أسياد تدعم 3 شركات و11 مشروعًا لتقديم حلول تقنية للقطاع اللوجستي

غدير العلوية: “إبحار” أول حاضنة متخصصة في دعم المشروعات الناشئة

رواد الأعمال: توفير طلب الشاحنات والتخليص الجمركي وتتبع المركبات والشاحنات إلكترونيًا

العمل على تشخيص التحديات التي يواجهها القطاع اللوجستي


تعمل المجموعة اللوجستية المتكاملة (أسياد) على تشجيع مبادرات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بهدف تطوير القطاع اللوجستي في السلطنة وتقديم حلول وأنظمة متطورة تُسهم في تسريع العمل في الأنشطة اللوجستية وخدمة المستثمرين، حيث تقوم المجموعة عبر حاضنة (إبحار) المتخصصة في دعم المشروعات التقنية الناشئة في القطاع اللوجستي، بتوفير حلول لطلب الشاحنات والتخليص الجمركي وتتبع المركبات والشاحنات إلكترونيًا، كما تسعى حاضنة (إبحار) إلى توفير قاعدة بيانات متكاملة عن أنشطة القطاع اللوجستي للراغبين في الاستفادة منه، وخدمات التدريب والتسهيلات لرواد الأعمال للوصول إلى مصادر التمويل عبر شركاء في القطاعين العام والخاص، مثل الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة)، وصندوق الرفد، والصندوق العُماني للتكنولوجيا الذي يعمل على الدخول في شراكات مع رواد الأعمال أصحاب المبادرات التقنية.
كما يأتي دعم المبادرات التقنية الناشئة في إطار الجهود المبذولة من مجموعة أسياد لتسريع حلول الشحن في السلطنة وتلبية حاجة السوق من الخدمات الإلكترونية للقطاع اللوجستي في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة.

غدير العلوية

وقالت غدير بنت راشد العلوية محللة الرأسمال البشري بمركز عمان للوجستيات بـ(أسياد): دشن المركز حاضنة (إبحار) في عام ٢٠١٨م، وهي أول حاضنة متخصصة في دعم المشروعات الناشئة في القطاع اللوجستي، وتم إنشاء ٣ شركات ناشئة واحتضان ١١ مشروعًا لوجستيًا، وذلك بربط أصحاب المؤسسات المحتضنة مع الشركات التابعة للمجموعة والشركات اللوجستية للحصول على الدعم الفني والتقني من المختصين في القطاع وزيادة فرص نجاحها، وتوفير مساحات مكتبية، إضافة إلى برنامج تدريبي وجلسات استشارية، ويمكن للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة أن تُسهم في إيجاد الحلول والبدائل المناسبة في الجوانب التقنية وتكوين شراكة مع الشركات الكبيرة بالقيام بأعمال مساندة في أنشطة تكنولوجية التي يحتاجها القطاع اللوجستي، وتعمل (إبحار) على تشخيص التحديات التي يواجهها القطاع اللوجستي وإيجاد الحلول لها من خلال مشروعات رواد الأعمال وبالتالي توليد فرص عمل ذاتية لهم.

سعيد العبري

وقال رائد الأعمال سعيد بن سالم العبري الرئيس التنفيذي ومسؤول الخطة التطويرية لشركة (الذكاء اللوجستي): إن فكرة الشركة كانت مشروع تخرجي من جامعة السلطان قابوس وهو عبارة عن تطوير خوارزمية رياضية معقدة تستطيع تبسيط آلية إيجاد الطريق المناسب لشركات التوزيع بمختلف مجالاتها، وقد فازت فكرة المشروع بأفضل فكرة في المجال على مستوى السلطنة، وبعد التخرج بدأت بالتوجه نحو ريادة الأعمال والأفكار التي من الممكن أن تحقق نجاحًا في القطاع اللوجستي بالسلطنة، وقدّمت الفكرة إلى مجموعة أسياد في منتصف عام 2018م، والتي نالت إعجابهم فانضممت إلى أول دفعة من (إبحار) حاضنة أعمال الشركات اللوجستية الناشئة. وتعد (إبحار) برنامجًا متكاملًا أتاح له التدريب في مملكة هولندا بالإضافة إلى ورشات التأهيل في السلطنة وتقديم الاستشارات وربط شركته مع القطاع اللوجستي، مؤكدًا أن مجموعة أسياد أسهمت في تمكينه منذ البدء في المشروع وتوفير الممكّنات له في القطاع إلى ما وصل إليه.
وأضاف العبري: حصلنا على عدة مشروعات من بينها مشروع نقل 45 ألف صندوق في مدة 40 يومًا، ولدينا إلى الآن ما يزيد عن 150 عملية نقل، مشيرًا إلى أن شركته تقدم خدمات طلب الشاحنات عبر الموقع الإلكتروني، وخدمة التخليص الجمركي، وخدمات تتبع المركبات والأغراض، وخدمات الإعلانات عبر المركبات.
ويدعو العبري الشركات في القطاع اللوجستي إلى التعامل مع شركته حيث إن النظام الرقمي يقوم بطلب ومتابعة كل عمليات النقل، وتحصل كل شركة على حساب خاص لها يُمكّنها من طلب عمليات النقل ومتابعتها والفوترة الإلكترونية وخدمات الدفع عن بُعد… ومشيرا إلى أن شركته تقدم حلولا تسهم في تسريع وتيرة العمل تقنيا في الفترة الاستثنائية الراهنة.
من جانبه قال علي ‏بن سيف الحبسي صاحب شركة (فاست موفرز) للخدمات اللوجستية: إن مبادرته تعمل في مجال تقديم خدمات الشحن والنقل للشركات التي تبحث عن حلول أفضل في المجال اللوجستي، باستخدام جميع أنواع الشاحنات من 3 أطنان إلى 50 طنًا لخدمة جميع الأنشطة اللوجستية بما في ذلك قطاع النفط والغاز.
مضيفًا إن الفكرة تتمثل في جعل النقل أكثر تمركزًا للناقل والشاحن من خلال أحدث التقنيات مما يؤدي إلى تقليل تكلفة النقل وتسريعه بإنتاجية أكبر وربحا أكثر لشركات النقل، فضلا عن أنها تقدم الحلول الإلكترونية في مجال الشحن في الأزمة الحالية.
وبيّن علي الحبسي أن أهم مميزات هذه التقنية هي تسهيل عملية الشحن عن بُعد بحيث يمكن لشركات الشحن الوصول إلى العديد من الشاحنات في جميع أنحاء السلطنة، وبالإمكان تتبع موقع وحالة الشاحنات عبر الإنترنت.
وأضاف الحبسي: بذلت كل من مجموعة أسياد، والصندوق العُماني للتكنولوجيا، والهيئة العامة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة) دورًا بارزًا في التنفيذ الناجح للمشروع، وقد دعمت أسياد البرنامج من خلال إتاحة الفرصة لتأمين السوق لتطبيق التكنولوجيا وكذلك تقديم المشورة في الوقت المناسب.