العراق: الكاظمي يبدا مباحثاته تشكيل حكومة

بغداد – عمان: ناقش رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي مع نائب رئيس الوزراء، وزير المالية في الحكومة المستقيلة فؤاد حسين، امس خطوات تشكيل الحكومة الجديدة والتحديات التي يواجهها العراق. وقال فؤاد حسين التقيت مع رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، وفي جلسة أخوية وصريحة ناقشنا خطوات تشكيل حكومته والتحديات التي يواجهها البلد”. واشار حسين، “أعربنا للكاظمي امنياتنا له بالنجاح في مهمته وتقديم كابينته الوزارية بأسرع وقت ممكن”. وكشف مصدر سياسي عراقي، عن ابرز ما سيتضمنه البرنامج الحكومي لحكومة مصطفى الكاظمي، وعن سبب عدم تطرق الكاظمي الى الانتخابات المبكرة في خطابه الاخير. وقال المصدر ان “تكليف مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة تم بناءً على شروط وتفاهمات مسبقة، منها برنامج الحكومة وكذلك شكل تشكيلته الوزارية”. واشار الى أنها “ستكون حكومة كفاءات، لكن الكتل السياسية ستقدّم له مرشحين، ومن حقه رفض من يريد وقبول من يريد، وفي حال رفض أي مرشح سيتم ترشيح آخر له”، لافتا الى أن “حكومة الكاظمي قد تكمل الدورة الانتخابية كاملة لغاية عام 2022 في حال استمرت الأزمة الصحية (كورونا) والمالية إثر انهيار أسعار النفط، لأن الانتخابات المبكرة ستحتاج إلى جهود وموازنة مالية لا تقل عن مليار دولار لتغطيتها في كل محافظات العراق الـ18”. وذكر أن “برنامج الكاظمي الذي تم الاتفاق عليه مع قادة الكتل السياسية وبشكل خطوط عريضة، تضمن إبعاد شبح أي مواجهة أميركية إيرانية في العراق، ومواجهة الأزمة المالية الحالية، ومواجهة وباء كورونا”، لافتا الى ان “الكاظمي تلقى إشارات من قيادات وزعامات سياسية مختلفة بدعمه في ما يتعلق بملف الفصائل المسلحة، التي تصر على مواصلة التصعيد بهجمات كاتيوشا ضد المصالح الأمريكية”. وفي ما يتعلق بعدم احتواء خطاب الكاظمي أي إشارة للانتخابات المبكرة، على عكس سلفيه المكلفين محمد توفيق علاوي، وعدنان الزرفي، نوه المصدر الى أن “الكاظمي أبلغ قادة الكتل السياسية بأنه لا ينوي التحدث عن شيء غير متأكد من إمكانية تنفيذه”.