“التلفزيون” يدشن الدورة البرامجية الرمضانية بستة برامج

“معًا لسلامتك” برنامج خاص بمتابعة مستجدات كورونا

  • عبدالله الشعيلي: ثلاثة مسلسلات ورقية تواصل العطاء في قالب مشوق

– سلطان العيسري: الأوضاع المالية تحول دون إنتاج أعمال درامية محلية

(عمان): تستعد الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، ممثلة بتلفزيون سلطنة عمان لعرض برامج متنوعة في شهر رمضان المبارك عبر شاشاتها، وفي تصريح له قال رئيس القطاع المرئي بالهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون عبدالله بن سعيد الشعيلي: أكمل تلفزيون سلطنة عمان تحضيراته واستعداداته لانطلاقة الدورة البرامجية لشهر رمضان المبارك لهذا العام 1441هـ عبر باقة متنوعة من البرامج والمسلسلات والأعمال المرئية الدينية والثقافية والاجتماعية والتاريخية، التي تجتمع على مائدة رمضان المبارك لتجسد الرسالة الإعلامية الوطنية الرصينة للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، وتستهدف فائدة المشاهد وإشباع ذائقته.
وتابع الشعيلي حديثه قائلا: حرصنا – عند تنفيذ الخطة البرامجية – في ضوء المتغيرات والمستجدات الطارئة عالميًا ومحليًا أن نحقق التوازن المطلوب والمحسوب في الوقت ذاته، الذي لا بد منه في مثل الظروف الراهنة المتصلة بوباء (كوفيد-19) والانخفاض الحاد في أسعار النفط وما يرافقهما من إجراءات وتدابير وطنية متخذة في سبيل التعامل مع هذين المتغيرين وذلك بتني دورة برامجية رشيقة مناسبة ومستجيبة ومتأقلمة مع الظرف الراهن وإجراءاته المصاحبة.

الأعمال الرمضانية

وحول الأعمال الرمضانية قال: البرامج هي (سؤال أهل الذكر)، و(الباب)، و(مصباح)، و(البوصلة)، و(حارات)، و(معًا لسلامتِكم) كبرامج تتصدر الخارطة الرمضانية هذا العام، وبشكل مفصل فإن (سؤال أهل الذكر) سيكون يوميًا خلال شهر رمضان، و(الباب) برنامج مسابقات الكبار يقدم المعلومة والثقافة ويسامر الناس في أجواء رمضانية مفيدة ويتضمن البرنامج مجموعة من الجوائز وفي الواقع أن مثل هذه البرامج تمول نفسها بنفسها، والبرنامج يشكل محطة مشاهدة مهمة على الخريطة الرمضانية تستقطب المشاهد العماني والمقيم والمتابع عمومًا لتلفزيون سلطنة عمان من مختلف أرجاء العالم، وسيعتمد هذا البرنامج هذه المرة على خاصية الاتصال والتواصل عن بُعد، وليس الحضور إلى الاستوديو بالنسبة للمتسابقين.
وتابع: (مصباح) برنامج مسابقات الأطفال، يجسد حكاية يومية مستوحاة من التراث العماني لكن برؤية حديثة وعصرية، وسيتم تقديم هذا البرنامج أيضا ضمن خاصية التواصل عن بُعد، أما برنامج (بوصلة) فيستعرض جوانب مختلفة من التاريخ العماني من خلال الخرائط الجغرافية التاريخية التي ورد فيها ذكر الوطن الغالي عمان وربطها بالأحداث التاريخية خلال الحقب الزمنية التي تتناولها تلك الخرائط مظهرة عمق الحضارة العمانية العظيمة في التاريخ الإنساني، فيما يطوف برنامج (حارات) في الحارات العمانية التي شكلت نظام حياة للمجتمع في الفترات الماضية مضيئا على تصميمها العمراني وهندسة بنائها وأسس تعميرها، وأدوارها الحضارية.
واسترسل الشعيلي بقوله: برنامج (معًا لسلامتكم) خاص بمتابعة ومواكبة مستجدات مرض كورونا والجهود الوطنية الجبارة التي تتعامل بصفة يومية مع هذا الوباء وفي مقدمتها اللجنة الوطنة العليا ومختلف القطاعات في السلطنة، فوجدنا أن الحاجة إلى استمرارية هذا البرنامج لا تزال قائمة لمواصلة رسالته التوعوية التي تؤتي ثمارها والحمد لله.

المسلسلات

وتابع الشعيلي: يستمر عرض أعمال هذا الموسم فهناك المسلسل الورقي (تو واصل) في جزئه الرابع، الذي يطرح موضوعات اجتماعية وحياتية متعددة بحس فكاهي، والمسلسل الورقي (قنديل الحكايات) الذي يسرد قصصا من التراث والحكمة العربية في إطار درامي مشوق ويقدم شخصيات عربية من أعلام وعلماء أسهموا في تطور العلوم الإنسانية، والمسلسل الورقي (يوسف الصديق) الجزء الثاني، كما تتضمن الدورة البرامجية لرمضان هذا العام مجموعة من الأعمال الدرامية الخليجية والعربية كالمسلسل الخليجي (شغف)، والمسلسل البدوي (الخوابي) والمسلسل السوري (البروكار) وغيرها من الأعمال.

الدراما المحلية

وعن خلو الدورة الرمضانية هذه السنة من أي أعمال درامية محلية، تحدث سلطان بن خالد العيسري رئيس قطاع الإنتاج الدرامي بقوله: إن الإنتاج الدرامي كغيره من المجالات تأثر بسبب الظروف المالية الراهنة وأن الهيئة كانت تحضر لإنتاج عملين دراميين اثنين، أحدهما عن السيد سعيد بن سلطان، وهو عمل وطني ضخم يوثق تلك الفترة الزمنية من تاريخ عمان ورحلة السفينة سلطانة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الأحداث التي تم توثيقها في كل من مسقط وزنجبار إبان تلك الفترة، بينما العمل الآخر هو درامي يسرد ملاحم النهضة العمانية الحديثة بقيادة المغفور له السلطان قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه- على امتداد 5 عقود، والواقع أن هذين العملين كانا جاهزين لبدء التنفيذ إلا أنه تقرر إرجاء تنفيذهما نتيجة الأوضاع المالية التي تمر بها السلطنة في هذه الفترة، حيث إنهما ضخمان ومكلفان، لكنهما جاهزان للتنفيذ متى ما سمحت الظروف لإنتاجهما.