مرور 15 عاما على التنظيم الجديد لقطاع الكهرباء بالسلطنة

  • 33.5 تيراوات إنتاج السلطنة من الكهرباء المستخدمة بزيادة 252%
  • تنظيم القطاع وفر 300 مليون ريال فاقد كهرباء و800 مليون أخرى للاستثمارات
كتب – زكريا فكري أكمل قطاع الكهرباء بالسلطنة 15 عاما منذ صدور قانون تنظيم القطاع الذي بدأ في الأول من من مايو من عام 2015، وأسفر التنظيم عن كيان منفصل يتربع على رأسه التنظيمي هيئة تنظيم الكهرباء والشركة العمانية للكهرباء القابضة (مجموعة نماء) والتي تندرج ضمنها نحو 9 شركات تعمل في النقل والتوزيع والشراء، إضافة إلى قطاع توليد الكهرباء والمياه الذي تشرف عليه هيئة تنظيم الكهرباء. واستطاع القطاع على مدار الأعوام الماضية أن يلبي احتياجات الطاقة المتزايدة وفق منظومة عالية الجودة والكفاءة، هذه المنظومة التي رفعت إنتاج السلطنة من الكهرباء المستخدمة من 9,5 تيراوات ساعة سنويا إلى 33,5 تيراوات س، أي بزيادة بلغت 252% خلال 15 عاما، كما ارتفع عدد المشتركين من 520 ألف مشترك إلى 1,2 مليون مشترك في عام 2019. وسجلت ذروة الطلب من 2.4 جيجا وات في 2015 إلى 6,5 جيجا وات في 2018، أي بزيادة بلغت 170%. وبلغ إجمالي أطوال خطوط النقل الهوائية جهد 400 فولت 1291 كيلومترا، كما بلغ إجمالي أطوال خطوط النقل الهوائية جهد 132 كيلو فولت 3685 كيلومتر بالنسبة للشبكة الرئيسية، أما أطوال شبكة ظفار فقد بلغت 524 كيلومترا. وزادت أطوال خطوط النقل الهوائية جهد 220 كيلو فولت إلى 1742 كيلومترا بالنسبة للشبكة الرئيسية، و140 كيلومترا بالنسبة لشبكة ظفار. وكشفت الشركة العمانية لنقل الكهرباء أن إجمالي الوحدات الكهربائية المنقولة والتي تم قياسها عند محطات الإنتاج بلغت 32 ألف ميجاوات بالنسبة للشبكة الرئيسية، وحوالي 3397 ميجاوات بالنسبة لشبكة ظفار. وسجلت ذروة الأحمال في عام 2019 حوالي 6540 ميجاوات في عام 2019 بالنسبة للشبكة الرئيسية، و594 ميجاوات بالنسبة لشبكة ظفار، في حين أنها لم تتجاوز 2495 ميجاوات في عام 2005. وسجلت العمانية لنقل الكهرباء حاليا 92 محطة، مقابل 29 محطة كهرباء في عام 2005، منها 8 محطات جهد 400 كيلو فولت في عام 2019. وقد شهدت الشبكة تحسنا في الأداء بنسبة 200%، وارتفع استخدام الكهرباء لكل مشترك من 19,5 ميجاوات ساعة إلى 27,5 ميجاوات ساعة أي بزيادة بلغت 41%. وفي المقابل انخفض الفاقد من 24% إلى 8%، وكما يقول المهندس علاء اللواتي القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لشركة مسقط لتوزيع الكهرباء أن هذا الخفض يعتبر من أهم إنجازات القطاع، حيث تم توفير ما يقارب 300 مليون ريال عماني من الطاقة التي كانت معرضة للفقد، وكذلك توفير 800 مليون ريال عماني من الاستثمارات. القطاع الأكثر جاذبية للمستثمرين ويعتبر قطاع الكهرباء بالسلطنة قطاعا نموذجيا من حيث الإدارة والكفاءة والنمو، وهو قطاع يدار بنسبة تتجاوز الـ90% كوادر عمانية صرفة، وهي كوادر على مستوى عالٍ من التدريب والتأهيل والاطلاع على أحدث تجارب إدارة الشبكات في العالم. ويعتبر قطاع التوليد واحدا من القطاعات التي تعتمد على الاستثمارات الأجنبية، نظرًا لجاذبية دوران رأس المال فيها وتحقيقها أرباحا كبيرة مما جعل العديد من المستثمرين الأجانب يتوجهون إلى الاستثمار في القطاع . وتمتلك السلطنة أصولا في قطاع الكهرباء من توزيع ونقل بلغت قيمتها 4,5 مليار ريال عماني وفقًا للتقرير السنوي لمجموعة نماء لعام 2018، وقد حصلت المجموعة على مليار دولار أمريكي قيمة واحدة من انجع الصفقات عندما طرحت مجموعة نماء القابضة بيع ٤٩% من الشركة العمانية لنقل الكهرباء لشركة ستيت جريد الصينية.