مسابقة “في بيتنا مسرح طفل” تعلن الفائزين

بإجمالي 78 مشاركا و28 عرضا مسرحيا

– د.تغريد آل سعيد: ليس الفوز النجاح الوحيد بل النجاح بالمحاولة والتجربة والاستفادة من نقاط الضعف

– محمد النبهاني: المسابقة تؤكد تميز الطفل وقدراته الخلاقة وتفتح الباب لنا للاستمرار في دعم مسرح الطفل

– لجنة التحكيم توصي الأطفال بضرورة الاطلاع على نصوص مسرح الطفل وتكثيف الحلقات التعليمية

د.تغريد آل سعيد

“عمان”: أعلنت صاحبة السمو السيدة د.تغريد بنت تركي آل سعيد الرئيسة الفخرية لفرقة مسرح الدن للثقافة والفن ومؤسسة مركز وحضانة “كتابي جليس”، عن نتائج مسابقة “في بيتنا مسرح طفل” التي أطلقتها الفرقة المسرحية بالتعاون مع المركز.
حيث حقق العمل المسرحي “ثلاثة حروف” المركز الأول في المسابقة وحصل فريق العمل على جائزة نقدية قيمتها 300 ريال عماني، فيما حقق المركز الثاني العمل المسرحي “ليت الزمان يعود يوما” وحصل العمل على مبلغ 200 ريال، جاء ثالثا العمل المسرحي “جسمي يتحرك” وحصل على 100 ريال، أما جائزة أفضل ممثل فكانت من نصيب الناشئ “عبدالرؤوف الصالحي” عن دوره في مسـرحية “في بيتي عدو” وحصل على 50 ريالا عمانيا، وذهبت جائزة أفضل ممثلة للناشئة “ديمة الشيزاوية” عن دورها في مسرحية “ماذا لو؟” وحصلت على مبلغ 50 ريالا، وذهبت الجائزة التشجيعية لمسرحية “أخيراً انتصر صحن الخضار”.


وجاء إعلان النتائج خلال بث مباشر على حساب مركز جليسي كتابي في الانستجرام، وأكدت صاحبة السمو بأن الجميع يعتبر فائزا بمجرد تقبل أعمالهم من لجنة التحكيم، وأن الجائزة العامة بتعليم الكثير من خلال هذه التجربة والتي تعود بالفائدة، وليس الفوز النجاح الوحيد بل إن النجاح بالمحاولة والتجربة والجرأة والاستفادة من التجربة والتركيز على نقاط الضعف لتفاديها في المشاركات اللاحقة، كما أشارت أن جميع العروض المشاركة سوف يتم عرضها تباعا وسيتم التركيز على نقاط الضعف وتحليل الأعمال.

محمد النبهاني

وبدوره تحدث رئيس فرقة مسرح الدن محمد النبهاني بقوله: “عدد العروض المشاركة في المسابقة ٢٨ عرضا مسرحيا، بإجمالي 78 طفلا، ويسرني نيابة عن أعضاء فرقة مسرح الدن التقدم بشكر صاحبة السمو السيدة د.تغريد آل سعيد الرئيسة الفخرية للفرقة على ثقتها بأهمية أن يكون المسرح هو الخيار الأفضل لتنمية مواهب الطفل حيث أفرزت المسابقة عددا كبيرا من العروض التي تحمل أفكارا تدل على وعي العوائل والأطفال بأهمية ترسيخ إبداع الأطفال كأداة تربوية فعالة”.
وتابع: “المسابقة تؤكد تميز الطفل وقدراته الخلاقة وتفتح الباب لنا للاستمرار في خطة دعم مسرح الطفل حيث سيكون المردود مبهرا، وعمل على المسابقة فريق متميز بداية من فريق الإعداد وفريق التصميم الذي يقوده بكل تميز شريكنا الإبداعي شركة جالاكسي واي والفريق الإعلامي الذي عمل على مواصلة النشر والتغطية وختاما بلجنة التحكيم التي وفقت في أن تخرج بما يتناسب وخطة المسابقة”.


وأصدرت لجنة تحكيم المسابقة -والمكونة من المخرج محمود المخرومي رئيساً، والكاتب مهند العاقوص، والمخرج محمد الرواحي- بيانا ركزت فيه على ضرورة استمرار المسابقة نحو تبني مشـروع نهضة شاملة في مسـرح الطفل لما له من دور فعال يعتبر أساساً في ثقافة الطفل وبناء شخصيته.
كما رأت اللجنة أنه من الأفضل أن تتحرر النصوص من مفرزات الأزمة الراهنة لأن من سمات العمل الفني الجيد هو أن يصلح لكل زمان ومكان ولا يرتبط فهمه بفهم طبيعة أزمة مؤقتة زمنياً، كما يجدر بالمشاركين الاهتمام العنوان وذلك بانتقاء عناوين ودلالات غير مباشرة.
وأكدت اللجنة على ضرورة الاطلاع والقراءة لنصوص وعروض مسرحية مختصة بمسـرح الطفل وذلك للاستفادة من التجارب المسرحية الواسعة في الوطن العربي.
وختاما أوصت بضـرورة عمل بعض الورشات في النص المسـرحي والتمثيل والإخراج عبر مواقع التواصل الاجتماعي تستهدف الأطفال المبدعين في المسرح.