الجماهير الوفية أثبتت وقوفها مع المنتخب الوطني وساهمت في الإنجازات

مسقط في 3 مايو/ أكد فيصل البلوشي المشرف على رابطة المنتخب الوطني الأول ونادي الشباب أن للجماهير حضورها المميز وتأثيرها الواضح في المباريات ودورا حماسيا كبيرا في عطاءات اللاعبين على أرضية الملعب وتفاعل بقية الجماهير مع الرابطة يضفي على المباراة رونقا من الجمال. وأضاف: كانت البداية على مستوى ولاية بركاء عندما كنت أنظّم فعاليات الأعياد الوطنية وتحمل مبادرات خيرية للمجتمع بعدها أبلغني رئيس نادي الشباب حمزة البلوشي بأن أتولى مهام قيادة مجلس جماهير نادي الشباب وتم الاتفاق على الأعضاء وتم إشهار المجلس بحضور رجال الأعمال والمشايخ ومديري الفرق الأهلية.
ويعود البلوشي بذاكرته إلى أول حضور رسمي له في قيادة رابطة نادي الشباب فيقول: كانت مشاركتي بعد تشكيل المجلس بيومين لعب نادي الشباب مع الشقيق نادي صحار، وكانت مهمة صعبة حيث إن جماهير صحار كان له حضور قوي وما كنت أتوقع بأن حضور جماهير نادي الشباب سيكون ألفًا وثلاثمائة مشجع، ومن اليوم الأول من إدارتي للمجلس تواصلت مع مجلس جماهير صحار وتعلمت منها كيفية حشد الجماهير والحمد لله كان التعاون مثمرًا وكذلك مع بقية روابط مشجعي بقية الأندية.
سر النجاح
ويذكر فيصل البلوشي سر نجاح العمل الجماهيري في نادي الشباب بقوله: منذ أن توليت القيادة برابطة الشباب عملت آلية هي مشاركة كل المناطق بالرابطة وإعطاؤهم مسؤوليات في مناطقهم وأيضا عملت على غرس حب النادي في قلوب كل القاطنين في ولاية المعاول وبركاء ووادي الأبيض، وعمل شراكة مع رجال الأعمال والمشايخ في المجلس بالدعم أو التوجيه ولم أتناسى المدارس حيث قمنا بعمل كبير مع أعضاء المجلس بزيارة كل مدارس الولاية والفرق الأهلية حيث تبلغ عدد من الفرق الأهلية المنتسبة لنادي الشباب 63 فريقا والعمل بروح الفريق الواحد.
وبعد هذا النجاح الذي تحقق علل فيصل البلوشي غياب جماهير الشباب بعد هبوط فريقها إلى دوري الدرجة الأولى فقال: نعم قلّ الحضور الجماهيري في فترة الهبوط وكان هناك عتب من بعض الجماهير بسبب هبوط النادي وهذا أمر واقعي ولكني على يقين بعودة الجماهير في الموسم القادم. وبروح متفائلة يؤكد فيصل البلوشي على عودة جماهير فريق الشباب لدوري عمانتل قريبا حيث قال: حظوظ نادي الشباب إلى دوري عمانتل قريبة وكلنا ثقة في الإدارة وفي لاعبينا وهناك مؤشر طيب للعودة، وسوف تكون الجماهير حاضرة.
رابطة المنتخب الوطني
وعن مدى الاختلاف في العمل بين اتحاد الكرة ونادي الشباب قال البلوشي: الاختلاف كبير عندما تعمل مع محيط النادي تعلم كل الأمور وتعلم من حضر وجميع الجماهير على معرفة بهم وقيادة رابطة النادي ليست بالأمر السهل، أما عندما تتولى قيادة رابطة المنتخب الوطني يجب أن يكون لديك فكر بأن العمل يكون جماعيًا وليس فرديًا وأنا أستمتع كثيرا مع رابطة المنتخب، والحضور الجماهيري كان رقما صعبا حيث إنه في الأعوام السابقة لم يكن هذا الحضور وخاصة في المباريات الودية ولكن كان هناك وعي بين جماهير السلطنة وأيضا تواصلي وتعاوني مع كل مجالس الجماهير بالسلطنة، كما عملت شراكة حقيقية فيما بيننا وجمهور السلطنة ليس صامتا بل جمهور من أقوى الجماهير بالمنطقة الخليجية، وبلا شك أن الجماهير الوفية أثبتت وقوفها مع المنتخب الوطني في مبارياته وهي شريك في الإنجازات.
وحول انتقاد بعض التقليعات الخاصة بالجماهير في اختيارهم للشلات في التشجيع، قال فيصل البلوشي: كل عمل ناجح سيلقى انتقادًا ويبقى لرابطة المنتخب أسلوبها الخاص باستقطاب هذه الجماهير والأغاني التي تغنى بها هي كلها من الفن العماني وهناك أكثر من فن في السلطنة ونحن نعمل بها والدليل هو حضور هذه الجماهير إلى المدرجات، ولا أرى أن هناك مشكلة في أن نغني بشلات عمانية أو خليجية فهناك جماهير تريد أن تسمع شلة معينة ونحن نمسك العصا من المنتصف ولدينا عمل جديد للرابطة وستكون لنا جلسة مع مجالس روابط الأندية من أجل تطوير الأداء ولا أنحاز لرابطة نادٍ دون آخر وفي كل مشاركة يكون حضور مميز لجميع روابط الأندية في تشجيع المنتخب.