عجلة التجارة في الصناعيات تدور من جديد.. مع الأخذ بالإجراءات الاحترازية

عدسة “عمان” تجولت في صناعية المعبيلة لترصد الحركة

الغرفة: على صاحب العمل توعية الموظفين بالإجراءات الصحية وتوفير الأدوات الوقائية

العاملون بالصناعيات: البيع وورش الإصلاح تأثرا كثيرا والمصلحة العامة فوق كل اعتبار

الإجراءات الاحترازية مستمرة وتنبيه بتجنب الازدحام وخاصة عند محلات بيع قطع الغيار

كتب – نوح المعمري

فور إعلان قرار اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا فتح بعض الأنشطة التجارية وفق اشتراطات صحية واحترازية، بدأت عجلة الحركة التجارية والاقتصادية تدور من جديد مع الأخذ بالتعليمات الصادرة عن الجهات ذات الاختصاص للشروط الصحية، فقد علقت العديد من الأعمال اليومية بسبب الجائحة لمدة ما يقارب الشهر ومنها ورش إصلاح المركبات ومحلات بيع قطع غيار المركبات ومحلات بيع وإصلاح الأجهزة الإلكترونية والكهربائية والحاسب الآلي، وإصلاح الأجهزة الكهربائية المنزلية، وأجهزة البث الفضائي، ومكاتب تأجير المركبات، ومكاتب تأجير المعدات والآلات وغيرها…
عدسة (عمان) تجولت لترصد الحركة التجارية في صناعية المعبيلة مع إظهار الحركة الشرائية النشطة والأخذ بالتعليمات الصادرة عن اللجنة العليا للإجراءات الاحترازية.

العمل في الصناعية

قال عبدالله البوسعيدي أحد العاملين في استيراد وبيع المركبات: إن نشاط إصلاح المركبات عاود العمل بعد إعلان اللجنة العليا لبدء الحركة التجارية، مؤكدا حرص جميع العاملين على ضرورة الأخذ بالتعليمات الصحية والابتعاد عن أماكن الزحام وخاصة في المحلات التجارية التي يزدحم فيها الزبائن لاشتراء قطع الغيار.
موضحا : أن حركة البيع والتصليح تأثرت كثيرا منذ إيقاف الأنشطة مما سبب خسائر متفاوتة، ولكن تبقى الصحة والمصلحة العامة فوق كل اعتبار.
مضيفا : أن إصلاح المركبات يعد من الأنشطة اليومية التي لا استغناء عنها وخاصة خلال موسم الصيف، حيث تتعطل العديد من المركبات بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
أما يوسف الحبسي فأبدى ارتياحه من كل القرارات الصادرة عن اللجنة العليا لأنها تصب في صالح العام كما أنها تحافظ على صحة العاملين في الصناعيات والمحلات التجزئة، فهي اغلبها أماكن تكثر فيها الزحام وورش الإصلاح، موضحا ضرورة الأخذ بالإجراءات الاحترازية خلال الأيام القادمة مناشدا الجهات المختصة تكثيف الرقابة على الغير ملتزمين بالقرارات.
وقال عبيد بن راشد الحاتمي: إن عددا من أصحاب الورش والمحلات استطاع أن يستثمر مدة الإيقاف بترتيب البضائع داخل الورش والمحلات وتنظيف العديد من المرافق وخاصة في الجراجات الصناعية التي تكثر فيها الأوساخ، كما أنها كانت فرصة ليأخذ العاملون إجازة بعد أعمال شاقة تتعدى 15 ساعة يوميا. وأضاف: علينا في الأيام القادمة أن نأخذ بالإجراءات الاحترازية، مناشدا جميع العاملين في الصناعيات والمحلات التي سمح لها معاودة نشاط العمل الأخذ بالاشتراطات الصحية وتجنب الزحام خاصه في محلات بيع قطاع الغيار.
ومن الأنشطة التجارية التي سمحت اللجنة العليا بإعادتها وفق اشتراطات صحية واحترازية، ورش إصلاح المركبات، وورش إصلاح قوارب الصيد، وبيع قطع غيار المركبات ومحلات بيع قطع غيار معدات الصيد على أن لا يسمح بدخول الزبائن الورش ويقتصر على الاستلام والتوصيل فقط .
كذلك بيع وإصلاح الأجهزة الكهربائية وأجهزة البث التلفزيوني وبيع وإصلاح وصيانة أجهزة الحاسب الآلي والمطابخ وتكون جميعها بالطلب والتوصيل فقط ودون فتح الوجهات للجمهور. وفتح نشاط كهربائي المركبات وتغيير زيوت وإصلاح فرامل المركبات وبيع وإصلاح الإطارات وغسيل السيارات على أن يسمح لهذه الأنشطة بتواجد زبونين بنفس الوقت كحد أقصى مع الالتزام بالاشتراطات الصحية المحددة وفتح نشاط مخازن ومصانع المياه وتكون فقط لتعبئة والتوزيع أما نشاط مكاتب تأجير المركبات ومكاتب تأجير المعدات والآلات فتكون بالطلب والتوصيل فقط ودون فتح الوجهات للجمهور.
وتم تنويه بأن يلتزم القائمون على مزولة الأنشطة باتخاذ التدابير الوقائية اللازمة والالتزام بالاشتراطات الصحية وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفق القوانين والقرارات واللوائح المنظمة حيال المخالفين.

الغرفة تثمن قرار فتح الأنشطة

وثمنت غرفة تجارة وصناعة عمان القرارات الأخيرة التي أصدرتها اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشارفيروس كورونا (كوفيد 19)، التي دعت إلى إعادة فتح بعض الأنشطة التجارية التي تلامس حياة الناس، وتلبي احتياجاتهم اليومية، وترفع الغرفة بالإنابة عن عموم القطاع الخاص الشكر والتقدير للجنة العليا والجهات الحكومية بالسماح لمزاولة عدد من الأنشطة الاقتصادية لما لهامن آثار إيجابية على الاقتصاد الوطني، لا سيما تطوير القطاع الخاص وزيادة إنتاجيته وتطوير قطاعاته الخدمية في ظل الآثار الاقتصاديةالتي تمر بها البلاد نظرا لانتشار جائحة كورونا.
وفي هذا المقام تؤكد الغرفة على أهمية التزام العاملين بهذه الأنشطة بالاشتراطات الصحية وإجراءات السلامة الوقائية التي حددتها جهات الاختصاص، والتي من شأنها التقليل من انتشار الفيروس، وخاصة التأكيد على العاملين وسائقي مركبات التوصيل والشاحنات الالتزام بالمعايير الصحية، وعلى صاحب العمل توعية الموظفين بهذه الإجراءات الصحية، وتوفير الأدوات الوقائية، مثل الكمامات والقفازات والمعقمات،بحسب توجيهات اللجنة العليا وبلدية مسقط ووزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه، بحسب اشتراطات كل نشاط، مع إدراك الجميع بأنالمسؤولية أصبحت فردية للحرص على الالتزام بالإجراءات الاحترازية والصحية التي تدعو إليها وزارة الصحة للتعامل مع الجائحة، حفاظاعلى ما حقق خلال المدة الماضية، وفي ذات السياق فإن الغرفة تتمنى الفتح التدريجي لبعض الأنشطة الأخرى وفق الاشتراطات التي تضعه اللجنة العليا.
وتقدمت الغرفة بالشكر والتقدير لخط الدفاع الأول العاملين في القطاع الصحي العام والخاص والأجهزة الأمنية والعسكرية وشرطة عمان السلطانية على جهودهم المخلصة.