضان، شهر الرحمة والمغفرة والرضوان، شهر بلوغ الجنة والعتق من النيران. مولاي جلالة السّلطان ـ أعزّكم الله ـ يشهد العالم جائحة وبائية عطّلت المصالح، وأضرّت بالعباد، وأصبح الجميع أمامها شاخصا، ويسعون لمواجهتها والحد من انتشارها، وقد حظي هذا الأمر بمتابعة كريمة وحرص مستمر من لدن جلالتكم حفظكم الله ورعاكم؛ كان له أثره الواضح على جهود اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا (كوفيد -19) وكافة أجهزة الدولة المدنية والعسكرية في التعامل مع هذا الوباء العالمي، والتصدي لهذه الجائحة من خلال خطط واضحة ومنهج علمي وآليات يعمل بها في مثل هذه الظروف والأحوال، وقام أبناء عمان الكرام كل في موقعه وبحسب اختصاصه بما يؤمله منهم الوطن وما يفرضه عليهم الواجب وما تتطلبه المصلحة العامة، جاعلين عمان وأهلها والمقيمين على أرضها أمامهم، مستنيرين بفكركم الثاقب، ومستلهمين من توجيهات جلالتكم السديدة ومتابعتكم المستمرة ودعمكم المتواصل ثوابت يستندون إليها ومرتكزات يعتمدون عليها، ونسأل الله جل في علاه لطفه ورحمته، وزوالا لهذا الوباء، وانجلاء لهذه الغمة إنه سميعٌ قريب مجيب الدعاء. مولاي جلالة السّلطان ـ أدامكم الله ـ سيبقى مجلس الشورى دائماً وأبداً حريصا على تحقيق مصلحة البلاد والعباد، وسيعمل أعضاؤه من خلال الصلاحيات الممنوحة لهم على القيام بواجبهم الوطني بأمانة وإخلاص، جاعلين عمان أمامهم، والبذل الصادق والعطاء الدائم ديدنهم، وتوجيهات جلالتكم حفظكم الله ورعاكم منطلقا لهم، مؤكدين لجلالتكم الولاء التام، سائلين المولى تبارك وتعالى أن يعيد هذه المناسبة الجليلة وأمثالها على جلالتكم وأنتم ترفلون في ثوب الصحة والعافية والسعادة الغامرة والسرور الدائم، وعمان في عز عظيم ومكانة سامقة وسؤدد نحو المعالي، وشعبها الكريم في خير وطمأنينة وأمن وأمان والعالم كله في سلام ووئام. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.