مـبادرة ” متكاتفين” تدعم 40 ولاية وتفك كربة مواطنين بـ 38 ألف ريال

تقديم وجبات الإفطار والحلويات لعدد من المستشفيات والمراكز الصحية

قام متطوعو جمعية الرحمة للأمومة والطفولة بولاية السيب ومن اليوم الأول من شهر رمضان الكريم بتقديم وجبات الإفطار والحلويات لعدد من المستشفيات و المراكز الصحية بمشاركة عدد من مؤثري وسائل التواصل الاجتماعي من خلال “مبادرة متكاتفين” تقديراً واعتزازاً بالدور الكبير الذي يقوم به العاملين في القطاع الصحي عامةً وجنود خط الدفاع الأول ضد كوفيد ١٩ خاصةً .
وتستمر هذه المبادرة طيلة شهر رمضان المبارك ، وقد تطوعت العديد من المطاعم لدعم هذه المبادرة تأكيداً على تكاتف الجميع في ظل تفشي الجائحة. وقد شمل توزيع المبادرة مجموعة من المواقع وهي مركز عمليات كورونا بالتقنية العليا وخط الاستجابة لوزارة الصحة ورابطة سائقي الإسعاف بمجمع بوشر الصحي. والمستشفى السلطاني ومستشفى النهضة ومركز مطرح الصحي. وضمن برنامجها السنوي بمناسبة الشهر الفضيل تواصل العمل الدؤوب الذي تبذله جمعية الرحمة لرعاية الأمومة والطفولة لرفد وإمداد ٤٠ ولاية من ولايات السلطنة بمجموعة كبيرة من الطرود والمواد الغذائية المتنوعة.
وقد بدأ توزيع المواد الغذائية في ولاية السيب وهو التوزيع الثاني حتى الآن والذي انتفعت به الأسر المتعففة والمسجلة في الجمعية وقد تم التوزيع الأول قبل أسابيع قليلة من بداية الشهر الفضيل ، كما توجهت شاحنة الجمعية هذا الأسبوع إلى جزيرة مصيره لتوصيل المواد الغذائية للأسر المحتاجة في تلك الولاية. كما قامت الجمعية هذا الأسبوع بتسليم بريد عمان أجهزة «الدسك توب واللابتوب» لتوزيعها على الطلبة الجامعين في الولايات المختلفة.
وقد تم تسجيل هؤلاء الطلبة من خلال مبادرة “والتعليم يستمر” وبقوائم من وزارة التعليم العالي. وقالت رحيمة المسافر رئيسة الجمعية أن الجمعية تواصل أعمالها الخيرية ونشرها في كافة ربوع السلطنة من خلال تنفيذ العديد من المبادرات بالتعاون مع بعض الجهات وأصحاب الأيادي البيضاء ومن هذه المبادرات “مبادرة فك كربة” ولأننا نؤمن أن الإنسان يستحق دائماً فرصة أخرى، ولأن تفريج كُرب الدنيا ما هو إلا تفريج لكُرب الآخرة ، حيث انطلقت هذه المبادرة بالتعاون مع جمعية المحامين العمانية.
وقد تم فك كربة ١٢ شخصا من أسر الجمعية بمبلغ ١٨ ألفا كما تم فك كربة ١٥ شخصا من محكمة السيب بمبلغ ٢٠ ألف ليصل إجمالي المبالغ التي تم صرفها إلى 38 ألف ريال عماني.
كما أطلقت الجمعية مبادرة “أعظم الصدقات” وتتمثل في سقيا الماء حيث استهدفت المبادرة الأسر المتعففة التي تقوم بشراء الماء بواسطة ناقلات المياه (التنكر) من محطات تعبئة المياه بولاية السيب، وتم التنسيق أولاً مع بلدية السيب لمعرفة المناطق التي لا تتوفر فيها المياه وتضمنت المبادرة دفع مبلغ شراء الماء في شهر رمضان المبارك وتم تسجيل حوالي ٣٠ أسرة والعمل جار للدفع عنها.
وأشارت حليمة المسافر إلى أن الجمعية تعمل في مشروع مبادرة كبيرة أطلق عليها مبادرة لا تنساني وتتمثل في شراء مبنى استثماري بتكلفة ٣٠٠ ألف ريال.
وأشارت إلى أن هذه المبادرة تأتي امتثالا للحديث النبوي الشريف الذي يتحدث عن انقطاع عمل الإنسان بعد موته إلا من ثلاث ومن بينها الصدقة الجارية، لتأتي المبادرة كفرصة إحياء ذكرى المتوفي من خلال المشاركة في شراء مبنى استثماري تكلفته الكلية ٣٠٠ ألف ريال موزعة على ٣٠ ألف سهم وقيمة السهم الواحد ١٠ ريالات.
وأضافت أن هذا المبنى الذي سوف يتم شراؤه وسيعود ريعه للأسر المتعففة المسجلة بالجمعية كما أن المبنى سيغني الجمعية عن جمع التبرعات و سيتم الاستفادة من مبالغ الإيجار الخاصة به لاستيفاء الحاجات الضرورية للأسر المتعففة مثل المأكل والملبس والسكن ومصاريف الدراسة والعلاج وكسوة عيد وسوف تستفيد من المبنى الاستثماري فئات الأسر المتعففة من أسر الضمان الاجتماعي وأسر الدخل المحدود وأسر المطلقات والأرامل والأيتام.
وأخيرا تحدثت رئيسة الجمعية عن مبادرة عيدية الرحمة حيث تستكمل الجمعية جهودها في التقليل من التبعات السلبية لتفشي كوفيد ١٩ وتستهدف هذه المبادرة تقديم مبلغ نقدي لفئتين الأولى وهي الأسر المسجلة في مبادرة ” لا تحاتي احنا معك ” والتي أطلقتها الجمعية سابقاً للمتضررين اقتصاديا من تفشي الوباء بولاية السيب وعددها ٢٢٩ أسرة حيث تحصل كل أسرة على مبلغ 50 ريالا عمانيا ويصبح المبلغ الكلي١١,٤٥٠ ريال عماني والفئة الثانية هي الأسر المسجلة بالجمعية وعددهما ١٢٣٥ أسرة حيث تحصل كل أسرة ٥٠ ريالا عمانيا ويصبح المبلغ المدفوع لهذه الفئة ٦١,٧٥٠ ريال عماني ويصبح إجمالي المبلغ لهذه المبادرة ٧٣ ألف و200 ريال عماني واختتمت رحيمة المسافر رئيسة الجمعية لا يسعنا إلا أن نتقدم بالشكر الجزيل لكل من يساهم في إنجاح مبادرات الجمعية المجتمعية والتي تنطلق من ولاية السيب إلى جميع ولايات محافظات السلطنة والتي تساهم بشكل كبير في مساعدة الأسر المتعففة والمتضررة والتي بدورها تساهم في رقي المجتمع وتطوره.