هل سيكون هناك سفر هذا الصيف؟

محمد الهاشمي: خططنا بددها فيروس كورونا

أميمة المنجية: سأسافر إلى البوسنة حالما ينحسر الوباء

سعيد المعمري: ضرورة التريث قبل اتخاذ قرار هذا الصيف

هند الغيلانية: أفضل زيارة الأرياف والأسواق الشعبية ولكن ليس هذا العام

استطلاع – شمسة الريامية

يعد الصيف فرصة للسفر والاستجمام والنقاهة، وتغيير الروتين عن المعتاد، والكثير من الناس يخطط لإجازة فصل الصيف مبكرًا من حيث اختيار المدن المراد زيارتها، وحساب تكاليف الرحلة، وحجز التذاكر والفنادق، بل الكثير منهم يخصص موازنة سن
وية للسفر من خلال استقطاع جزء من دخلهم الشهري، ولكن هذا العام مختلف تماما عن بقية الأعوام، فتفشي فيروس كورونا ألغى فكرة السفر عند البعض نهائيا، أما البعض الآخر فقرر السفر حالما ينحسر الوباء وفتح الخطوط الجوية بين البلدان.

محمد الهاشمي
(عمان الاقتصادي) التقى بالمواطنين، واستمتع إلى حكايتهم عن السفر والأماكن الذين يفضلون زيارتها، وطريقة وضعهم موازنة للإيفاء بمتطلبات السفر. رسم محمد بن شافي الهاشمي خطته هذا العام للسفر إلى إحدى الدول الأوروبية في شهر يوليو ولكن فيروس كورونا قضى على تلك المخططات، فقد كان يريد حجز التذاكر مبكرًا أي منذ بداية العام وبالتحديد في شهر يناير، إضافة إلى حجز الفنادق والسيارة، وعمل تأمين صحي ولكن على -حسب قوله- تبدد مع تصاعد انتشار الفيروس، ولذلك قرر إلغاء السفر هذا العام تماما.
يقول الهاشمي: يشكل السفر هاجس كل إنسان راغب في الهروب من روتينه المعتاد، وأيضا فرصة للاستجمام والاستمتاع بثقافات وحضارات الدول الأخرى، كما أفضل زيارة الأماكن الطبيعية حيث الهدوء والبعد عن صخب المدينة وضجيجها، ولست مولعا كثيرا بالمزارات التاريخية. ويرى الهاشمي أن السفر بصحبة العائلة يساهم في تقوية العلاقة بين أفراد الأسرة، أما السفر مع الأصدقاء فله متعه مختلفة.
وعندما يريد الهاشمي السفر فإنه يخطط إليه جيدا، فهو يقوم بتخصيص جزء من راتبه الشهري للسفر مرتين في السنة، إحداهما في فصل الصيف، والأخرى في نوفمبر، حيث قال: أحاول أن أجمع 1500 ريال عماني للسفر مرتين في العام الواحد، فبعض الدول لا تصل تكاليف المعيشة والتنقل أكثر من 400 ريال عماني وخاصة إذا عملت موازنة دقيقة، ولكن في بعض الدول الأوروبية فلا أستطيع تقليص النفقات إلى أقل من 1000 ريال عماني حتى لو كانت مدة السفر بسيطة جدا.
موازنة دقيقة

أميمة المنجية
لم تؤجل أميمة بنت سالم المنجية خطتها للسفر هذا العام إلى البوسنة، ولكنها سوف تتريث قليلا بعد انتهاء أزمة كورونا، ولن تسافر مباشرة إذا فتحت الدول خطوطها الجوية، وستقوم بدراسة الوضع من كافة النواحي قبل اتخاذ القرار النهائي للسفر والسياحة.
وترى المنجية أن السفر عرّفها على ذواتها أكثر بل اكتشفت مواهب وقدرات فيها لم تكن تعرفها، كما أن السفر جعلها تتعرف على ثقافات وحضارات مختلفة، وهو فرصة سنوية أيضًا لتجديد الحياة والعودة بعدها إلى العمل بكل حيوية ونشاط. تعشق المنجية الطبيعة والجبال والأماكن الخضراء التي تكون بعيدة عن ضجيج المدينة مثل حقول الشاي في سريلانكا، وجبال الألب في ألمانيا وسويسرا والنمسا، وتحب كذلك زيارة الأماكن التاريخية العريقة وخاصة التي تشكل منظرا عجيبا مع الطبيعة والجبال مثل الجسور العثمانية وقلعة زيل كالي في شمال تركيا.
وتقول المنجية: لا تحلو متعة السفر إلا مع الأصدقاء أو العائلة، فإذا كان السفر للاطلاع على المعالم السياحية فأفضله مع العائلة، أما إذا كان السفر بغرض التسوق وممارسة الرياضة كالتزلج، فأحبذه مع الأصدقاء.
وترى المنجية أنه من الضروري وضع موازنة دقيقة ومدروسة لمتطلبات السفر، والتخطيط للدول المراد السفر إليها مبكرا لمعرفة أسعار التذاكر والفنادق وأسلوب الحياة فيها لوضع مبلغ جيد يفي بكافة الأغراض المختلفة، أما عن الموازنة التي تخصصها المنجية للسفر سنويا حوالي 400-800 ريال عماني.
زيارة الأرياف

هند الغيلانية
ولن تقرر هند بنت مبارك الغيلانية السفر مباشرة بعد انتهاء الأزمة، فما زال هناك خوف يسيطر عليها بسبب تفشي الوباء، وخاصة مع توقعات بوجود موجة أخرى للفيروس، فهي قد خططت للذهاب إلى بريطانيا منذ بداية العام، ولكن إذا انحسر الفيروس تماما، ربما تعيد النظر في السفر مرة أخرى. وتعمل الغيلانية موازنة للسفر والتنزه ولكن ليس بشكل سنوي، والتي تتراوح بين 1500 و3000 ريال عماني، وذلك عن طريق ادخار جزء من راتبها الشهري.
تحبذ الغيلانية زيارة الأرياف والأماكن الطبيعية فضلًا عن زيارة المتاحف والأماكن التاريخية والأسواق الشعبية، وتقوم عادة بجلب المشغولات اليدوية كهدايا تذكارية للأهل والأصدقاء.
وتقول الغيلانية: السفر مع الأهل أو الأصدقاء كلاهما له متعة خاصة وتعرفك على الأشخاص عن قرب.
ضرورة التريث

سعيد المعمري
يرى سعيد بن عمران المعمري ضرورة التريث قبل اتخاذ قرار السفر وذلك حتى تصدر تصريحات منظمة الصحة العالمية تقاريرها النهائية والمطمئنة عن الدول الذي انتشر فيها الفيروس بشكل كبير. ويفضل المعمري زيارة الجامعات والديار المقدسة، والأماكن ذات الطبيعة الخلابة، كما أنه يجد متعة في السفر مع الأصدقاء والعائلة على حد سواء. فترة نقاهة وقررت هدى بنت سيف هودار تأجيل السفر هذا العام بسبب تفشي وباء كورونا، فهو حتى لو انحسر في معظم الدول، سيظل هناك خوف من عودته مرة أخرى، وخاصة أن هناك توقعات بوجود موجة ثانية للفيروس.
ويعد السفر بالنسبة لهدى فترة نقاهة وراحة من ضغوطات العمل والحياة فضلًا عن التعرف على العالم وثقافته، والاستمتاع بالمناظر الطبيعية. وتقوم هدى بتخصيص مبلغ معين من راتبها الشهري للإيفاء بمتطلبات السفر مثل التذاكر والفنادق والمواصلات والتسوق، وهذا المبلغ في العادة يتراوح بين 1000 و2000 ريال عماني. المباني الأوروبية
قالت ليلى المنجية: سأزور أولا الديار المقدسة بعد انحسار الفيروس تماما، ثم سأقوم بجولة في المدن الأوروبية، إذ تشدني تلك المدن التي تتمتع بتاريخ عريق، وتكثر فيها المباني ذات الطابع الأوروبي، ولذلك أحرص على جلب التحف والصور المغناطيسية والملابس التقليدية لتكون أشياء تذكارية من المدن والدول. وترى المنجية أن السفر فرصة لقضاء وقت رائع مع العائلة، والتخلص من ضغوطات العمل، وتجديد الطاقة للعودة بعدها إلى الحياة المعتادة بكل حيوية. وتقوم المنجية بوضع موازنة للسفر تعتمد على البلد المراد السفر إليها، وطول الرحلة من خلال ادخار جزء من راتبها الشهري.