“التربية” توقع اتفاقية لدعم مبادرة منصة التحضير الإلكتروني للمعلمين

تتيح إمكانية الربط بين قواعد البيانات الخاصة بالمدارس والمعلمين

“عمان”: وقعت وزارة التربية والتعليم وعدد من مؤسسات القطاع الخاص في تقديم الدعم للمبادرات الرقمية للتعليم اتفاقية دعم مبادرة منصة التحضير الإلكتروني للمعلمين، في ظل التعاون والشراكة الوطنية بين الوزارة والقطاع الخاص، وانطلاقا من الاستمرار في مشاريع رقمنة التعليم نحو مجتمع تعليمي رقمي تنافسي، وتحمل المنصة العديد من المزايا الرقمية الجديدة منها: إمكانية الربط بينها وبين قواعد البيانات الخاصة بالمدارس والمعلمين، وترميز الدروس التعليمية والأهداف وطرق التدرييس المتصلة بها وغيرها من عناصر التحضير الخاصة بالمعلمين بما يسهل عليهم إمكانية الدخول إلى المنصة لإجراء واستدعاء التحضير الرقمي بصفة يومية أو فترية.
وتتيح المنصة إمكانية إضافة عدد من الروابط التعليمية للوسائط والمصادر التعليمية الخاصة بالدرس مع الموارد المتوفرة في بوابة سلطنة عمان التعليمية أو المكتبة الرقمية أو المدمجة مع المنصة التعليمية أو المعدة من قبل المعلم وتربط بالدرس الذي يقدمه المعلم لطلابه، كما يمكن تبادل تبادل التحضير بين المعلمين وتشاركه، وإعداد التحضير الرقمي الموحد؛ ليكون متاحا إلكترونيا لجميع معلمي المادة.
وسيكون المعلمون قادرون على تبادل المصادر والموارد التعليمية التي ينتجونها من خلال نظام الإشعارات الرقمي وفق منظومة إشرافية إلكترونية تضمن الجودة. وتتيح المنصة إمكانية ربط التحضير الإلكتروني مع مخرجات الزيارات الاشرافية التي قام بها المشرفون التربويون؛ ليستفيد منها المعلم في تطوير ممارساته التدريسية.
وتضم منصة التحضير صلاحيات متنوعة للمعلم الأول ومدير المدرسة والمشرف التربوي والمشرف الأول والمشرف العام وغيرها من المستويات في مجتمع تربوي تفاعلي متفاعل ومتكامل؛ لتقديم خبرات تعلم ممتعة للطلاب.
ويمكن استخدام المنصة من خلال أجهزة الحاسوب أو الأجهزة اللوحية أو من خلال تطبيقات الهواتف الذكية. ومن المتوقع أن تبدأ أولى مراحل تطبيق المبادرة وتشغيلها مع بداية العام الدراسي الجديد.
الجدير بالذكر أن المبادرة تأتي ضمن المبادرات الرقمية للتعليم التي تسعى الوزارة لتنفيذها خلال المرحلة المقبلة كجزء من سياسات التحول الإلكتروني الشامل. وتمثل منصة التحضير الإلكتروني للمعلمين نافذة رقمية جديدة تيسر مهام المعلم وتعزز أدائه المهني وتطور منظومة الإشراف التربوي.