اللجنة العليا تؤكد في مؤتمرها الصحفي:المنحنى الوبائي في طور “التصاعدي” والذروة لا نعلمها إلا بعد الهبوط التدريجي للإصابات

خلال مداخلة الزميل خالد العدوي في المؤتمر الصحفي عبر الاتصال المرئي


وزير الصحة:

• تنويم 65 مريضا في المستشفيات بينهم 17 في العناية المركزة وإجراء نحو 40 ألف فحص حتى الآن
• توسعة المختبر المركزي في ظفار لفحص أكبر عدد ممكن وتوفير محلول “جين اكسبورت”
• 60 إصابة في القطاع الطبي 70 % منها نتيجة مخالطتهم للمجتمع وحالتهم بسيطة
• لم ندخل مرحلة التعافي وتم تشكيل فريق عمل لوضع خطة برئاسة الحراصي
• مؤسسة في مطرح تسببت في إصابة 108 حالات للمرض وأخرى بـ30 حالة وثالثة بـ 14 حالة
• أعلى نسبة للمصابين في مطرح من ممارسي مهنة الخياطة
• ضرورة التبليغ عن المؤسسات التي تجبر الموظفين المصابين أو المشتبه بهم إلى العمل
• نحو 24 مليون ريال رصيد الحساب الوقفي للوزارة

رئيس “الإذاعة والتلفزيون”:
• الوضع ما زال خطيرا وعلى الجميع ضرورة التباعد الاجتماعي ودحض الشائعات
• فتح بعض الأنشطة التجارية لإيجاد توازن بين الجانب الصحي والحياتي في المجتمع
• الإعلام العماني مقبل على مرحلة جديدة تساير الوضع وتعزز الوعي المجتمعي وسرعة الاستجابة

رئيس بلدية مسقط:
• رصدنا العديد من المخالفات وتم تحويل قرابة 10 حالات إلى الادعاء العام

وكيل موارد المياه:
• غلق أكثر من 100 منشأة ورصد أكثر من 170 مخالفة لمحلات متجاوزة والمراقبة مستمرة

رئيس التوجيه المعنوي:
• لم يتم رصد أية حالة ممكن أن يشك فيها في كافة نقاط السيطرة والتحكم المشتركة
• جاهزون لإعادة الانتشار بحسب ما يقتضيه الوضع الصحي

مدير عام مراقبة ومكافحة الأمراض:
• نمر بمنحنى مسطح بسبب الإجراءات الاحترازية
• 62 من الإصابات لغير العمانيين و38 % لعمانيين
• فتح بعض الأنشطة لضرورة اقتصادية والحذر واجب

 

 

 

د. أحمد بن محمد السعيدي

كتب – خالد بن راشد العدوي

أكد معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة أن الدراسات حول فيروس كورونا “كوفيد 19” ما زالت مستمرة، والنتائج المتوافرة بين الدول تختلف من دول لأخرى بحسب المعطيات، مشيرا إلى أن التصريحات الصادرة من المسؤولين في القطاع لا تعني بأنه ليس على اطلاع بما يجري، بل لأن البيانات تختلف من وقت لآخر وتختلف معها التنبؤات بالمرض، وهو مثل ما حدث في الدراسات الصينية التي توحي إلى أن المدخنين هم أكثر عرضة للفيروس، بينما صدرت دراسات أوروبية بأن التدخين يحمي من الفيروس، ولكن عند الجمع بين الدراستين أن الفيروس عندما يصيب المدخنين يكون أكثر عرضة وتكون نتائجه أكثر حدة وشراسة.
وتطرق معاليه خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة العليا المكلفة ببحث تداعيات فيروس كورونا(كوفيد19) بديوان عام وزارة التربية والتعليم عبر الاتصال المرئي، إلى المنحنى الوبائي، الذي يعد طريقة حسابية متبعة على المستوى العالمي، وأنه لا يمكن التنبؤ بتاريخ محدد للذروة، وأغلب الدول أعلنت ذروة المنحنى بعد انحسار الحالات إلى انخفاض الإصابة بالفيروس، ومن خلاله يتم معرفة قياس قمة المرض بعد الهبوط التدريبي لحالات الإصابة، وفي كثير من الأحيان، الكثير من التنبؤات قد لا تتطابق مع الواقع.
عدد المنومين في المستشفيات
وأشار وزير الصحة إلى أن عدد الحالات التي تم رصدها في السلطنة الأربعاء كانت 74 حالة، بينها حالات لـ 39 لعمانيين، و35 حالة لغير العمانيين، مما رفع العدد الكلي للحالات المصابة إلى 2348 حالة مؤكدة، والوفيات مستقرة عند11 حالة فقط، بينما بلغ عدد المنومين في مستشفيات السلطنة 65 مريضا، بينهم 17 حالة في أقسام العناية المركزة، وبلغت عدد الفحوصات التي تمت حتى مساء أمس في السلطنة 40 ألفا و459 فحصا.
وأكد معاليه أنه تم توسعة المختبر المركزي بمحافظة ظفار صباح اليوم الخميس، وبالتالي فحص أكبر عدد ممكن من المشتبه بهم في المحافظة، فضلا عن توفير محلول من المقرر أن يصل خلال الأيام المقبلة لمحافظة ظفار وهو من محلول من “جين اكسبورت” ، وهذا المحلول بدأ في مستشفيات النهضة والرستاق ونزوى، وسيوفر تباعا في مستشفيات صحار وخصب والسلطاني لاحقا، مشيرا إلى أن معدل وفيات السلطنة لم يتجاوز 0.5 % .

إشادة إعلامية

 

د. عبدالله بن ناصر الحراصي


من جهته أشاد معالي الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بدور الإعلام الكبير بمختلف المؤسسات العامة والخاصة في متابعة ومراقبة ورصد كل ما يستجد عن الجائحة الفيروسية، مشيرا إلى أن العمل المؤسساتي عمل منذ اليوم الأول للجائحة بطريقة منظمة وموحدة، وساهم في رفع درجة الوعي لدى المجتمع، وقال “إن الوضع ما زالت خطيرا وعلى الجميع أخذ الحيطة والحذر، خاصة فئات كبار السن والمرضى والأطفال، ودعا إلى الالتزام بشروط الوقاية من الفيروس، وضرورة التباعد الاجتماعي، ودحض الشائعات بكل أشكالها وأنواعها، والتقيد بالقوانين والأنظمة وعدم التعرض للمساءلة القانونية”.
إيجاد توازن
وتطرق الحراصي إلى حزمة قرارات اللجنة العليا الجديدة المتعلقة بفتح بعض الأنشطة التجارية والتي هدفها في الأساس تحريك الجانب الاقتصادي والتجاري بالدولة، بعد توقفه خلال الفترة الماضية، وإيجاد توازن بين الجانبين الصحي والحياتي للأفراد في المجتمع، مع ضرورة الالتزام بالضوابط والأسس الصحية”، وأشار إلى أن هناك إشاعة تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي من خلال مقطع لأحد المذيعين يطمئن الناس بانفراج الأزمة، وهو غير صحيح، حيث إن المقطع الصوتي تم تركيبه على صوت على أحد المذيعين في قطاع الأخبار بالهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، وهذا مما يثير الجدل والبلبلة في المجتمع، ويحدث ما لا تحمد عقباه.

المرحلة المقبلة للاعلام

وأكد أن المرحلة المقبلة وبعد فتح بعض الأنشطة التجارية سيقوم الإعلام العماني بكافة أوجهه برسائل جديدة مختلفة عن المرحلة الأولى التي كانت تركز على الوقاية من المرض، وفي المرحلة المقبلة يتوجب علينا أن نسايرها برسائل مختلفة مثل تعزيز إجراءات تخفيف القيود الصادرة عن اللجنة العليا المتعلقة بالأنشطة التجارية، وأن تركز وسائل الإعلام المختلفة على نقطة أساسية وجميع حسابات التواصل الاجتماعي وهي أن “الأزمة لم تنتهِ”، وأن لا يفهم من فتح بعض الأنشطة التجارية أن الأزمة بدأت تتلاشى أو انتهت، فهي ما زالت موجودة والأرقام تسجل بشكل مرتفع يوميا، إلا أن الحاجة ماسة لوجود وفتح تلك الأنشطة والخدمات، والتأكيد على ممارسي الأنشطة التجارية بالالتزام باشتراطات السلامة والصحة المهنية والوقاية من المرض بكل الطرق الممكنة، والتركيز على النماذج الإيجابية للأفراد والمؤسسات، وبناء الثقة بين أفراد المجتمع من خلال استلام الرسالة والمعلومة من مصدرها الأساسي، وسرعة الاستجابة والرد على أية معلومات خاطئة أو شائعات، وتعزيز رسائل التواصل مع المجتمع.

ردا على سؤال “عمان”

وردا على سؤال “عمان” المتعلق بتوضيح أعداد الإصابات للممارسين الصحيين من الأطباء والممرضين والفئات المساعدة، وأفراد قوات السلطان المسلحة وشرطة عمان السلطانية المرابطين عند نقاط السيطرة والتحكم بين مداخل المحافظات لاسيما محافظة مسقط، قال معالي الدكتور وزير الصحة “إن عدد حالات الإصابة في القطاع الطبي بلغت حوالي 60 حالة، ولم تسجل أية حالة خطرة حتى الآن”، مشيرا إلى أن 70 % من تلك الحالات لم تتم نتيجة مباشرة للعمل، بل من خلال مخالطتهم للمجتمع، وأفراد القطاع الطبي هم جزء من المجتمع، وهم يتعرضون كغيرهم، وأشد خطورة في تعاملهم مع المصابين أثناء الخدمة، وقامت وزارة الصحة بتوفير جميع مستلزمات الوقاية للطبية للممارسين الصحيين من الألبسة والكمامات والقفازات ونحو ذلك.
وقال معاليه “إن الفيروس لا يعرف عمرا محددا أو فئة معينة، وليس كما يشاع أن كبار السن هم أكثر عرضة للمرض، فالفيروس يمكن أن يصيب أي شخص دون معرفة السن أو النوع أو الجنس، والوفيات التي تم تسجيلها في السلطنة فوق عمر الـ 70 سنة، والبقية هم أقل من هذا لعمر، مشددا على أهمية عدم التهاون بهذا الفيروس، والتقيد بجميع الإرشادات الصحية والوقائية والتباعد الجسدي”.

نقاط السيطرة والتحكم سليمة

 

العميد ركن حسن بن علي المجيني


من جهته قال العميد ركن حسن بن علي المجيني رئيس التوجيه المعنوي المتحدث الرسمي باسم قوات السلطان المسلحة “حتى هذه اللحظة لم يتم رصد أية حالة ممكن أن يشك فيها في كافة نقاط السيطرة والتحكم المتوزعة في مختلف مداخل ومخارج المحافظات والتي يوم الأربعاء عدا مسقط وولاية جعلان بني بو علي”، وأشار المجيني إلى أفراد قوات السلطان المسلحة والأجهزة الأمنية الأخرى قد تلقت العديد من أساليب التدريب الكافية للوقاية وآلية العمل في مثل هذه الظروف، فضلا عن الفرق الطبية المتوفرة عند تلك النقاط، والمتجولة بين الحين والآخر التي كان لها دور في مراقبة الوضع ومتابعة وتشخيص الحالات.

رصد ومتابعة الأنشطة

 

المهندس علي بن محمد العبري


على صعيد متصل، علق سعادة المهندس علي بن محمد العبري وكيل وزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه لشؤون مواد المياه بأن هناك تنسيقا تاما بين الوزارة وكافة الجهات الحكومية من وزارة الصحة ووزارة التجارة والصناعة ووزارة الزراعة والثروة السمكية فيما يتعلق بالأنشطة التجارية التي سمح لها بمزاولة عملها بعد قرارات اللجنة العليا، وهناك لقاء دائم ومتواصل بين المختصين ويتم من خلال تلك اللقاءات مناقشة كافة التفاصيل المتعلقة بضبط سلامة العمل من العامل نفسه في النشاط والمستهلك، وتم التركيز على أهمية وضع الاشتراطات اللازمة التي تلزم التباعد الجسدي وتعقيم الموقع والأدوات والأجهزة المتوفرة ومتابعتها أولا بأول من قبل أهل الاختصاص، وفي حالة رصد أية مخالفة سيتم الإبلاغ عنها ورفعها إلى جهات الاختصاص.

لم ندخل مرحلة التعافي

وفي ردود على أسئلة الصحفيين من وسائل الإعلام المختلفة قال وزير الصحة “العزل الصحي متوفر في كافة محافظات السلطنة ولدينا في محافظة مسقط أكبر عدد من المعزولين صحيا لأنه كما لوحظ أنه أكبر عدد من الحالات هي في محافظة مسقط، لكن العودة للحياة الطبيعية، ما زلنا لم ندخل مرحلة التعافي، ولا بد أن أؤكد أن الفيروس ما زال في انتشار والإجراءات الاحترازية لابد أن تستمر وقد شكل من قبل اللجنة العليا فريق عمل لوضع خطة للتعافي عندما نصل الى مرحلة التعافي برئاسة معالي الدكتور عبدالله الحراصي وفي الفريق سيكون ممثلون من قطاعات عدة لكن لم ندخل للآن مرحلة التعافي والمنحنى الوبائي صعب أن تحدد فترة محددة على المستوى العالمي وبعض الدول عرفت انها وصلت لمرحلة الذروة بعد ما بدأت الحالات في الانحسار واستقرت في الانحسار، لاحظتم أن عدد الحالات قبل أيام 50 حالة، وأمس الأربعاء 143 حالة واليوم الخميس 84 حالة ، لذلك الحالات ما زالت في ازدياد وهناك أماكن -للأسف- الانتشار فيها مستمر واستغل هذه الفرصة لأناشد اصحاب الشركات وكافة المسؤولين في القطاعات لتحمل مسؤوليتهم، هناك مؤسسة واحدة في ولاية مطرح تسببت في 108 حالات للمرض، 108 في مؤسسة تجارية واحدة، ومؤسستين أخريين تسببت إحداهما في 30 حالة والأخرى 14 حالة”.

مطالبة وضغوط

وأضاف “هناك مطالبة وضغوط على الجميع بفتح محلات خياطة الملابس ونحن مدركون رمضان وعيد الفطر المقبل، ونسبة المصابين او الذين ثبتت أنه الفيروس لديهم من الذين تم فحصهم في ولاية مطرح أعلى نسبة هم من الذين يمارسون مهنة الخياطة، وتم التأكيد على أي مؤسسة إن لم تلتزم بتلك التعليمات سيتم اعادة إغلاقها، ومن الملاحظ ايضا في محافظة مسقط نسبة الوافدين كبير جدا في المحافظات الاخرى العكس، حتى لا يساء الفهم، تعرفون انه هناك عوامل من أهمها ازدحام أماكن سكناهم للأسف ربما المعلومات لم تصلهم، وعدم تقيدهم بالإرشادات الصحية، لذلك الفيروس ما زال مستمرا في الانتشار وهو موجود في كافة محافظات السلطنة”.

منحنى مسطح

 

د. سيف بن سالم العبري


من جهته قال الدكتور سيف بن سالم العبري مدير عام مراقبة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة حول المنحنى الوبائي “نمر في السلطنة بمنحنى مسطح بحيث انه نوع ما معدل نمو الحالات ثابت، قد نقترب قليلا من نزول المعدل لكن هذه الأعداد وهذا المنحنى بسبب الإجراءات الاحترازية المتخذة سابقا، ونحن جزء من العالم والحياة يجب أن تستمر وكان فيه ضرورة لدراسة بعض الأنشطة الحياتية التي تمس الأفراد في المجتمع، والأنشطة التي تم فتحها قريبا هي أنشطة تمس الحياة بشكل مباشرة على سبيل المثال بفتح أنشطة أخرى لا تمس حياة الفرد بشكل مباشر، لذلك نحن لدينا تحديان الأول أن جزءا كبيرا من المجتمع غير عمانيين وحتى هذا الصباح تقريبا نسبة غير العمانيين المصابين بالمرض حوالي 62% بينما العمانيون المصابون 38% ، وإذا نظرنا إلى توزيع الحالات نلاحظ أن محافظة مسقط أغلب الحالات فيها وافدون فلدينا 1270 حالة إصابة في محافظة مسقط غير العمانيين بينما في العمانيين فقط 398 حالة، عندما ننظر في المحافظات خارج مسقط يتبين العكس، على سبيل المثال محافظة الداخلية 93 حالة عمانيين و10 حالات غير العمانيين ، وفي محافظة شمال الباطنة وهي ذات كثافة سكانية، العمانيون عددهم 96 شخصا مصابا، بينما غير العمانيين شخصان فقط، لذلك حركة غير العمانيين مع الانفتاح بالنسبة للأنشطة يجب أن نكون حذرين بشأنها لأن هذا يتسبب في زيادة الحالات قريبا”.

معدل نمو المرض في المجتمع

وأضاف “نحن نراقب المرض بعملية حسابية تسمى “معدل نمو المرض في المجتمع” وعادة دائما المعدل يكون على “واحد” إذا كان واحدا فما فوق معناه ما زال المرض موجودا، واذا كان واحدا فما تحت معناه المرض في انحسار، وحتى نهاية الأسبوع الماضي بالنسبة للعمانيين وصلنا إلى “واحد” وهذا يعني نوعا ما سيطرة على المرض لكن بالنسبة لغير العمانيين ما زال فوق الواحد ويرتفع أكثر، صحيح أننا نمر بمنحنى متسطح ونسيطر على الحالات، لكن مع الانفتاح للأنشطة الجديدة تم وضع ضوابط صحية وإجراءات احترازية، لذلك هناك مسؤولية على الموظف أو العامل في المؤسسة وعلى المؤسسة نفسها وعلى المواطن وعلى الزبون الذي يطلب الخدمة لحماية نفسه وحماية الآخرين”.

متى نصل للتعافي؟

وعقّب وزير الصحة على مسألة متى نصل للتعافي حيث قال: ” تأكدنا من الخبراء أن حالات التعافي وصلت لمستوى مقبول على المستويات العالمية والمحلية، والفريق سوف يدرس آلية العودة إلى الحياة الطبيعية، وتحديد النشاطات التي يجب فتحها، مدركين لفترة طويلة جدا، المحلات التجارية أغلبها مغلقة والناس في منازلهم، الصبر محدود، ولكن مرحلة التعافي سنشير إليها في اللقاءات المستقبلية وسنعطيكم تفاصيل حول ماهي الإجراءات والخطوات التي يجب أن تتخذها السلطنة، مع عدم المقارنة بين دولة وأخرى، كل دولة اتخذت خطوات بناء على المعطيات الموجودة في تلك الدولة، وكل دولة لديها إمكانيات وموارد مختلفة، والتركيبة السكانية مختلفة، لذلك عندما نسمع مقارنات بين دولة وأخرى لا بد أن نكون حذرين، أنا شخصيا وفريق العمل بوزارة الصحة لسنا بمكان لتقييم أداء الدول، نحن فقط عندما نتكلم عن أرقام وإحصائيات نتكلم عنها كما وردت وبعض الدول كانت متشددة جدا في البداية فتراخت ورجع لها الوباء لكن لا يعني أن تلك الدولة خطأ وهذه الدولة صح، ما تقوم به وزارة الصحة هو تقييم الوضع بعد الخروج من هذا الوباء والدروس المستفادة وستنشر أيضا للإعلام”.

موجة أخرى قادمة

وعقّب وزير الصحة على مسألة التعايش مع الوضع، حيث قال ” للأسف هذا الفيروس كما ذكرت ما زال محيرا للعلماء وهناك الكثير من المنشورات العلمية تقول إنه ربما تحصل موجة أخرى من هذا الفيروس في موسم الانفلونزا الموسمية الذي يبدأ عادة في فصل الشتاء في القطب الشمالي من الكرة الارضية، ولا توجد للآن أدلة علمية أن الفيروس سينتهي للابد، أو سيكون ضمن مجموعة الانفلونزا الموسمية التي من ضمنها “H1N1″، وهناك دراسات لإنتاج لقاح لكن لا يوجد دليل للآن أن اللقاح سيتم الوصول اليه قبل نهاية هذا العام، ممكن ان يكون هناك تعايش لكن التعايش مع التقيد، وهذا الفيروس يختلف عن الفيروسات الموسمية ان انتشاره سريع جدا، وايضا نسبة الوفيات مقارنة بالأنفلونزا الموسمية مرتفعة جدا، وبما يتعلق بفتح نشاطات أخرى هناك لجنة فنية تجتمع بشكل دوري لتحديد ما هي النشاطات التي يجب فتحها؟، وكان في وزارة الصحة اجتماع بين المعنيين في وزارة الصحة والمعنيين بالطيران من هيئة الطيران، وسيتم الإعلان عن الحزم تباعا، ما زالت قيد الدراسة ولابد للحياة ان تستمر ولابد من التخفيف مع التأكيد على الحذر عند التعامل مع الفيروس”.

جاهزون لإعادة الانتشار

وقال العميد الركن حسن بن علي المجيني: “فيما يتعلق بنقاط السيطرة والتحكم المشتركة، بين متغيرات درجة الحرارة بالإضافة الى أن الجميع في حالة صيام، نقدم كلمة ثناء وشكر وتقدير للذين يقومون على نقاط السيطرة والتحكم، وفي محافظة مسقط يأتي تقييم الحالة على الرواجع والتقارير الصحية، ووحدات قوات السلطان المسلحة وشرطة عمان السلطانية في حالة استعداد لإعادة الانتشار للعودة مرة أخرى حسب ما يقتضيه الوضع الصحي حتى حينه، نعم هي باقية، وما بعد هذا اللقاء يعتمد على التقارير الصحية ولجان القائمين على تقييم الوضع ويبقى منتسبو الوحدات العسكرية والأمنية في حالة استعداد دائم وفقا لمتطلبات الموقف والقراءة الصحية وبما تراه اللجنة العليا، وفيما يتعلق بالطيران المدني والعسكري “أي طيران سلاح الجو العماني وطيران شرطة عمان السلطانية”، هم في حالة استعداد دائم الآن يقومون ببعض الإجراءات وفق متطلبات اللجنة العليا، وتسهيل عمليات النقل، ونقل مواطنين، ومستلزمات طبية الى آخره.

أماكن سكن للعاملين

وفي رد آخر لوزير الصحة قال “الكثير من المؤسسات الحكومية والخاصة وفرت أماكن سكن للعاملين الضروريين الذين يقيمون خارج مسقط، ولدينا امثلة على ذلك أن هناك عاملين صحيين يقيمون حاليا في فنادق هيئتها لهم وزارة الصحة”.

المهندس عصام بن سعود الزدجالي


من جهته أشار معالي المهندس عصام بن سعود الزدجالي رئيس بلدية مسقط إلى أن هناك التزاما في محافظة مسقط بتعليمات اللجنة العليا، ولم تواجهنا مشاكل كثيرة في المخالفات، كان في البدايات هناك مخالفات تتعلق بفتح بعض الانشطة غير المسموح لها بمزاولة الاعمال، ولكن أصبح المجتمع على وعي بخطورة فيروس كورونا، ويجب على المواطن وصاحب العمل أن يلتزما لمصلحة الجميع، ومؤخرا حصلت ربكة عندما قررت اللجنة العليا فتح بعض الأنشطة، حيث فتحت بعض المحلات غير المدرجة ضمن الأنشطة المسموح بمزاولة أعمالها، ولكن تمّت متابعة الموضوع ولم يستمر ليلة.
وقال: “بلغت عدد الحالات المخالفة التي حولت الى الادعاء العام من 7 الى 10 حالات”، وأضاف المهندس علي العبري ” منذ بداية صدور القرارات رصدت وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه اكثر من 100 حالة غلق منشأة وأكثر من 170 حالة مخالفة”.

نقل الفيروس

وقال وزير الصحة “تفاوت الحالات يعتمد على عدة عوامل منها الكثافة السكانية، والتقيد أمر ضروري جدا، وأحد العمانيين من عائلة واحدة نقل الفيروس الى 20 شخصا وهذا يدل على أن ليس هناك تباعد جسدي ولا يوجد التزام بعدم المصافحة، بالإضافة إلى ذلك بعض الأشخاص يخفي المعلومات عندما يحدث التقصي الوبائي لمؤسسة معينة، بعضهم يقول انا لا أذهب للعمل في المؤسسة ولكن أعمل من المنزل، ويكون عكس ذلك”.

التبليغ ضد المؤسسات

وأكد السعيدي “أنه يجب التبليغ ضد المؤسسات التي أجبرت الموظفين على القدوم للعمل، اذا كان لديه أعراض يجب ان لا يجبر ان يذهب للمؤسسة للعمل، وسيتم تطبيق القانون ضد المخالفين من أجل حماية المجتمع.
وردا على سؤال احتكار بعض الأخبار للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون قال معالي الدكتور عبدالله الحراصي رئيس الهيئة: “يتم نشر الاخبار في وكالة الأنباء العمانية والتلفزيون، ولا يوجد احتكار لأي معلومة او استثناء أحد من المؤسسات في المشاركة بنشر المعلومات”.
وأشار إلى أن بعض المؤسسات الصحفية بدأت بتخفيض رواتب بعض الصحفيين والاعلاميين، وهم من جنود هذه المرحلة الصعبة”، وقال “نأمل من المؤسسات الصحفية والإعلامية مراعاة دور الصحفي وأهميته خاصة في مثل هذه الأزمات”، وفيما يخص قطاع التعليم، قال “إن موضوع التعليم شاغل كل فرد واسرة في السلطنة ونوقش مرات عديدة وسيوجد قرار قريبا جدا فيما يخص التعليم سيكون مقبولا بإذن الله”.

نحو 24 مليون ريال

وعلى صعيد متصل، قال معالي وزير الصحة في رده على أحد الأسئلة “بلغت المبالغ التي تم رصدها في الحساب الخاص بمكافحة كورونا نحو 24 مليون ريال، ودعم حكومة جلالة السلطان المعظم مستمر، وسيتم استيعاب الكثير من المستوفين شروط العمل في المجال الصحي، ولدينا كفاءات عالية جدا من الاطباء في السلطنة، ونفتخر بوجود أطباء عمانيين خارج السلطنة في دول متقدمة وجهودهم المبذولة”.