أحمد البريكي: على اتحاد الكرة تأهيل وصقل المدربين الوطنيين

أكد أن إلغاء دوري المراحل السنية .. قرار مستعجل!

كتب – محمد الجهوري

 

أحمد البريكي

أكد أحمد البريكي مدرب فريق الشباب بنادي المصنعة أن قرار الاتحاد العماني بإلغاء دوري المراحل السنية كان فيه شيء من الاستعجال وربما كان تأجيل الدوري أفضل والانتظار لمعرفة كيف ستجري الأمور خلال الفترة المقبلة ومن ثم اتخاذ القرار النهائي وهذا هو الحل الجيد والمناسب.
وأضاف: ظهر نادي المصنعة لفئة الشباب هذا الموسم بمظهر مختلف وحتى قبل التوقف حلّ الفريق في مركز الوصيف في الدور التمهيدي، حيث تأهل الفريق إلى المرحلة الثانية ووقع الفريق في مجموعة تتكون من أندية السويق وصور ومرباط، كما أن مستوى الفريق كان في تصاعد من مباراة لأخرى وقد استطعنا من تجميع وإيجاد توليفة جميلة من اللاعبين المجيدين بالإضافة إلى جهازين فني وإداري متعاون.

ثمار الجهد

وتابع مدرب فريق الشباب بنادي المصنعة حديثه بالقول: وصلنا إلى صدارة الترتيب قبل قرار إلغاء الدوري وكان طموحنا كبيرا بالوصول للمربع وربما إحراز اللقب ونحن نملك فريقًا جيدًا يعتبر من أفضل الفرق فنيًا في المجموعة.
وأضاف: دربت المراحل السنية في نادي المصنعة لأكثر من سبع سنوات وفي فترات مختلفة ولقد استمتعت بعملي والشيء الذي يفرح هو أن أرى ثمار هذا الجهد وهو وصول بعض اللاعبين إلى المنتخبات الوطنية أو يمثلون الفريق الأول بالنادي أو بالأندية الأخرى فهذا يعتبر نتاج عمل ناجحًا لأي مدرب.

إعداد جيد

مدرب فريق شباب المصنعة قال أيضا: إن هذا الفريق تم إعداده من الموسم الماضي بدءًا من اختيار اللاعبين والتي كانت مرهقة بسبب عدم وجود فريق للناشئين بالنادي ومن ثم تمت تصفية أكثر من 100 لاعب، وقد نافس الفريق العام الماضي للوصول إلى المرحلة النهائية ولكن لم يكتب لنا الصعود، ثم عاد الفريق أقوى هذا الموسم ولكن تفاجأنا بقرار اتحاد القدم بإلغاء الدوري.
وأكد البريكي أن أفضل إنجاز له كان في موسم 2013/ 2014 حينما حقق المركز الثالث على مستوى السلطنة في فئة الشباب.

تطوير المدربين

ويتمنى المدرب أحمد البريكي عودة الفريق الأول بنادي المصنعة إلى دوري عمانتل حيث قال: سيعود الفريق الأول لدوري عمانتل ربما هذا الموسم أو الموسم القادم وذلك لوجود جيل تدرج من المراحل السنية إلى الفريق الأول وينقصه فقط اكتساب الثقة في إمكانياته.
وأضاف: طموحي أن تتاح لي الفرصة لتدريب أحد المنتخبات الوطنية وهي أمنية كل مدرب وأصبح الاحتراف مطلبًا ولكن يجب على اتحاد الكرة تأهيل وصقل المدربين الوطنيين وتكثيف الدورات والورش التي تثري المدرب وإقامة ندوات واستقطاب مدربين عالميين وخبراء للاستفادة من خبرتهم الميدانية والفنية.
وتابع حديثه بالقول: مع كامل التقدير لمن عمل في منصب الخبير الفني بالاتحاد العماني لكرة القدم وفي اعتقادي ربما قدموا دراسات وأفكارًا وخططًا ولكن لا جديد على أرض الواقع ولن ألقي باللوم على أي طرف، ولكن المهم أنه يجب أخذ خطوة استباقية في هذا الجانب من أجل تأهيل المدربين بالدورات الخارجية وبمعايشة الفرق الكبرى وهذا سيعود بالنفع على الكرة العمانية وعالم التدريب متفرع وبه طرق وأساليب متعددة لذلك من رأيي يجب تطوير فكر المدربين.
ويرى البريكي أن عملية تدوير المدربين وتكرار الوجوه لن يأتي بالجديد للمنتخبات الوطنية مع كامل التقدير للمجيدين منهم، وأنا انتظر فرصة تدريب أحد أندية عمانتل أو الدرجة الأولى وفي المقابل أنا غير مستعجل ومتى ما أتيحت لي الفرصة فأنا جاهز.
البريكي الحاصل على الرخصة الآسيوية (أ) في التدريب، قدم شكره لإدارة نادي المصنعة وعلى رأسها الشيخ راشد السعدي على دعمه المادي والمعنوي للفريق، والشكر موصول للجهازين المعاونين الفني والإداري والمشرف العام على المراحل السنية بالنادي عبدالله السعدي.