جامعة السلطان قابوس تعلن عن 7 بحوث فائزة بالدعم السامي

  • البيماني: نهنئ الباحثين ونعد بمسيرة واعدة في ظروف استثنائية
  • المحروقية: إنجازات متواصلة للتطوير في البحث العلمي والابتكار
أعلنت جامعة السلطان قابوس في احتفالها بيوم الجامعة العشرين، الذي يصادف الثاني من مايو من كل عام، عن أسماء المشاريع الفائزة بتمويل الدعم السامي للمشاريع البحثية الإستراتيجية لهذا العام. وقد نالت شرف المكْرمة البحوثُ الآتية: أولا: استدامة إنتاج الحليب في عمان من خلال تبني الإدارة والتكنولوجيا الدقيقة، للباحث الرئيس الدكتور عثمان القعيسي من كلية العلوم الزراعية والبحرية. ثانيا: الذاكرة المغناطيسية من أسلاك النانو لتخزين المعلومات مع ارتفاع حجم التخزين وانخفاض القوة الكهربائية المستعملة، للباحث الرئيس الدكتور رشيد سبيع من كلية العلوم. ثالثا: مكافحة ذباب الفاكهة في عمان من خلال تطبيق طرق حيوية وكيميائية وزراعية متعددة، للباحث الرئيس الدكتور علي الوهيبي. رابعا: التصنيع المضاف (الطباعة ثلاثية الأبعاد) وتحسين الهياكل المركبة المبتكرة التي تستوعب الطاقة العالية والمصنوعة من ماده البولي بروبيلين المنتجة محليًّا، للباحث الرئيس الدكتور محمود الكندي من كلية الهندسة. خامسا: التحديد المتزامن لتركيز الجلكوز، الفركتوز، السكروز والمالتوز في العسل العماني باستخدام مختبر ورقي مبتكر وجهاز هاتف نقال قارئ، للباحث الرئيس الدكتور حيدر اللواتي من كلية العلوم. سادسًا: نهج آلي مبتكر لتحقيق الأمن المائي باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد وإنترنت الأشياء، للباحث الرئيس الدكتور ياسين الملا من مركز الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية. سابعا: أثر اتفاقيات التجارة الحرة على نمو قطاع التصنيع العماني، للباحث الرئيس الدكتور أشرف مشرف من مركز البحوث الإنسانية. وبلغ عدد المقترحات البحثية المتقدمة لمنح المكرمة السامية لهذا العام بلغ 21 مقترحًا بحثيًّا، منها 7 من كلية العلوم الزراعية والبحرية، و5 من كلية العلوم، ومقترحان من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وآخران من كلية التربية، ومقترح من كلية الهندسة وآخر من كلية التمريض، إضافة إلى 3 من المراكز البحثية في الجامعة. وعلى صعيد المجموعات البحثية في جامعة السلطان قابوس؛ فقد حصل على جائزة “أفضل مجموعة بحثية بالجامعة” خلال هذا العام 2020م “مجموعة أبحاث المواد الكيميائية” التي يترأسها الأستاذ الدكتور محمد خان من كلية العلوم. وهنأ سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني، رئيس الجامعة، في كلمته بمناسبة احتفال الجامعة بيومها العشرين الباحثين، وقال: “تمرّ علينا الذكرى السنوية ليوم الجامعة في هذا العام في ظلّ ظروف استثنائية، نسأل الله ـ عزَّ وجل ـ أن تنجلي عما قريب. ورغم ما عطّلتْه هذه الظروف من مناشط وفعاليات مهمة؛ فإننا استطعنا بفضل الله، وبتعاوننا جميعا؛ أن نحقق الكثير مما كنا نأمل، بل لقد كشفتْ لنا هذه الأزمة عن إمكانات مهمة سنعمل على استثمارها في الأيام القادمة.. وإننا ونحن نحتفل بهذا اليوم العزيز؛ لنتذكّر بمزيد من الفخر والاعتزاز ما أسداه جلالة السلطان الراحل قابوس بن سعيد – طيّب الله ثراه – من دعم واهتمام كريميْن بالجامعة، متطلعين ـ على الدوام – إلى أن تنهض بأدوارها في التعليم والبحث وخدمة المجتمع، ولا يفوتنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى القائمين على منظومة البحث العلمي في الجامعة، وأن نهنئ الباحثين الحاصلين على المكرمة السامية لتمويل بحوثهم الإستراتيجية”. المنح الداخلية تمول 1298 مشروعًا بحثيًّا وتحدثت الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية، نائبة الرئيس للدراسات العليا والبحث العلمي، بهذه المناسبة عن الجهود العلمية قائلة: “لقد موَّلت المنح الداخلية منذ تأسيسها عام 1999م عدد 1298 مشروعًا بحثيًا في الجامعة، وفي عام 2019م موَّلت المنح الداخلية نحو 99 مشروعًا بحثيًا، إضافة إلى تمويل 60 مشروعًا بحثيًا بدعم من منحة عمادة البحث العلمي خلال عام 2019م، وهو العام الثاني من إنشاء هذه المنحة. أما بالنسبة إلى مجلس البحث العلمي، والذي انتقل مؤخرًا إلى نظام تمويلي جديد، فقد موَّل في عام 2019م في إطار هذا النظام 36 مشروعًا بحثيًّا لباحثي جامعة السلطان قابوس. كما تم دعم 26 مشروعًا بحثيًّا من خلال برنامج المنح البحثية لطلبة الدراسات الجامعية من مجلس البحث العلمي، وخمسة مشاريع من خلال برنامج المنح البحثية المخصصة للخريجين”. المنح الخارجية تدعم 68 مشروعًا بحثيًّا وأضافت المحروقية: “شارك أعضاء هيئة التدريس والباحثون في جامعة السلطان قابوس منذ إنشائها في 68 مشروعًا بحثًا بدعم من المنح الخارجية، وفي عام 2019م تم تمويل أربعة مشاريع بحثية بدعم من المنح الخارجية. كما توفرت منح بحثية أخرى مقدمة من شركة بي بي عمان للباحثين في جامعة السلطان قابوس منذ عام 2017م، ومنحة الشركة العمانية للاتصالات (عمانتل) منذ عام 2018م، ومنذ ذلك الوقت، موَّلت المنح البحثية المقدمة من شركة بي بي عمان ثلاثة مشاريع بحثية، في حين موَّلت منحة عمانتل ثمانية مشاريع”. وذكرت عن التزام الجامعة بدورها الريادي في التفاعل مع القطاع الحكومي وقطاع الصناعة عن طريق تقديم الخدمات الاستشارية، أنه “منذ عام 1991م وحتى نهاية عام 2019م، قدم باحثو الجامعة 634 خدمة استشارية، ويشمل ذلك 51 خدمة استشارية قدمها باحثو الجامعة في عام 2019م”. 15 مؤتمرًا وندوة نظمتها الجامعة في 2019 وأشارت الدكتورة إلى أن عدد المؤتمرات والندوات العلمية التي نظمتها الكليات والمراكز والوحدات المختلفة في جامعة السلطان قابوس أو شاركت في تنظيمها في عام 2019م، قد بلغت 15 مؤتمرًا وندوة، بما في ذلك: المؤتمر الرابع للبرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر الذي نظمه مركز أبحاث الاتصالات والمعلومات، والمؤتمر الطلابي الثاني للبحث العلمي الذي نظمته عمادة البحث العلمي، ومؤتمر السكان والتنمية المستدامة في سلطنة عمان الذي نظمه مركز الدراسات العمانية. كما ذكرت بأن مكتب نائبة رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي قد قام بتنظيم ثلاث فعاليات أكاديمية في عام 2019م، وهي: ملتقى البحوث الإستراتيجية الممولة من منحة المكرمة السامية، والذي عقد في مارس، واليوم المفتوح للمراكز البحثية بجامعة السلطان قابوس في أبريل، وحلقة نقاشية حول الكراسي البحثية بجامعة السلطان قابوس والتي عقدت في ديسمبر بذات العام. بحوث علمية في مصادر عالمية وعلى صعيد النشر العلمي، قالت الدكتورة: “نشر باحثو الجامعة منذ عام 1986م حتى الآن، نحو 13,085 بحثًا علميًّا في مصادر مفهرسة، وقد استمر هذا العدد في الارتفاع على مر السنين، حيث ارتفع عدد الوثائق المفهرسة في مصادر سكوبس من أربع وثائق علمية نشرت في عام 1986م لتصل إلى 244 وثيقة في عام 2000م. وفي عام 2019م وخلال الأشهر القليلة الأولى من عام 2020م، بلغت 1,420 وثيقة مفهرسة في مصادر سكوبس، وتم الاستشهاد بهذه المصادر نحو1,888 مرة. ويغطي النشر في الجامعة مجموعة واسعة من المجالات والتخصصات الإستراتيجية، بما في ذلك: تخصصات العلوم والطب والهندسة والزراعة والعلوم الاجتماعية وما إلى ذلك”. وعن الاهتمام البالغ الذي توليه الجامعة نحو تطوير مجلاتها الست العلمية المحكمة وحرصها على تعزيز بروزها وتأثيرها الدولي، قالت الدكتورة: “منذ أن أسست هذه المجلات الست بين عامي 1996م و2006م وحتى الآن، أصبحت تتمتع بمستويات متزايدة من الانتشار والسمعة الدولية، وجميعها مفهرسة الآن في واحد أو أكثر من المؤشرات وقواعد البيانات الدولية، بما في ذلك سكوبس، ودليل الوصول المفتوح للمجلات المحكمة (DOAJ )، وإبسكو (EBSCO )، وجي جيت J-Gate ، ومعامل التأثير والاقتباس العربي، ودار المنظومة، وشبكة المعلومات العربية التربوية “شمعة”، وغيرها”. وأضافت: “كما تم في عام 2019م إصدار 16 عددًا من المجلات الأكاديمية بالجامعة، والتي تضم في مجملها 178 مقالة علمية، وبذلك يرتفع العدد الإجمالي من الإصدارات المنشورة منذ إنشاء الدوريات إلى 209. كذلك يسهم قسم النشر العلمي والتواصل بالجامعة في الإنتاج العلمي الرصين من خلال نشر الكتب الأكاديمية والعلمية، ولعل من أبرز جهود القسم في عام 2019م نشر كتاب لأستاذ في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالجامعة حول دراسة الجدوى الاقتصادية: الإعداد والتحليل”. براءات اختراع وحقوق نشر وابتكار وعن تواصل نمو أنشطة الملكية الفكرية في الجامعة بما يسهم في تحقيق رؤية عمان 2040، قالت المحروقية: “تطورت هذه الأنشطة من براءتي اختراع مودعتين في عام 2002م إلى 16 كشفًا عن الاختراع، وبراءتي اختراع مودعتين، وبراءة اختراع ممنوحة واحدة، وأربع حقوق نشر مسجلة في 2019م”. وذكرت: “يتم الاعتراف بمشاركة باحثي الجامعة في توليد ونشر المعرفة المبتكرة من خلال النشر في المجلات الرائدة، وتقديم طلبات الحصول على براءات الاختراع عن طريق جائزة جامعة السلطان قابوس للنشر العلمي وبراءات الاختراع، وقد مُنحت هذه الجائزة لـ 530 باحثًا قاموا بالنشر في مجلات علمية دولية ومفهرسة في العام السابق، إضافة إلى ثلاث جوائز براءات اختراع في العام 2019م”. كما ذكرت أن الجامعة تولي اهتمامًا بالغًا بالابتكار مشيرة إلى دور مركز الابتكار ونقل التكنولوجيا الذي أسس في عام 2018م، إذ نظم المركز 25 نشاطًا بهدف رفع مستوى الوعي بالابتكار في عام 2019م، حضره ما يقارب من 1.942 مشاركًا. كما شارك في 2019م في مشروع “تعزيز دور المرأة في الابتكار وريادة الأعمال: تشجيع النساء في البلدان النامية على استخدام نظام الملكية الفكرية”، وقد اختارت المنظمة العالمية للملكية الفكرية (ويبو) عمان كواحدة من أربع دول ليتم تنفيذ المشروع فيها. وبيّنت الدكتورة أن المركز في عام 2019م وقع اتفاقية مع الويبو لعقد المدرسة الصيفية للملكية الفكرية في جامعة السلطان قابوس في عام 2020م، حيث ستقدم المدرسة الصيفية للملكية الفكرية في عمان لأول مرة باللغة العربية، وستوفر فرصة قيمة للمشاركين لتعزيز معارفهم ومهاراتهم المتعلقة بالملكية الفكرية. كما قدم المركز مع كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وكلية الحقوق في الجامعة، بالتعاون مع الويبو، مقترحًا لاستحداث درجة الماجستير في الابتكار والملكية الفكرية، حيث سيكون هذا البرنامج هو أول برنامج دراسات عليا يركز بشكل خاص على الابتكار في جامعة السلطان قابوس. مراكز الجامعة البحثية: ازدهار ورفد علمي وعن دور المراكز البحثية الـ 14 في الجامعة، قالت المحروقية: “شاركت هذه المراكز البحثية في 41 مشروعًا بحثيًّا ممولًا من برامج التمويل المختلفة، وقد شمل ذلك 10 مشاريع بحثية بدعم من المنح الداخلية، و6 من مجلس البحث العلمي، و7 من منحة عمادة البحث العلمي، ومشروع من منحة المكرمة السامية للبحوث الإستراتيجية. إضافة إلى خمسة مشاريع بحثية مدعومة من منحة شركة عمانتل، ومشروع واحد من المنح الخارجية، و11 مشروعًا مدعومًا من العقود الاستشارية. كما شاركت المراكز البحثية في عام 2019م كذلك في مشاريع استشارية قدمها كل من مركز أبحاث الطاقة المستدامة، ومركز رصد الزلازل، ومركز أبحاث النفط والغاز، ومركز الدراسات العمانية، ومركز البحوث الإنسانية، ومركز أبحاث علوم الأرض”. المجموعات البحثية والكراسي البحثية وعن المجموعات البحثية في جامعة السلطان قابوس؛ أشارت المحروقية إلى أن هذه المجموعات مكونة من فرق من الخبراء والمتخصصين لإجراء الأبحاث والدراسات العلمية في مجالات محددة، وهي: مجموعة معالجة الإشارات الطبية الحيوية والذكاء الاصطناعي في الطب، ومجموعة تقنيات التضوء وتصغير نظم التحليل الكيميائي، ومجموعة المعادلات التفاضلية الجزئية: النظرية، النمذجة والحساب، ومجموعة نمذجة ديناميكية الموائع النانوية، ومجموعة أمراض النبات البحثية، ومجموعة إدارة المخلفات: تقليل، تدوير وإعادة استخدام، والمجموعة البحثية في الجانب المعرفي: التعلم والتطبيقات، ومجموعة بحوث المدن الذكية، والمجموعة البحثية لتقييم المخاطر الزلزالية، ومجموعة الفنون البصرية العمانية، ومجموعة أبحاث الشيخوخة والخرف، ومجموعة نظم المعلومات وتبني الابتكار، ومجموعة الاضطرابات القلبية الوعائية وتصلب الشرايين، ومجموعة أبحاث المواد الكيميائية، ومجموعة أبحاث التوحد. وتقدمت أربع مجموعات بحثية لجائزة “أفضل مجموعة بحثية بالجامعة”، وحازت على الجائزة لعام 2020م “مجموعة أبحاث المواد الكيميائية” والتي يرأسها الأستاذ الدكتور محمد خان من كلية العلوم. وتكاملا مع دور المجموعات البحثية تحدثت المحروقية عن الكراسي البحثية الحالية بجامعة السلطان قابوس، بوصفها برامج بحثية يشارك فيها أساتذة متخصصون مع فرقهم البحثية في أنشطة استقصائية دقيقة في مجالاتهم، وهي: كرسي اليونسكو لدراسات صخور الأفيوليت، وكرسي مدائن البحثي لتطوير المناطق الصناعية والحرة، وكرسي غرفة تجارة وصناعة عمان للدراسات الاقتصادية، وكرسي منظمة التجارة العالمية، وكرسي اليونسكو للتقنية الحيوية البحرية، وكرسي شل للعلوم الأرضية الكربوناتية، وكرسي مركز حكم القانون ومكافحة الفساد، وتعمل هذه الكراسي على إجراء الأنشطة البحثية والابتكارية وخدمة المجتمع عبر مجموعة واسعة من المجالات الإستراتيجية، كما تساعد الجامعة أيضًا على تكوين علاقات قوية مع مجموعة من أصحاب العلاقة المحليين والدوليين بما يصب في تطوير السلطنة في هذه المجالات. الدراسات العليا نهج متواصل وعلى صعيد الدراسات العليا في جامعة السلطان قابوس، أكدت الدكتورة رحمة قائلة: “واصلت الجامعة في عام 2019م طرح 64 برنامجًا للدراسات العليا على مستوى الماجستير و32 على مستوى الدكتوراه. وفي ذات العام، بلغ العدد الإجمالي لطلبة الدراسات العليا المقيدين في الجامعة 1765 طالبًا وطالبة، من بينهم، 11 طالبًا وطالبة في مستوى دبلوم الدراسات العليا، و1491 في مستوى الماجستير، و263 على مستوى الدكتوراه. وشمل هذا العدد 134 طالبًا وطالبة دوليين، 85 منهم طلبة ماجستير و49 طلبة دكتوراه. وقامت الجامعة في عام 2019م بتخريج 383 طالبًا وطالبة ماجستير و40 دكتوراه؛ مما كان له الأثر الإيجابي في بناء وتعزيز المهارات المهنية والبحثية والقدرات الوطنية في السلطنة”. وأضافت: “لقد استفاد في عام 2019م 81 من طلبة الماجستير من منح الجامعة، منهم 13 منحة دراسية كاملة و68 منحة جزئية تقدم إعفاء من الرسوم الدراسية، كما قدمت الجامعة 26 منحة دراسية لدرجة الدكتوراه، بما في ذلك 16 منحة كاملة و10 منح جزئية. إضافة إلى منحتين كاملتين للطلبة الفلسطينيين، و25 منحة جزئية مقدمة لوزارة التربية والتعليم. كما تم تقديم منح دراسية جزئية للطلبة في جامعة السلطان قابوس من مؤسسات أخرى في عام 2019م، بما في ذلك ثلاث من شركة النفط العمانية للتسويق، وشركة بتروفاك، ومنحة واحدة من سي جي جي عمان. وحرصًا على إكساب طلبة الدراسات العليا بعض المهارات اللازمة؛ نظمت عمادة الدراسات العليا في الجامعة في عام 2019م 42 ورشة عمل وفعالية تدريبية لطلبة الدراسات العليا بالجامعة، 22 منها باللغة العربية و20 أخرى باللغة الإنجليزية، وقد حضر هذه الفعاليات نحو 1735 مشاركًا”.