منتجع تنوف السياحي يضم 30 غرفة فندقية و3 أجنحة ومبنى للإدارة والاستقبال

مكتب (عمان) – سيف بن زاهر العبري
نزوى في 3 مايو/ تشهد منطقة تنوف بولاية نزوى حاليًا إنشاء منتجع سياحي يعد الأول من نوعه بالمنطقة، وقد أنجز من المشروع قرابة 50%، في مساحة قرابة 3000 مترمربع، وقد اقتربت (عمان) من موقع المشروع الذي تميز بكونه يقع على رابية مرتفعة تطل على وادي تنوف الشهير بتدفق مياهه خلال موسم الأمطار، وتحفه الأشجار الظليلة، ولمعرفة تفاصيل أكثر عن المشروع التقى (عمان الاقتصادي) بهلال بن زاهر بن زهران النبهاني الرئيس التنفيذي للمشروع، فقال: إنه كما هو معروف بأن منطقة تنوف تعد من المناطق ذات الجذب السياحي المهمة بمحافظة الداخلية، حيث تزخر بالعديد من المقومات السياحية التي تجعها محطة جذب سياحي على مدار العام، يقصدها السائح من داخل السلطنة وخارجها على حد سواء.
وكون هذه المنطقة باتت قبلة للأفواج السياحية طيلة أيام العام بات من الأهمية وجود منشأة فندقية، من هنا أتت فكرة إنشاء مشروع منتجع تنوف الذي هو قيد الإنشاء حاليا، وهو عبارة عن منتجع بتصنيف 3 نجوم مقام على أرض سياحية تبلغ مساحتها 12152 مترا مربعا، وتبلغ مساحة البناء قرابة 3000 متر مربع، من خلال بناء 30 غرفة فندقية (شاليه)، و3 أجنحة فندقية، ومبنى للإدارة والاستقبال، ومصلى للرجال والنساء، ومطعم، ومرافق الترفيه والاستجمام وبرك السباحة. ويحمل المشروع الطابع المعماري التقليدي من حيث تصميم المباني وتوزيعها لتحاكي القرى العمانية القديمة، وكذلك استغلال الخامات المحلية المحيطة، وعمل الديكورات والتشكيلات الداخلية المستوحاة من البيئة المحلية التي تعكس فن العمارة العمانية التقليدية.
مشروع سياحي واعد
وأضاف في حديثه: إن مشروع منتجع تنوف يعد من المشروعات السياحية الواعدة بمحافظة الداخلية، تماشيا مع اهتمام الحكومة بالقطاع السياحي كأحد روافد دعم الاقتصاد المحلي، وتعزيز الإيرادات غير النفطية، وتحفيز دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة للمشاركة والإسهام في تعزيز الناتج المحلي، من خلال تنشيط الحركة السياحية والتجارية، وتوفير فرص عمل للشباب العماني، وخاصة من أبناء المنطقة ومحافظة الداخلية بصفة عامة. وفي سؤال حول الإجراءات التي مر بها المشروع لاستخراج التراخيص اللازمة تحدث هلال النبهاني عن ذلك قائلا: تولدت فكرة إقامة المشروع قبل حوالي عشر سنوات، وذلك نتيجة خبرة سابقة في المجال السياحي، حيث عملت مرشدا سياحيا من عام 1994م وحتى عام 2000م، فجاءت فكرة إقامة مشروع سياحي في تنوف، فتقدمت بفكرة وتصور المشروع إلى وزارة السياحة، إلا أنني واجهت العديد من التعقيدات في الإجراءات لدى العديد من الجهات المختصة بما في ذلك وزارة السياحة، ومع العزيمة والإصرار على إقامة المشروع تم استخراج التصاريح المطلوبة من الجهات المعنية لإقامة المشروع.
وعن جاهزية المشروع ومدة استكمال البناء والتشغيل
قال النبهاني: من المؤمل أن ينتهي العمل بالمشروع وبداية تشغيله في الموسم السياحي 2021م بمشيئة الله تعالى، حيث تبلغ نسبة الإنشاءات حتى الآن قرابة 50%، مؤكدا في الوقت نفسه أن الكادر التشغيلي للمشروع وإدارته سوف تكون بإدارة عمانية إلى أبعد الحدود، وذلك نتيجة الخبرة الموجودة لدي في المجال السياحي، وخبرة سابقة في القطاع المدني، وحاصل على شهادة البكالوريوس في المحاسبة، مع خطتنا في توظيف الكوادر العمانية في مختلف المجالات. هذا وتحتضن منطقة تنوف السياحية في أكنافها وعلى ضفاف وادي تتنوف حصن تنوف الأثري الذي يفوح منه عبق الماضي التليد، وهوية التراث العريق في فن العمارة العمانية التقليدية، كذلك وادي تنوف المنحدر من سفوح جبال الحجر الذي يتخلله فلج الحيفي الذي تنساب منه الشلالات عند هطول الأمطار وجريان الأودية، لتعزف سيمفونية الطبيعة ممزوجة بلوحة فنية جميلة مع ساقية الفلج والأشجار الوارفة بالظلال الممتدة على جنبات الوادي، لتمتد مياه الفلج إلى الواحات الخضراء من البساتين الزراعية بأشجار النخيل وسائر المحاصيل الزراعية الأخرى، لترسم لوحة خضراء محاطة بسفوح الجبال الشامخة، كلها عوامل تجعل من السائح الذي يزور منطقة تنوف ويقضى أياما وليالي في منتجع تنوف، سوف يستمتع بلا شك بأوقات طيبة لا تنسى.