بنك” إتش إس بي سي” يعلن عن مشاريع خيرية لدعم المـتأثرين بتبعات فيروس كورونا

أعلن بنك إتش إس بي سي عمان بالمساهمة في مجموعة من المشاريع الخيرية في السلطنة لمساعدة الأفراد والأسر المتأثرين بتبعات انتشار فيروس كورونا المستجد COVID-19.
وقال أندرو لونج، الرئيس التنفيذي لبنك إتش إس بي سي عمان: “نسعى من خلال شراكتنا مع هذه الجمعيات الخيرية إلى دعم الجهود الحثيثة التي تقوم بها مختلف الجهات في السلطنة لمحاربة هذا الوباء وتأثيراته السلبية على المجتمع. ولطالما كان بنك إتش إس بي سي ملتزم التزاماً تاماً بمسؤولياته تجاه المجتمع. وفي خضم هذه الأزمه سنبذل قصارى جهدنا للمساهمة في دعم العائلات المتأثره من جراء هذا الوباء”.
وقالت صابرين رحمن، رئيسة شؤون الاستدامة في بنك إتش إس بي سي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا: “ستكون جهودنا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، كجزء من صندوق مجموعة إتش إس بي سي الخيري البالغة قيمته 25 مليون دولار أمريكي لدعم المتأثرين بتبعات فيروس كورونا المستجدCOVID-19 ذات أهمية حيوية لمجتمعاتنا المحلية. ولقد كان تجاوبنا سريعاً تجاه الطلب العاجل لتقديم الدعم من خلال توظيف مواردنا لتشغيلها في المجالات الحيوية والأكثر تأثيراً والتبرع لمشاريع محددة حتى نتمكن من ضمان تتبع الأثر الحقيقي الذي يتركه تمويلنا على حياة الناس.”
وأضافت صابرين رحمن: “لقد قمنا باختيار شركائنا بعناية من المؤسسات والجمعيات الخيرية المحلية المعروفة ممن لديهم معرفة وقدرة على تحديد ومساعدة المجتمعات المتأثرة من خلال تزويدها بالغذاء والدواء والموارد التعليمية.”
وستبلغ قيمة الدفعات التي سيقدمها بنك إتش إس بي سي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا نحو 1.2 مليون دولار أمريكي من إجمالي رأسمال صندوق إتش إس بي سي العالمي البالغة قيمته 25 مليون دولار أمريكي وتشكل جزءاً من برامج البنك وخططه الحالية المخصصة لدعم المجتمعات على المدى الطويل.
من جانب آخر، سيتم حاليا تقديم برنامج إتش إس بي سي لتطوير المهارات المستقبلية للطلاب عن بعد باستخدام قنوات التدريب الإلكترونية، مثل برنامج “مهارات من جوجل” بالتعاون مع إنجاز عمان، حيث ستعتمد مبدأ الجلسات التدريبية الافتراضية عبر الإنترنت.
وتأتي هذه الأخبار بعد قيام مجموعة إتش إس بي سي بالإعلان مؤخراً عن إطلاق صندوق خيري بقيمة 25 مليون دولار أمريكي المرتبط بجائحة فيروس كورونا المسجد COVID-19 لدعم الاستجابة الطبية الدولية وحماية المتضررين وضمان الأمن الغذائي. ولقد تم تخصيص مبلغ 5 ملايين دولار أمريكي بالفعل والتبرع بها لدعم جهود الإغاثة في البرنامج الرئيسي للصين وهونغ كونغ والمملكة المتحدة والهند، بالإضافة إلى دعم المناشدات الدولية للاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر ومنظمة الصحة العالمية، المدعومة من منظمة الأمم المتحدة ومؤسسة الأعمال الخيرية السويسرية.