مبادرة «خبرتي» الإلكترونية تسعى لتأهيل 500 باحث وباحثة لسوق العمل

  • تعزيز الجانب القيادي والإداري والوطني للمشاركين
كتبت ـ مروه حسن أطلقت هذه الأيام مبادرة مجتمعية جديدة تدل على روح التكاتف والتعاون بين أبناء هذا الوطن، حيث دشنت مبادرة «خبرتي» الإلكترونية تحت إشراف مجموعة المعمري لصاحبها د.عمر بن هلال المعمري والتي نجحت في ضم أكثر من 500 باحث وباحثة عن عمل، وذلك لتأهيلهم لسوق العمل. وعن هذه الفكرة وتوقيتها قال د. عمر المعمري: جاءت هذه المبادرة كمحاولة لاستغلال هذه الفترة الاستثنائية التي نعيشها جميعا في ظل جائحة كوفيد 19 لسد أزمة الفراغ واستغلال الوقت بشكل إيجابي خاصة لفئة الطلبة والخريجين والخريجات الباحثين عن عمل، وتزويدهم بالمهارات الأساسية لسوق العمل وكذلك تشجيعهم للقيام بخدمات ومنتجات لدخول السوق العالمي. وأضاف مؤسس المبادرة قائلا: نحاول من خلال هذه المبادرة تزويد الباحثين عن عمل بالدعم اللازم وتشجيعهم لتكون لهم خدمات ومنتجات تساعدهم في الدخول بشكل يتناسب مع احتياجات السوق العالمي، حيث لا نركز معهم على السوق المحلي فقط وذلك كنوع من التخفيف من الضغط في مسألة الوظائف، وأضاف: مبادرة «خبرتي» تسعى أيضا إلى تزويد الراغبين في الالتحاق بالوظائف المختلفة بالخبرات اللازمة للدخول إلى سوق العمل، وذلك لسد الفجوة بين مخرجات التعليم ومخرجات سوق العمل وكذلك من خلال منهج مدروس لمدة شهرين يستطيع من خلالها الملتحقون بالبرامج تطبيق الخبرات بشكل عملي.  الجانب القيادي كما قال المعمري: تركز هذه  المبادرة على تعزيز الجانب القيادي والإداري والوطني للمشاركين، حيث تركز المبادرة على مجموعة من المحاور الرئيسية كرفع الكفاءة وتعزيز الهوية الوطنية ودور القائد في الإدارة وإدارة المشاريع. المبادرة مستمرة وأضاف أيضا: لقد لاقت هذه المبادرة إقبالاً كبيراً من الخريجين والخريجات والباحثين عن عمل، كما أنها مجانية وقادرة على استقبال الآلاف في حال تم دعمها من الجهات المعنية بالقطاعين العام والخاص لكي تستمر وتفيد أكبر قدر ممكن من أبناء المجتمع. وتابع: بدأت هذه المبادرة عام ٢٠٠٣ لكنها كانت على نطاق ضيق، وفي العامين الأخيرين تم التوسع فيها، وهذه الأيام قررنا استغلال مكوث الناس في المنزل وتحويلها إلى مبادرة إلكترونية، وبالفعل نجحنا في ضم أكثر من 500 باحث وباحثة إليها حيث نقوم بإعطائهم دورة تأهيلية لمدة شهرين لتساعدهم على الدخول بأمان إلى سوق العمل والمنافسة بشكل جيد فيه. كما أن هذه المبادرة تهدف إلى تزويد الباحث عن عمل بالمهارات لكي يكون منتجا من خلالها، حيث يُمكن الاستفادة من أفكار المشاركين أو التعاون معهم في مشروع معين أو الخروج بوظيفة نتيجة تواصلنا مع الشركات المختلفة. وقد أكد المعمري ضرورة الالتحاق بمثل هذه المبادرات، والنهوض بها، داعيًا الجهات إلى رعايتها لأن الخريجين يحتاجون لخوض تجربة العمل وتطبيق المتطلبات على أرض الواقع واستخدام مهاراتهم وقدراتهم قبل الالتحاق بالوظيفة. كما ندعو الجميع إلى تضافر الجهود، والتعاون معنا وذلك من خلال إسناد أعمال لمجموعة المعمري للاستمرار في المبادرة، وكما ندعو شركات القطاع الخاص إلى أن ترعى هذه المبادرة وكذلك ندعو الباحثين عن عمل والخريجين الجدد ومن يرغب في ريادة الأعمال الالتحاق بالمبادرة وكما ندعو المجتمع إلى دعم هذه المبادرة الوطنية، والتشجيع على استمرارها.