الدفاع المدني تساند الجهات الصحية في مواجهة كورونا

مسقط في 29 ابريل/ قال المقدم طبيب حمد بن عبدالله الحمادي مساعد مدير عام الإسعاف أن الهيئة العامة للدفاع المدني والاسعاف ممثلة في الإدارة العامة للإسعاف ومنذ صدور قرار اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا (كوفيد19) حول تفعيل قطاع الاستجابة الطبية والصحة العامة أعدت استراتيجية للعمل الطبي الميداني للتعامل مع الجائحة ورفع مستوى التواجد الإسعافي للخدمة في كافة مراكزها العاملة على مدار الساعة في ربوع السلطنة وعددها (٣٥) مركزا.
وأضاف المقدم أن الهيئة قامت بتعزيز المخزون الطبي لخدمة الإسعاف وبالأخص تلك المستخدمة في مجال الوقاية الطبية المتطلبة للعمل الميداني وكذلك دعم المراكز بكوادر وآليات وتجهيزات طبية إيمانا منها بأهمية الرعاية الطبية الإسعافية للمجتمع للتعامل مع هذا النوع من الأوبئة، وكذلك ضمان استمرارية توفر خدمة الإسعاف للاستجابة لبلاغات حوادث الطرق ودعم الخدمات الطارئة المقدمة من فرق الدفاع المدني.
 وأوضح المقدم طبيب مساعد مدير عام الإسعاف أن فرق الإسعاف قد تعاملت مع 38 حالة مشتبه إصابتها بفيروس كورونا ( كوفيد 19 ) بالأماكن العامة والخاصة في عدد من محافظات السلطنة حيث تم التعامل معها وفق الإجراءات الطبية المتبعة للوقاية من العدوى وتقديم العناية الطبية الطارئة ونقلها للمؤسسات الصحية. وأشار أن الهيئة مستمرة في متابعة تطورات الجائحة من خلال منظومة توجيه وإشراف طبي وكذلك توفير التموين الطبي واللوجستي والآليات والتواصل الحثيث مع أقسام الأزمات والطوارئ التابعة للقطاع في المحافظات من خلال تفعيل مركز عمليات الهيئة وتواصله الدائم والمستمر مع المركز الرئيسي للقطاع وأقسامه الفرعية بالمحافظات للتعامل مع البلاغات الواردة إلى مركز عمليات الهيئة.
يذكر أن الهيئة عضو في قطاع الاستجابة الطبية والصحة العامة حيث قامت بتقديم الدعم والمساندة في أعمال مركز إدارة الحالات الطارئة من خلال خلية ارتباط تتابع مجريات العمل بالإضافة إلى توفير عدد من مركبات إسعاف مساندة ومجهزة بالمعدات والكوادر الطبية وكذلك عدد من أجهزة التنفس الاصطناعي المحمولة. واختتم المقدم.طبيب مساعد مدير عام الإسعاف حديثه أن خدمة الإسعاف جزء لا يتجزأ من المنظومة الصحية في السلطنة ولن تألو الهيئة في تقديم الرعاية والعناية الطبية اللازمة إيمانا بدورها ورسالتها لتقديم خدمات إسعاف نوعية هادفة للحفاظ على صحة وسلامة المواطن والمقيم. وتدعو الجميع إلى ضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة تفادياً للإصابة أو نقل العدوى للآخرين.