السلطنة تسجل انخفاضا في أعداد الإصابة بفيروس كورونا “كوفيد-19” بـ157 حالة

شفاء 29 حالة جديدة والعدد يصل إلى 1465

مسقط تسجل 98 إصابة جديدة ومحافظتا الباطنة 43 وحالة وفاة في مطرح

33.3 % نسبة الإصابة بين العمانيين و66.7% بين المقيمين


كتب – خالد بن راشد العدوي

سجلت السلطنة الأحد انخفاضا في أعداد الإصابة بفيروس كورونا “كوفيد-19” بعد الإعلان عن تسجيل 157 حالة إصابة جديدة، منها 81 حالة لعمانيين شكلوا 51.6% من الحالات الجديدة، و76 حالة لغير عمانيين بنسبة 48.4%، ووصل العدد الكلي للحالات المسجلة إلى 5186 حالة موجبة.
كما ارتفعت حالات الشفاء إلى 1465 حالة بنسبة 28.4% من مجمل حالات المرضى، بعد تسجيل 29 حالة شفاء جديدة، وارتفع عدد الوفيات جراء الوباء إلى 22 حالة، بعد تسجيل حالة وفاة لمقيم مصاب بالمرض في ولاية مطرح، ويبلغ من العمر 48 عاما، فيما بلغ عدد الذين ما زالوا يتلقون العلاج والعناية الصحية 3699 شخصا موزعين في عدد من المحافظات.
وقد بلغ عدد الحالات المسجلة من العمانيين 1729 حالة بنسبة 33.3% من مجمل الحالات، فيما بلغ عدد الحالات من غير العمانيين 3457 حالة بنسبة 66.7%.

الحالات الجديدة

وقد توزعت حالات الإصابة الجديدة في كل من محافظة مسقط بمعدل 98 إصابة هي الأعلى تسجيلا بين المحافظات، وتوزعت في كل من ولايات السيب 53 حالة، وبوشر 21، ومطرح 15، والعامرات 9 حالات، ووصل العدد الكلي للحالات المصابة في المحافظة إلى 3929 حالة، كما سجلت محافظة شمال الباطنة 31 حالة في كل من ولايات السويق 17 حالة، وصحار 10 حالات، وشناص حالتين، ولوى حالة واحدة، وكذلك الخابورة حالة واحدة، وبلغ إجمالي الحالات في المحافظة 241 حالات، وسجلت محافظة جنوب الباطنة 12 حالة في كل من ولايات بركاء بواقع 6 حالات، والرستاق 3 حالات، والمصنعة حالتين، ونخل حالة واحدة، ووصل العدد الكلي بالمحافظة إلى 398 حالة.
وسجلت محافظة الداخلية 6 حالات جديدة، في كل من ولاية بدبد بمعدل حالتين وحالة واحدة في كل من ولايات نزوى، وإزكي، والحمراء، ومنح، ووصل العدد الكلي في المحافظة إلى 233 حالة.
كما ارتفع العدد الكلي في محافظة البريمي إلى 52 حالة، بعد تسجيل 6 حالات جديدة في ولاية البريمي، وارتفع العدد الإجمالي في محافظة جنوب الشرقية إلى 201 حالة، بعد تسجيل 4 حالات جديدة في ولاية صور بمعدل 4 حالات، ولم تسجل محافظات ظفار وشمال الشرقية والوسطى ومسندم والظاهرة أي حالة أمس الأحد.

حالات الوفاة

وبلغ عدد الوفيات جراء هذا الوباء 22 وفاة بنسبة 0.42% من مجمل الحالات المسجلة بينها 8 حالات وفاة لعمانيين، و14 حالة وفاة لغير العمانيين، وتركزت أغلب حالات الوفاة عند الفئة العمرية عند الفئة العمرية “15-59 سنة” بمعدل 12 حالة، و10 حالات الأخرى تركزت في الفئة العمرية “60 سنة فأعلى”، وعلى مستوى الجنس بلغت حالات الوفاة من الذكور 19 حالة، و3 حالات من الإناث، وقد توزعت في كل من ولايات مطرح بمعدل 11 حالة وفاة، بعد أن أعلنت وزارة الصحة عن وفاة مقيم مصاب بالمرض ويبلغ من العمر 43 عاما، والسيب 6 حالات، وبوشر حالة واحدة بمحافظة مسقط، وولاية بركاء حالتين، والرستاق حالة واحدة، بمحافظة جنوب الباطنة، وولاية السويق حالة واحدة بمحافظة شمال الباطنة.

حالات التعافي

وعلى صعيد متصل، توزعت الحالات التي تماثلت للشفاء في كل من ولايات أدم بواقع 21 حالة، ومطرح 8 حالة، وبوشر 3 حالات، والسيب حالة واحدة، والمصنعة 5 حالات، ووصل عدد حالات التعافي بين العمانيين 742 حالة، بزيادة 6 حالات شفاء جديدة، وغير العمانيين 714 حالة، بزيادة 14 حالة شفاء جديدة، وتركزت أغلب حالات التعافي عند الفئة العمرية “15-59 سنة” بمعدل 1280 حالة، وبلغت عند الفئة العمرية “60 سنة فأعلى” 72 حالة، فيما بلغت حالات الشفاء عند الفئة العمرية “5-14 سنة” 68 حالة، والفئة العمرية ” 0–4 سنوات” 36 حالة فقط.
كما بلغت حالات التعافي عند الذكور 1063 حالة، تشكل 73%، من إجمالي الحالات التي تماثلت للشفاء، والإناث 393 حالة، بنسبة 27%.

المرضى المصابون

ووصل عدد حالات المرضى الذين ما زالوا تحت العلاج والرعاية 3699 حالة، منهم 979 عمانيًا، و2729 غير عماني، وبلغ عدد المرضى عند الفئة العمرية “15-59 سنة” 3422 حالة، وعند الفئة العمرية “60 سنة فأعلى” 126 حالة، وارتفع عدد المرضى عند الذكور إلى 3128 حالة، وعند الإناث 420 حالات.
وتعتبر محافظة مسقط هي الأعلى عددا من حيث أعداد المرضى الذين ما زالوا تحت العلاج والعناية، تلتها محافظة جنوب الباطنة، ثم محافظة الداخلية، فمحافظة شمال الباطنة، ثم محافظة جنوب الشرقية.
وتدعو وزارة الصحة الجميع إلى التقيد التام بإجراءات العزل الصحي في غرفة منفصلة ودورة مياه منفصلة وأن تتم خدمة الخاضع للعزل من خارج الغرفة حسب الإرشادات.
وتهيب بجميع المواطنين والمقيمين المداومة على تنظيف اليدين بالماء والصابون وتجنب لمس الوجه والأنف والفم والعينين واتباع العادات الصحية عند العطس والسعال والتقيد التام بتعليمات التباعد الاجتماعي والجسدي الصادرة عن اللجنة العليا ووزارة الصحة وعدم الخروج من المنازل إلا للضرورة. مؤكدة أن الالتزام بالعزل الصحي والتباعد الاجتماعي والجسدي يقي أنفسنا وأسرنا ومجتمعنا من فيروس كورونا إن شاء الله.