د.عمار اللواتي: فيروس كورونا ينتقل عن طريق العين والأنف لارتباطهما بالجهاز التنفسي

كتبت – مُزنة الفهدية
مسقط في 4 مايو/ قال الدكتور عمار بن محسن اللواتي طبيب استشاري أول أمراض أنف وأذن وحنجرة بمستشفى النهضة: إن سبب انتقال فيروس كورونا عن طريق العين والأنف، هو أن الأنف مرتبط بالجهاز التنفسي وبالتالي يتأثر مباشرة بأي فيروسات، كما أن العين والأنف مرتبطتان بأنابيب والقناة الدمعية بالعين مربوطة مباشرة بالأنف، والأذن أيضا ترتبط بأنبوب مباشر بالأنف، وبالتالي يجب الحفاظ عليها لارتباطها المباشرة ببعضها وارتباطها بالجهاز التنفسي، مضيفًا إن الأنف مربوط بالجيوب الأنفية اثنان منهما في الرأس واثنان في وسط الدماغ واثنان تحت الخدين، ولدينا عصب واحد للشم وبالتالي يؤثر الفيروس على عصب الشم ويؤدي إلى فقدان الشم تدريجيا.
وأشار إلى أن المناعة لدى كبار السن تضعف وخاصة مع وجود أمراض مصاحبة مثل السكر والضغط وغيره وتسبب زيادة في قوة فيروس كورونا، ويبدأ الفيروس يتكاثر داخل الجسم ويؤدي أولا إلى الاحتقان ومن ثم الحمى والكحة وإصابة أعصاب الشم، ونقطة دخول الفيروس إلى الإنسان تكون عادة من العين والأنف، ومنطقة الحلق، حيث إن الفيروس حتى يدخل إلى الرئة يمر بالحنجرة وبالتالي يؤدي إلى احتقان وانتفاخ وتصبح هناك صعوبة في وصول الأوكسجين للرئة وصعوبة في التنفس، كما يشعر المصابون بفيروس كورونا عادة بالتهاب في العينين، يرافقه شعور بتهيج أو حكة في العين كالتي يشعر بها من يعانون من الحساسية، وشدد على ضرورة ارتداء الكمامات والاحتفاظ بالمسافة الآمنة.
وأوضح اللواتي أن السمع نوعان سمع توصيلي وسمع عصبي، السمع التوصيلي عبارة عن قناة سمعية أساسية وطبلة وعظيمات تنقل الصوت، وكثير ما يحصل لدى كبار السن مشكلة ضعف العصب، أما مشكلة نقص السمع التوصيلي فيحدث بسبب أن هناك تليفًا في العظيمات التي تحول الذبذبات من الطبلة الى القوقعة، ومع تقدم العمر ممكن أن تكون هناك تغيرات هرمونية ويصبح هناك نوع من التليف وتبدأ حركة الصوت تنقص وبالتالي يقل السمع تدريجيا.
وحول الاستفسار عن وجود حكة في الأذن في بعض الأحيان قال الدكتور عمار: يعود ذلك إلى الإحساس بوجود شمع ويفضل الذهاب إلى الطبيب لتنظيفه لتفادي أي مشاكل قد تحدث من العيدان القطنية الخاصة بتنظيف الأذن، التي من الممكن أن تكون غير ملائمة للأذن من ناحية الحجم وممكن أن تكون غير معقمة، وأوضح أنه بالنسبة لجفاف الحنجرة وخروج البلغم هناك سبب أساسي ممكن أن تكون حساسية وبالتالي تسبب نوعًا من الاحتقان والجفاف، ولوحظ في الآونة الأخيرة وجود هذا الجفاف عند الأطفال والاسترجاع المريئي ويعود إلى سبب الأكل خارج المنزل والأكل غير الصحي والضغط النفسي له دور أيضا، موضحًا في حديثه حدوث الاسترجاع المريئي هو خروج سوائل وغازات بعض الأحيان تسمى حموضة، وبالتالي هذه الحموضة تسبب حرقة بالحنجرة ويحدث البلغم.