الأربعاء السينمائي يستعرض التجربة الإيرانية السينمائية والدرامية

تنظمها الجمعية العمانية للسينما والمسرح أسبوعيا

– فاربيا كوثري: المرأة الإيرانية مظلومة في الدراما ولها أدوار ثانوية رغم وجود المساواة بين المرأة والرجل.

المنشور الترويجي للقاء الأسبوعي

“عمان”: استضاف لقاء “الأربعاء السينمائي” الذي تنظمه الجمعية العمانية للسينما والمسرح بشكل أسبوعي، عددا من الفنانين من جمهورية إيران الإسلامية، وذلك عبر البث المباشر ببرنامج “زوم” للتواصل الاجتماعي، بحضور مجموعة من السينمائيين العمانيين.
بدأ الحديث المنتج الإيراني حيدر رحيمي، متحدثا عن كيفية تطور وتجدد السينما الإيرانية بإظهار القصص الإنسانية والأخلاق الحميدة بعيدا عن الخشونة والعنف والتي يوصي بها العديد من كتاب السيناريو، كما تحدث عن تنوع الأعمال الإيرانية مثل الأعمال التاريخية والحربية والاجتماعية، مشيرا إلى أن السينمائيين الإيرانيين يتجهون نحو التخصص، فمثلا هناك مخرج مختص فقط بأفلام الرعب.

المرأة الإيرانية

فاربيا كوثري


ومن ضيوف اللقاء الممثلة الإيرانية “فاربيا كوثري”، والتي عبرت عن مدى سعادتها بالمشاركة في الأربعاء السينمائي، مجيبة عن سؤال مدير الفعالية حميد العامري عن دور المرأة الإيرانية في الأعمال السينمائية؟ قائلة: إن المرأة محدودة في الأعمال السينمائية وتقدم الرجال وتفوقهم في الأعمال الفنية على المرأة لأسباب عدة مؤثرة من ضمنها ظلم المرأة بالأدوار الثانوية غير الرئيسية، وأيضا تخفيض الأجور لها والمحدودية المفروضة على المرأة أثناء التمثيل بالرغم من وجود الحرية والمساواة بين المرأة والرجل، إلا أنها كامرأة فنانة لا تستطيع أخذ حقها الكامل بسبب المحدودية في تأديتها للأعمال الفنية.

تطور كبير

وانتقل الحديث ثانية إلى المنتج حيدر رحيمي، الذي أشار إلى أن هناك تطورا كبيرا للدراما السينمائية الإيرانية في السنوات الأخيرة بسبب الإنتاجات المشتركة، وأعمال كثير أنتجت مع الدول المجاورة لهم، وبسبب اهتمامهم بهذا النوع من الإنتاج، بالإضافة إلى وجود أعمال مشتركة مع روسيا، والعراق وهناك اتفاقيات ومذكرات، وبالعادة في الأعمال الفنية العربية يستعان كثيرا بالفنانين الإيرانيين في مجال المكياج السينمائي والديكور، وذلك لوجود الخبرة والمهارة، بالإضافة إلى توفر الإمكانيات والأستوديوهات الاحترافية والمجهزة بالمعدات مما يجعلها محلا لاستقطاب الأعمال الفنية الأجنبية.
وعلقت الفنانة ” فاربيا كوثري” على هذه النقطة بضرورة التقرب من بعض وإنتاج أعمال مشتركة بين الفنانين في السلطنة وجمهورية إيران.
وبالحديث عن المهرجانات السينمائية، يقول المنتج حيدر رحيمي: إن مهرجان فجر هو اقدم مهرجان سينمائي أي من قبل 38 سنة ويعتبر من المهرجانات الدولية المتقدمة وتشارك فيه نخبة كبيرة من دول العالم.

سينما مختلفة

ومن بين المشاركين في اللقاء، المخرج والكاتب الإيرانية “دانش اقباشاوى”، الذي أشار إلى أن إيران لديها سينما مختلفة، والتقنية الإيرانية من أفضل التقنيات، والأعمال الإيرانية لا تتمثل فقط في المسلسلات التاريخية، بل الدراما الاجتماعية والأفلام الكوميدية أيضًا، وقد أشار دانش إلى أن الدراما الإيرانية تظهر مدى ترابط الأسرة والقرب بينها، بعكس الدراما المنتشرة بالدول الأخرى، والأفلام الإيرانية أغلب عروضها، والاستفادة التجارية منها، داخل الدولة وليس خارجها، ولكن بعد فترة من عرضها تتم ترجمتها إلى العربية وتعرض على بعض القنوات التلفزيونية العربية.
واستمر النقاش بين الحضور والضيوف بالحديث أن على المخرج العماني التطور وإنتاج أعمال تجذب الجمهور لتجعله يجلس لمدة ساعتين في قاعة السينما فقط لمشاهدة العمل، ويعلق رحيمي بأن الجمهور العماني لا يشاهد الأعمال العمانية السينمائية، كما شارك الحديث الحضور بالأسئلة المختلفة عن إمكانية وجود أعمال مشتركة بين الدولتين وعن التحديات التي تواجه السينما الإيرانية، وانتهى اللقاء بشكر الضيوف وجميع الحضور الذين أثروا الجلسة بالأسئلة والنقاش لهذا الأسبوع.