مصر:745 إصابة جديدة و 21 حالة وفاة

القاهرة -عمان-نظيمة سعد الدين : أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية عن خروج 252 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل والحجر الصحي، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 3994 حالة حتى أمس الأول. وأوضحت الوزارة فى بيانها اليومي ، أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) ارتفع ليصبح 4584 حالة، من ضمنهم الـ 3994 متعافيًا. وأضاف البيان أنه تم تسجيل 745 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 21 حالة جديدة. وقال البيان إن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل والحجر الصحي تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية. وذكر البيان أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم، الأربعاء، هو14229 حالة من ضمنهم 3994 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و 680 حالة وفاة. وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها بجميع المحافظات، ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس”كورونا المستجد”، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية، كما تم تخصيص الخط الساخن “105”، و”15335″ لتلقي استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية. في السياق بدأت امس وزارة الصحة والسكان المصرية ، بضم جميع المستشفيات العامة والمركزية غير التخصصية لخدمة فحص الحالات المشتبه بها، بواقع 320 مستشفى؛ وذلك في إطار تسلسل استراتيجية التعامل مع الحالات الإيجابية. وأضافت وزارة الصحة أن استراتيجية التعامل مع الحالات الإيجابية التي انتهجتها وزارة الصحة والتي بدأت منذ 13 فبراير الماضي تمثلت في دخول جميع الحالات المُكتشفة لمستشفيات العزل، وفي 7 إبريل الماضي سمحت الوزارة بدخول جميع الحالات المكتشفة لمستشفيات العزل وخروج الحالات البسيطة للنزل والفنادق بعد 5 أيام. فيما اتبعت الوزارة بدءاً من مطلع مايو الحالي خطة دخول جميع الحالات البسيطة للنزل والفنادق مباشرة، وفي 14 مايو تم البدء في تجربة نظام العزل المنزلي للحالات البسيطة. وتابعت الوزارة أن المستشفيات العامة والمركزية ستقوم باستقبال المرضى وتتبع تاريخهم المرضي، وفحصهم إكلينيكيا مع إجراء تحليل صورة الدم وأشعة الصدر، ومن ثم يتم تطبيق تعريف الحالة، مضيفة أن المرضى الذين لا ينطبق عليهم تعريف الحالة سيصرف لهم علاج للأعراض، ويغادرون المستشفى، أمّا أولئك الذين ينطبق عليهم تعريف الحالة، فسيُجرى لهم مسحة اختبار فيروس “كورونا” المستجد، ويتم إجراء تقييم مبدئي للحالات. من جانبه قال وزير التعليم العالى المصري ،الدكتور خالد عبد الغفار ،مع انتهاء أزمة فيروس كورونا من الممكن أن نصل إلى37 ألف حالة، ومن الممكن أن يحدث في شهور يوليو والتوقعات أن نصل لأقصي عدد من الحالات 16 يوليو، ولايوجد دولة محمية من فيروس كورونا والدول العظمي حدث بها ذلك. وأضاف وزير التعليم العالي، خلال افتتاح المشروع ، نتوقع ان نصل إلى صفر حالات بعد متصف شهر يوليو، موضحا أن الأبحاث اختفلت في قياس مساحة التباعد من مترين إلى 4 أمتار، وكذلك هناك خلاف حول ماهية الفيروس وهل هو مختلق أم لا. قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى، إن الدولة المصرية لديها القدرات لمواجهة فيروس كورونا، مشيرا إلى أن هذه القدرات مثل أجهزة العناية المركزة وأجهزة التنفس، يتم استخدامها أيضا للأمراض الأخرى وباقى الأزمات الصحية بالإضافة إلى أزمة كورونا. جاء ذلك أثناء افتتاح الرئيس السيسي مشروع “بشاير 3” في الإسكندرية، وعرضت الاحتفالية الخاصة بافتتاح المرحلة الثالثة من مشروع “بشائر الخير 3″، فيلما تسجيليا بعنوان “بشائر الخير 3″، بحضور ومشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسى.