باحثون يدرسون الآثار النفسية لكورونا في المجتمع العماني

كتبت- نوال الصمصامية
يدرس باحثون عمانيون من مستشفى المسرة ووزارة الصحة الوضع النفسي على العاملين الصحيين والأشخاص المصابيين والمعزولين بسبب (فيروس كورونا -كوفيد 19).
ويحاول الباحثون فهم ما إذا كانت هناك أية تأثيرات نفسية على هؤلاء الأشخاص، مما قد يساعدهم في تقديم الخدمات المناسبة للجميع خلال الجائحة وبعد انتهائها.
ويأمل الباحثون أن يساعدهم هذا البحث لكي يصبح مرجعا لفهم تأثيرات (فيروس كورونا -كوفيد ١٩)؛ وذلك بقياس ما إذا كان هنالك أية اعراض للاكتئاب والقلق أو الضغط النفسي وقياس جودة النوم لدى الأفراد.
ويهدف البحث إلى دراسة الآثار النفسية للعزل الصحي أو للأشخاص المصابين بالفيروس لأنهم يدخلون في عزل صحي بمفردهم في غرفة معزلة لمدة أسبوعين بعيدا عن العالم.
وعلى الرغم من استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي، يرغب الفريق البحثي لفهم التأثيرات النفسية التي قد تحدث لهولاء الأشخاص بسبب العزل أو الإصابة أو نتيجة عودتهم من السفر أو بسبب اشتباههم للأعراض المشابهة للفيروس أو كذلك نتيجة مخالطتهم لأشخاص مصابين. بالإضافة إلى دراسة الآثار النفسية للعاملين الصحيين في القطاع الصحي.
ويدرس الباحثون مدى تأثرالأشخاص في البيئة العمانية للعزل الصحي ، حيث إنه في مختلف دول العالم أثر (فيروس كورونا-كوفيد 19 ) على الكثير من الأشخاص، ويركز البحث أيضا على العوامل التي تتميز بها البيئة العمانية في حال لم يتأثر الأشخاص نفسيا نتيجة هذا الفيروس.
وقد عمل الفريق البحثي على توزيع استبانة الكترونية مكونة من جزءين ( الجزء الأول للعاملين الصحيين والجزء الثاني للمعزولين والمصابين) وذلك للإجابة عليها وللوصول إلى نتائج بحثية، كما تسهم الإجابات أيضا على مساعدة الأشخاص الذي يحتاجون إلى دعم طبي من فريق مستشفى المسرة.
وللمشاركة في هذا البحث يمكن الاطلاع على الاستبانة الإلكترونية عبر حساب تويتر @malshekaili