فاطمة الفزارية: الرياضة النسائية بشمال الباطنة تسير في الطريق الصحيح

أكدت أن الفتاة في حاجة لتفعيل دور الأندية ودعم القطاع الخاص

فاطمة الفزارية

أكدت فاطمة بنت إبراهيم الفزارية أخصائية نشاط رياضي بتعليمية شمال الباطنة أن الرياضة النسائية تسير في الطريق الصحيح حيث توفرت للفتيات الظروف المواتية لممارسة الرياضة، ويتجلى ذلك بشكل واضح في البطولات التي نُفذت في المحافظة وكانت تقام لأول مرة على أرض السلطنة، ورأت الفزارية أن هناك مرافق رياضية في المحافظة قدمت خدمات للفتاة في المجال الرياضي على وجه الخصوص، وقد ساهمت تلك المرافق في تطوير هذا المجال، وإن كانت التطلعات أكبر مما هو موجود على أرض الواقع. وتحدثت فاطمة الفزارية أخصائية النشاط الرياضي عن طبيعة المرافق ورأت أنها استطاعت تلبية حاجة الفتاة في الأنشطة الرياضية فقالت: يأتي على رأسها المجمع الرياضي بصحار والصالات الرياضية الموجودة لممارسة الرياضة بشكل فردي ومنتزه صحار من حيث تعدد الملاعب لكرة السلة والطائرة والريشة الطائرة فهذا يساعد اللاعبة على اللعب بروح رياضية بسبب أنه في الهواء الطلق، وعلى الرغم من أن تلك المرافق لا تغطي الطموحات إلا أن لها أثرا كبيرا في نشر رياضة المرأة بالمحافظة.

لاعبات مجيدات

وحول إن كانت الفتاه العمانية قادرة على ممارسة الألعاب الرياضة وفي الوقت نفسه إن كان هناك ظهور للاعبات مجيدات في هذا المجال قالت الفزارية: الفتاة ليست قادرة على الممارسة فقط إنما على المنافسة أيضا في مختلف المحافل الرياضية ولربما هناك منتخب الطائرة النسائي والذي تمثل فتيات محافظة شمال الباطنة الغالبية العظمى منه. وتناولت الفزارية الحديث عن الألعاب التي تمارسها الفتاه في المحافظة وقالت: تمارس الفتاة الألعاب الجماعية بمختلف أنواعها السلة واليد والطائرة وخماسيات القدم وقد مثلت الفتاة بالمحافظة منتخبنا الوطني للكرة الطائرة النسائية. وحول الأنشطة الأخرى التي تحتاجها الفتاه إلى جوار الأنشطة التي تمارسها حاليا لتنمية قدراتها بشكل أكبر قالت: نحن بحاجة إلى تفعيل دور الأندية فيما يخص رياضة المرأة بشكل أكبر مع مراعاة الجوانب المختلفة المترتبة على ذلك وهذا من أجل إتاحة فرصة أكبر للفتيات للمشاركة وتأهيلهن تأهيلاً صحيحا في الجوانب الرياضية وإتاحة الفرصة لهن في كل وقت بدل أن تكون الرياضة متاحة أثناء إقامة البطولات أو تسبق البطولات بشهر، كما نحتاج إلى إدخال نشاط الرماية.

نظرة مستقبلية

وقالت عن نظرتها لمستقبل رياضة الفتاه في المحافظة: رياضة الفتيات لها مستقبل كبير حيث نفذت المحافظة العديد من البطولات التي كانت على مستوى المحافظة ثم تجاوزت ذلك لتشمل مشاركة أندية من محافظات أخرى ثم إن المجتمع المتمثل في محافظة شمال الباطنة على قدرٍ من الوعي بأهمية مشاركة المرأة في المجال الرياضي ولا ننسى أن المحافظة أنجبت لاعبات وحكمات ومدربات أيضا في مختلف الألعاب الرياضية ونتائج النشاط الرياضي في المدارس تعطي مؤشرات طيبة على أن رياضة المرأة في محافظة شمال الباطنة تتجه وفق المنحى المطلوب. وتابعت حديثها بالقول: تداعيات فيروس كورونا أثرت في ممارسة الرياضة في المرافق الحيوية حيث كان لإغلاق الأندية والصالات الرياضية وإيقاف المناشط الرياضية المختلفة أثر كبير ولكن هذا الأثر سيجعلنا بالتأكيد أفضل مستقبلا وسيغرس فينا الوعي بأهمية ما كنا نقدمه من أجل رياضة المرأة وأن المرأة تستحق أكثر، وبالرغم من توقف المناشط الرياضية إلا أن هذا لا يثنينا عن تقديم النصح والمشورة للفتيات ولا يثني كذلك الفتيات من ممارسة الرياضة حتى في المنزل.
وفيما إذا كانت اللاعبات يمارسن الرياضة في الوقت الحالي أو أن هناك توقفا قالت: بعض الألعاب ما زالت تمارس كلعبة الشطرنج حيث أتاح الاتحاد العماني للشطرنج المجال لذلك بتنفيذه بطولات مستمرة ضمن حملة «عمان تواجه كورونا» إلى جانب ذلك تم تفعيل التعلم عن بعد لدى فئة من الفتيات وصانعات القرار بالاستزادة نظريا في الوقت الحالي كما تمارس الفتاة القليل من التمارين التي تساعد على رفع مستوى اللياقة البدنية. وارتأت الفزارية أهمية وجود صالات رياضية مخصصه للمرأة ومساهمة الشركات ماديا في كل ما يخص رياضة المرأة، حيث قالت: أتمنى أن يكون هناك استثمار للمدارس لاسيما في الفترة المسائية لتفتح أبوابها لتكون مرافق تمارس فيها المرأة الرياضة وفق إطار الشريعة والعادات والتقاليد لكل ولاية.