جاسم المنوري: كرة اليد النسائية تحظى باهتمام كبير من الأندية

كتب – سعيد الهنداسي

أكد اللاعب السابق في كرة اليد جاسم المنوري ومدرب فريق السويق النسائي لكرة اليد: تدريب فريق نسائي هي تجربة تستحق الوقوف عندها. لقد أحببت كرة اليد واستمرت علاقتي بها حتى بعد أن تركت ممارستها كلاعب واتجهت إلى تدريب فريق السويق النسائي لكرة اليد الذي بدأ بفكرة، حيث كنا نناقش فكرة إشهار الفريق مع نبيل الهاشمي بنادي السويق والمشاركة في المسابقات التي يشرف عليها اتحاد كرة اليد، وكوني لاعب كرة يد كسبت بعض الخبرة في هذي الرياضة، حيث تم اختياري لأكون مدربا في النادي لتشكيل وتدريب والإشراف على الفريق النسائي لكرة اليد والحمد لله شكلنا الفريق رغم بعض الصعوبات ودخلنا بمشاركات قوية وتم دعمنا من إدارة نادي السويق برئاسة صاحب السمو السيد فراس بن فاتك آل سعيد وعضو مجلس الإدارة محمد بن عبيد البلوشي القائم بالأنشطة النسائية.

إنجازات الفريق

وحول الإنجازات التي حققها الفريق النسائي لكرة اليد بنادي السويق بعد إشهاره، قال المنوري: أول مشاركة كانت للفريق النسائي في بطولة الدقم النسائية وحققنا فيها المركز الأول، أما ثاني المشاركات فكانت في بطولة خارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة وكانت أول بطولة خارج السلطنة وكانت على مستوى عال وحصلنا فيها على المركز الرابع بمشاركة فرق نسائية ذات خبرة عالية في هذه اللعبة، أما ثالث بطولة فكانت في صلالة بمحافظة ظفار واستطاع فيها الفريق أن يتوج بلقبها ويحصل على المركز الأول، فيما كانت رابع بطولة بمشاركة محلية وحصلنا فيها على المركز الثاني في البطولة التي نظمتها وزارة الشؤون الرياضية المخصصة لرياضة المرأة.
وعن أهمية وجود فريق نسائي يمارس رياضات مختلفة في المجتمع، قال المدرب: وجود مثل هذه الفرق النسائية دليل على وعي وتقدم المجتمع ولعبة كرة اليد النسائية تحظى باهتمام كبير من قبل الأندية والدليل على ذلك المنافسة في البطولات المقامة وتقارب في مستويات الأندية، كما أن حضور الجمهور النسائي في معظم هذه البطولات يكون مشرفا وهذا بحد ذاته يدل على اهتمام المجتمع بهذه اللعبة.

صعوبات

ويشير مدرب فريق السويق النسائي عن الصعوبات التي واجهته في بداية مشواره مع الفريق قائلا: الصعوبة في تجمع اللاعبات للتمرين لظروف الدراسة والعمل ولكن استطعنا أن نحدد أيام تناسب الجميع، وأيضا اللاعباتَ يمتلكن حب وشغف اللعبة وممارستها منذ فترة، فمن هنا أيقنت تفاعل وتقبل اللاعبات لفكرة لعب كرة اليد لان هناك رغبة كبيره في ممارسة هذه الرياضة والصعود عالياً وتحقيق العديد من الإنجازات، وهذا ينعكس على سهولة إيصال فنيات اللعبة لهنُّ دون وجود أي صعوبة.
وعن ردة فعل المجتمع وتقبله لرياضة المرأة قال المنوري: بما أن اللاعبات لديهن ميول وشغف لهذه اللعبة ويقف معهن الأهالي؛ أرى أن ردة فعل المجتمع ستكون إيجابية وهذا ما لاحظته من دعم بعض الجهات للفرق النسائية مما يدل على انفتاح المجتمع وإيمانه بأهمية الرياضة النسائية. ويشير المنوري إلى ضعف الدعم لهذه الرياضة النسائية قائلا: الدعم ضعيف جدا ونتمنى مستقبلا أن يكون أكثر دعما وتسهيلا لرفع مستوى هذه الرياضة من جميع النواحي سواء على مستوى التكريم والحوافز للمراكز والأندية أو على حوافز الجوائز الفردية لكل لاعبة لتقديم المستويات الرائعة وإيجاد نوع من التنافس لرياضة كرة اليد.