خالد الهاجري: تألقي مع بهلا كان سبب عودتي السريعة للمنتخب

كتب – سعيد الهنداسي

يعتبر اللاعب خالد الهاجري من الأسماء المجيدة التي قدمت نفسها بشكل كبير مع منتخبنا الوطني والأندية التي لعب فيها، حيث قال الهاجري لـ(عمان الرياضي): بداية مشواري في عالم الكرة من خلال أول تجربة لي مع الأندية في نادي بوشر في مرحلة الناشئين وكانت تجربة سريعة ولكن لم أستطع إكمال المشوار بسبب بعد المسافة وبعد ذلك عدت للمصنعة وتدرجت في جميع المراحل السنية وصولا للفريق الأول والصعود لدوري عمانتل.
وتطرق الهاجري إلى تجربته الاحترافية الأولى والأخيرة حتى الآن خارج السلطنة مع نادي الظفرة الإماراتي قائلا: تجربتي كانت بنظام الإعارة لمدة 6 أشهر وكانت تجربة جيدة وتعلمت منها الاحتراف الحقيقي وتعايش اللاعب مع الاحتراف خصوصًا أنها أول تجربة لي ولكن كلفتني فقدان وظيفتي وكانت ظروفي استثنائية بالنسبة لي وتلقيت عرضًا قطريًا ولكن كان يتبقى من عقدي موسم في نادي عمان وكان عليّ العودة.
وحول تواجده مع نادي بهلا في هذا الموسم الذي لم يكتمل بسبب جائحة كورونا حيث أشار الهاجري قائلا: كان تحديا خاصا بالنسبة لي وكان هدفي العودة مجددًا للمنتخب وهذا ما تحقق من خلاله وكان هدف الفريق المنافسة على المراكز الأربعة لكن عصفت بالفريق بعض الظروف والإصابات أثرت على مستوى الفريق وأغلب الأندية لها اسم كبير لكن العطاء الفني والبدني متقارب بحكم جودة اللاعبين واستطعنا الإطاحة بأندية منافسه، فيما أشار الهاجري إلى نادي السويق الذي قدم معه أفضل مستوياته وتوج فيه بتحقيق لقب بطولة الدوري.

تجربة المنتخب

بعد ذلك تحدث اللاعب خالد الهاجري عن تجربته مع المنتخب فقال: تجربتي مع المنتخب كانت تجربة غنية وعشت الوضع عندما كنت في المستوى المطلوب وعند نزول المستوى كان يجب أن أتكيف على الانتقاد والعودة سريعًا لمستواي وأسعد لحظة كانت عندما توجنا بلقب خليجي 23 بالكويت.
وحول تراجع مستوى خالد الهاجري في فترات سابقة مما أدى إلى استبعاده عن المنتخب علل التراجع بقوله: التراجع طبيعي خصوصًا من لاعب غير محترف لا يتمرن إلا فترة واحدة في اليوم ولا يستلم مستحقاته من ناديه وعندما تكون في المنتخب لا أحد يسأل عن وضعك في ناديك ويطالبك بتقديم أفضل مستوى واستطعت العودة من بوابة نادي بهلا بسبب الراحة النفسية والبيئة والتعامل الراقي من الإدارة وتقدير لشخصي كلاعب.

أفضل مباراة

وعن أفضل مباراة لعبها خلال مشوار حياته حتى الآن أضاف الهاجري: أفضل مباراة بالنسبة لي ضد منتخب فلسطين لحظة الفوز والصعود لكأس آسيا على رأس الصدارة وأجمل هدف بالنسبة لي في مرمى صحار عندما كنت لاعبًا للمصنعة. وخلال مسيرته الحالية لم تغب مجموعة من الأسماء الرائعة من المدربين الذين كان لهم دور كبير في حياته كلاعب منذ البدايات حتى الآن قائلا: المدرب السوري محمد حولي أعطاني فرصة اللعب للفريق الأول في نادي المصنعة بعمر 16 سنة، وكذلك المدرب القدير سهيل الرشيدي صقل موهبتي وأعطاني الثقة ومن بعده المدرب وليد السعدي.
وختم الهاجري حديثه عن مدى تأثير توقف النشاط الرياضي على اللاعب وكيف قضاء وقته في ظل فيروس كورونا مؤكدا هذا التأثير بقوله: يؤثر بشكل كبير على اللاعب من خلال التوقف عن ممارسة الرياضة ولكن صحة الجميع لا تتعوض عن اي شيء وبالنسبة لي أقضي وقت اليوم مع عائلتي وممارسة الرياضة صباحا على الشاطئ أو في المنزل وتناول القهوة وأحيانًا أقوم بلعب البلايستيشن ومتابعة بعض الأفلام والمسلسلات.