تقدم الأعمال باستادات مونديال قطر 2022 في أزمة كورونا

حسن الذوادي

أكد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث المشرفة على تنظيم مونديال كأس العالم لكرة القدم في دولة قطر، أكد مواصلة العمل بوتيرة أقل من المعتاد، حيث تجاوزت الأعمال في استادات المونديال نسبة 80% قبل عامين من استضافة المونديال، مؤكداً على أن هنالك متسعا من الوقت لإنهاء الأعمال الإنشائية، ولكن من الصعب على الجميع الآن تقديم تصوّر واضح عما سيبدو عليه عالم ما بعد أزمة كورونا.
وجاءت تصريحات الذوادي خلال مقابلة عبر تقنية الاتصال المرئي أمس مع “جيمس وورال”، المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة “ليدرز”، ضمن فعاليات المؤتمر العالمي لصناعة الرياضة “ليدرز ويك ديركت” التي تقام عبر الإنترنت بسبب تطورات الأزمة الراهنة لانتشار فيروس كورونا والتي اخذت فيها اللجنة المنظمة العديد من الإجراءات الوقائية التي تحدث عنها الذوادي قائلا ” لقد نصبّ تركيزنا منذ البداية على حماية صحة وسلامة عمالنا، حيث تعاوننا مع وزارة الصحة العامة لبقاء العمال الذين يعانون من أمراض مزمنة ومن هم فوق سن 55 عاماً في أماكن إقامة خاصة لحمايتهم من خطر الإصابة بالفيروس، وإعفائهم مؤقتاً من التوجّه إلى مواقع العمل، مع استمرار صرف رواتب هؤلاء العمال بصورة اعتيادية طوال فترة بقائهم في الحجر الصحي، أو أثناء تلقيهم الرعاية الصحية ” .
واستكمل حسن الذوادي حديثة عن تأثر سير العمل في استادات مونديل قطر حيث قال : ” نواصل العمل بوتيرة أقل من المعتاد، ولكننا في وضعية جيدة من حيث نسبة الإنجاز في مشاريع البطولة، فقد اكتمل العمل في أكثر من 80% من استادات المونديال قبل أكثر من عامين ونصف على بدء منافسات البطولة. ولا يزال لدينا متسع من الوقت فيما يتعلق بتقدّم العمل في مشاريعنا ” .
وأما عن أبرز التحديات المستجدة والتي تواجه اللجنة المنظمة لمونديال قطر قال الذوادي : ” من الصعب على الجميع الآن تقديم تصوّر واضح عما سيبدو عليه عالم ما بعد أزمة كورونا ، فهذه هي المرة الأولى التي تتوقّف فيها كافة الأنشطة الاقتصادية، الأمر الذي ترك تداعيات هائلة على الأعمال التجارية، والوظائف، وحياة الناس بوجه عام، وينبغي علينا أن نراعي القدرة الاقتصادية للمشجعين على السفر وحضور منافسات كأس العالم، ونواصل الآن مناقشة ذلك مع الخبراء، ومع بلدان أخرى مستضيفة لأحداث رياضية كبرى، مثل أولمبياد طوكيو 2020، بهدف وضع الخطط والسيناريوهات المحتملة للتعامل مع هذا الأمر ” .
وتابع الذوادي حديثة عن مونديال قطر ٢٠٢٢ حيث أكد على إمكانها توحيد شعوب العالم حولها بعد التغلب على جائحة كورونا، وأضاف: ” قد يبدو ذلك مثالياً بعض الشيء؛ لكن أزمة كورونا أكدت أننا اجتماعيون بالفطرة، فقد كان للأزمة أثرها على صحتنا النفسية، وما صاحبها من حالة عدم اليقين، والتباعد الاجتماعي، وعدم قدرتنا على الاختلاط مع بعضنا البعض، فالجميع صار يفتقد التفاعل الإنساني، ولطالما تمنيت أن تجمع بطولة كأس العالم الشعوب حولها، ولعلها المشيئة الإلهية أن نجتمع سوياً عقب انتهاء الوباء، فنحن بالفعل نحتاج إلى التغلب على هذه الأزمة، والاحتفال بكرة القدم خلال بطولة قطر ٢٠٢٢” .