السيفي : وفرنا أدوات وقائية وفعلنا الإجراءات الاحترازية منذ بداية أزمة كورونا

  • انخفاض الطلب على الحلوى العمانية مع غياب لمة الأقارب والجيران
كتبت – مُزنة الفهدية تعد الحلوى العمانية رمزا عمانيا للكرم والأصالة، ذلك لأنها مرتبطة بالإنسان العماني ارتباطا وثيقا، حيث تمثل ماضيه العريق في عاداته وتقاليده وأسلوب حياته، وتعتبر الحلوى رفيقة العمانيين في أفراحهم، فلا يخلو بيت عماني منها، خاصة في أوقات الاحتفالات والأعياد والأفراح والمناسبات الدينية، وغيرها، والحلوى العمانية تعد من واجبات الضيافة الأساسية التي لا غنى عنها، ويتفاوت طعم الحلوى العمانية حسب المكونات الخاصة لكل منها. أوضح السيفي لصناعة الحلوى العمانية وهو من أشهر مصانع الحلوى في السلطنة عن التزامه بتوفير الأدوات الوقائية وتفعيل الإجراءات الاحترازية منذ بداية أزمة تفشي فيروس كورونا كوفيد 19، وذلك من خلال تعقيم الفروع وتوفير معقمات اليدين مع التركيز على تعقيم الأكياس و(الكراتين) قبل تسليمها للزبائن أثناء توصيل الطلبات لمختلف المناطق. وشدد مصنع السيفي للحلوى على موظفيه بضرورة لبس الكمامات والقفازات، بالإضافة إلى ذلك تم وضع ملصقات للقدم في أرضيات المحل لترك المسافة الآمنة بين الزبائن وعدم دخول صالة البيع أكثر من ستة أشخاص. وحول طلبات عيد الفطر هذا العام شهد المصنع انخفاضا ملحوظا في عدد الطلبات، وفي غياب العديد من طقوس العيد المعتادة من الطبيعي أن يكون هناك انخفاض في شراء الحلوى، لأن من أبرز طقوس العيد هو لمة الأهل والأحباب والجيران وتكون الحلوى العمانية من أساسيات الضيافة في العيد بأشكالها المختلفة وأحجامها المتنوعة، فهي زينة المائدة العمانية، مشيرا إلى أن في أعياد الأعوام الماضية كان هناك استقبال للطلبيات بشكل مكثف قبيل العيد، ولكن الطلبات هذا العام انخفضت بشكل كبير.