الكشافة والمرشدات تناقش التخطيط الاستراتيجي في إدارة الأزمات

كتب- خليفة الرواحي ناقشت المديرية العامة للكشافة والمرشدات أهمية التخطيط الاستراتيجي في صناعة المستقبل ومواجهة التحديات وذلك في الحلقة الافتراضية الرابعة التي حملت عنوان “التخطيط الاستراتيجي في إدارة الأزمات” والتي قدمها الدكتور خالد بن علي العادي مدير دائرة المحتوى الإلكتروني بوزارة التربية والتعليم رئيس الاتحاد العماني للتنس وذلك عبر برنامج الزووم، حيث شارك في الحلقة التدريبية 120 مشاركا من السلطنة وعدد من الدول العربية، ضمن أعمال الملتقى الافتراضي الأول للتدريب تحت شعار “القيادة الفاعلة ودورها في إدارة الأزمات”. وبدأت الحلقة الرابعة من أعمال الملتقى الافتراضي بكلمة ياسر بن محمد البلوشي رئيس قسم تنمية القيادات بدائرة الكشفة مدير الحلقة رحب في مستهلها بضيف الملتقى مؤكدا على أهمية الموضوع الذي يتناوله الملتقى في تعزيز قدرات المشاركين ومهاراتهم في مجال التخطيط الاستراتيجي ودوره في تفادي الأزمات والمخاطر. بعدها قدم الدكتور خالد بن علي العادي مدير دائرة المحتوى الإلكتروني بوزارة التربية والتعليم رئيس الاتحاد العماني للتنس حلقة العمل الافتراضية الرابعة بعنوان “التخطيط الاستراتيجي في إدارة الأزمات” تناول فيها عدة محاور منها التعريف بالتخطيط الاستراتيجي، وعدد من النماذج المستخدمة في التخطيط الاستراتيجي، كما تطرق إلى إدارة وأبعاد الاستراتيجية، وأهميتها، وخصائص وخطوات التخطيط الاستراتيجي، والتشخيص الاستراتيجي للبيئة الداخلية والخارجية، وأوضح أن التخطيط الاستراتيجي هو عملية تحديد المنظمة في نقطة مستقبلية وكيفية تحقيقها، وأنها اختيار مسار المستقبل البعيد أو طريقة الربط بين نقاط قوة المنظمة والفرص المتوفرة، مبينا أهمية التخطيط والتفكير الاستراتيجي، كما تطرق لأساليب تقييم ومراجعة المشاريع في الخطط وقياس المتوسط الحسابي لسباق الزمن، وأهم عمليات تشخيص الأداء واتخاذ القرارات للمشاريع والتي تعتمد على التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة، كما عرف إداري الأداء. موضحا أن إدارة الأداء تمكن من زيادة الإنتاج والتحكم في التكاليف والتركيز على الأهداف الرئيسية والتحكم في مدة التنفيذ وتحفيز الرصد البشري وتطوير مردوديته وتطوير مستويات الرقابة الإدارية وتوثيق العمل بطرق أكثر نجاعة، كما تناول أثر التخطيط الناجح وتطوير الاستراتيجيات مستدلا على ذلك بفترة بناء الصين لمستشفى شياو تانفشان في مدة 7 أيام، مستعرضا معدلات السرعة التي بلغت 3500 متر يوميا، مستعرضا الإجراءات التي اتخذتها الصين لإدارة الأزمة والخروج منها بأقل الخسائر، وكذلك بناء الصين لمستشفى هوهشنشان في مدة 10 أيام بمعدل سرعة 3400 متر يوميا، مؤكدا أن نجاح الصين في التعامل مع الأزمة وبناء المستشفى في زمن قياسي يعتبر تطبيقا أكاديميا لعلوم الإدارة والدراسات الاستراتيجية. كما تطرق إلى مراحل إدارة الأزمات وهي مرحلة التكوين الأكاديمي من دورات ودروس ومحاضرات وبرامج تدريبية ومرحلة التطبيق الميداني من تشكيل خلايا الأزمة وأعمال تطوعية، ومرحلة استشارة المختصين ومرحلة متابعة النماذج العالمية وهي التقارير والنشرات والمقالات والكتب، مؤكدا أن الأزمة هي فرصة لانتقال الإدارة من عقلية تدير الأزمة إلى عقلية تولد قيادة الأزمة.