الزراعة بظفار تؤكد متابعة المنافذ التسويقية للخضراوات والفواكه

515 إرسالية زراعية عبر ميناء صلالة في مارس –
العمانية: أكد المهندس عامر بن حميد الشبلي مدير عام المديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية بمحافظة ظفار على حرص المديرية على استمرار أداء عملها بكفاءة، بما يضمن تقديم كافة خدماتها للمتعاملين بالتضافر مع الجهود الحكومية والقطاع الخاص في سبيل الحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19) وتأثيراته. وقال الشبلي إنه ومنذ بداية جائحة فيروس كورونا سعت المديرية لاستقرار توفر المنتجات الزراعية والحيوانية في الأسواق وضمان انسياب حركة الواردات الزراعية والحيوانية عبر المنافذ بالمحافظة، كما عززت جهودها لاستمرار تدفق الواردات الزراعية والحيوانية عبر منافذ الحجر الزراعي والبيطري بالمحافظة بالتنسيق مع الشركات الوطنية المستوردة والتعاون مع الجهات المختصة لتأمين احتياجات الأسواق من المنتجات الزراعية والحيوانية وضمان استقرارها. وأشار إلى أنه خلال شهر مارس الماضي بلغ عدد واردات المواشي عبر ميناء صلالة (103486) رأسا من الأغنام و(9897) رأسا من الأبقار كما بلغ عدد الإرساليات الزراعية الواردة عبر ميناء صلالة (515) إرسالية بإجمالي وزن (57090) طنًا من الخضراوات والفواكه وعبر منفذ المزيونة البري (116) إرسالية بإجمالي (2760) طنًا من القمح والخضراوات. وأوضح أنه ولضمان استقرار أسعار المنتجات الزراعية يقوم المختصون بالمديرية بمتابعة المنافذ التسويقية للخضراوات والفواكه بشكل مستمر وتعبئة الاستمارة الخاصة برصد الأسعار بناءً على الأسعار المحددة بالسوق المركزي للخضراوات والفواكه بالموالح. وأشار إلى ان المديرية تعمل باستمرار على مكافحة الجراد الصحراوي المهاجر والمستوطن في منطقة النجد من أجل حماية المنتجات الزراعية من الأضرار التي قد تنجم في حالة تكاثرها إلى جانب متابعة ورصد أي تركز جديد في مختلف ولايات المحافظة واتخاذ الإجراءات المطلوبة حيال كل حالة مؤكدًا حرص المديرية على متابعة برنامج حصاد القمح في منطقة النجد ومساعدة المزارعين لضمان نجاح عملية الحصاد والتسويق لهذا المنتج الزراعي المهم. ووضح المهندس عامر بن حميد الشبلي مدير عام المديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية بمحافظة ظفار أن المديرية تتابع الشركات الزراعية الموردة للمبيدات والبذور للتأكد من مطابقتها للمواصفات والشروط ومدى التزامها باللوائح المنظمة لاستمرار هذه المواد ومراقبة صلاحيتها وكفاءتها.