محمد المانعي: ألعاب القوى تحتضر بين أندية شمال الباطنة !

أكد محمد بن خلفان المانعي مدرب مركز ألعاب القوى بالمجمع الرياضي بصحار بمحافظة شمال الباطنة أن ألعاب القوى تحتضر بين أندية شمال الباطنة الستة بدءا من السويق وحتى السلام مرورا بأندية مجيس وصحار وصحم والخابورة، وتحتاج اللعبة إلى تفعيل حقيقي من الأندية الستة. وأضاف: نحتاج إلى المزيد من البطولات التحضيرية والإعدادية للاعبين ورفع قيمة المكافآت والمحفزات للاعبين المشاركين ونحتاج في الجانب الآخر إلى اهتمام الأندية بهذه اللعبة فلدينا في المحافظة 6 أندية نحتاج إلى اهتمام أكبر وتخصيص موازنة للاعبين وإقامة بطولات بين الأندية لتحضير هؤلاء اللاعبين وحفزهم على استمرارية مشاركتهم وكذلك نحتاج إلى الاهتمام بخريجي مراكز إعداد الناشئين وإنزالهم بالأندية وهم أبطال فقط يحتاجون من الأندية الاهتمام بهم. وتابع حديثه بالقول: المنافسات التي يقيمها الاتحاد العماني لألعاب القوى منفصلة كليا عن المنافسات التي تقيمها دائرة شؤون المنتخبات بوزارة الشؤون الرياضية المسؤولة عن مراكز تدريب وإعداد الناشئين بحيث تقام البطولات بين المراكز نفسها بنظام التجمع بين مراكز مسقط وشمال الباطنة والداخلية والشرقية وصلالة 5 مراكز تتجمع وتقام بينها المسابقات، أما اتحاد ألعاب القوى فيقيم منافسات بين الأندية وفي نظري كمدرب ألعاب القوى في مركز إعداد الناشئين بالمجمع الرياضي بصحار أن البطولات غير كافية وكالعادة لا تقام أصلا في محيط محافظة شمال الباطنة لأن أندية شمال الباطنة لا تشارك ولا يكتمل العدد فتحول إلى المرحلة النهائية في محافظة مسقط وتصفيات شمال الباطنة أكثر من سنة لم تقم لعدم مشاركة الأندية. وذهب المدرب محمد المانعي للحديث عن مركز ألعاب القوى بالمجمع الرياضي بصحار الذي يتولى إدارة دفته فقال: المركز يستوعب 20 لاعبا من فئة مواليد 2007 و2008 وهناك بعض الغيابات والحضور متفاوت يصل إلى 15 و16 و17 لاعبا على مدار تدريبات المركز في 4 أيام في الأسبوع من الأحد إلى الأربعاء، ومدة التدريبات في المركز لهذه الفئة 4 أعوام وبعد ذلك تتخرج لتصل إلى مرحلة الناشئين بالأندية ومن أبرز الأهداف تخريج اللاعبين للمشاركة في بطولات ألعاب القوى التي تقام على مستوى الأندية في المراحل السنية لفئة الناشئين. وتابع قائلا: هناك برنامج معد وتمت مراجعته وهو معتمد من أكاديمية السلطان قابوس للتميز الرياضي عن طريق الخبير مراد فضلون وتمت مراجعته عن طريق المدربين في جميع المراكز بالمجمعات الرياضية بالمحافظات وهو عبارة عن برنامج ممنهج لمدة 4 سنوات يتدرب اللاعب على جميع المراحل في ألعاب القوى في كل سنة تضاف عدة ألعاب بحيث إن اللاعب عندما ينهي مرحلة الإعداد بالمركز تكون معه الخلفية التامة عن فئات ألعاب القوى، وفي ظل الأوضاع الراهنة بسبب تداعيات فيروس كورونا فإن الحرص لدى الرياضيين على المحافظة على معدل اللياقة البدنية، وفي هذا السياق قال المدرب محمد المانعي: أمارس التمارين المنزلية وكذلك لاعبي المركز وتم التواصل مع أولياء أمورهم وحثهم على التمارين المنزلية لوجود شراكة بين المركز وبين أولياء الأمور ومع معلمي التربية الرياضية فتم حثهم على تدريب اللاعبين في المنزل حتى يحافظوا على معدل لياقتهم البدنية.