عبد الرضا الشيخ: التحكيم بخير و3 أطقم للصالات والشارة الدولية

صحار – عبدالله المانعي

عبدالرضا الشيخ

قال الحكم الدولي عبدالرضا بن محمد بن حمدان الشيخ المراقب الفني ونائب رئيس لجنة الحكام باتحاد كرة اليد إن التحكيم كان جيدا وهو بخير والحمدلله في دوري كرة اليد للموسم الحالي 2019/2020 سواء في الدوري العام وحتى في درع وزارة الشؤون الرياضية وكذلك في مسابقة الشباب. ورأى أن الفرق ساعدت الحكام أثناء أداء مهمتهم بما فيهم الأجهزة الفنية والإدارية واللاعبون وقال في سياق تصريحه (لعمان الرياضي): جميعهم ساعدوا الحكام أثناء التحكيم لأنهم أصبحوا على معرفة بقانون كرة اليد وكذلك مشاركة بعض الفرق في البطولات الخارجية وأقدم لهم الشكر على تعاونهم مع الحكام أثناء سير المباريات.
وأضاف: في نظري ليس كل المباريات ترتقي بمستويات الحكام ولكن بعض المباريات ذات مستوى فني مرتفع وهي التي ترفع مستوى التحكيم وأتمنى أن تكون جميع الفرق المشاركة في الدوري العام قريبة المستوى بحيث يرتفع مستوى الحكام ومستوى اللاعبين ولم تحصل أي أخطاء تحكيمية مؤثرة أثناء الدوري أو الدرع. وحول دخول خامات جديدة في سلك التحكيم بكرة اليد وخاصة الدورة الأخيرة التي عقدت في صحار قال: تتضمن خطة لجنة الحكام بالاتحاد العماني لكرة اليد إقامة دورات حكام مستجدين في جميع محافظات السلطنة ومن خلال هذه الدورات يمكننا اكتشاف حكام جدد لإدخالهم سلك التحكيم حسب نظام الاتحاد الآسيوي والدوري ليكونوا رافدا لحكام السلطنة مع زملائهم الحاليين وخاصة أن يكون الحكم لاعب كرة يد، أما دورة الحكام التي أقيمت بمجمع صحار الرياضي فضمت عناصر من محافظات شمال الباطنة و جنوب الباطنة والظاهرة ومن خلال الدورة اتضح لنا تجاوب الدارسين وهناك حكام سوف يستفيد منهم الاتحاد في سلك التحكيم الذين ينطبق عليهم نظام الاتحاد الدولي.


رؤية تطوير

وحول رؤيته الفنية بشأن ما يحتاجه التحكيم من تطوير وما إذا كان عدد فرق الأندية الحالي الذي يشارك في مسابقات الاتحاد يساعد التحكيم قال عبدالرضا الشيخ: يحتاج التحكيم إلى إقامة دورات وندوات بصورة دورية وأيضا يحتاج لإقامة معسكرات قبل الدوري في كل عام ويحتاج إلى المشاركة في البطولات الخارجية لرفع مستواه التحكيمي. وأضاف قائلا: عدد الفرق الحالي يساعد الحكام ولكن يرجع ذلك لنظام الدوري وكلما زادت الفرق زادت المباريات وبهذا ستكون استمرارية التحكيم وتكون الفائدة مرجوة للحكام واللاعبين والإداريين والمدربين وتحتاج الأندية للاهتمام بالمراحل السنية الناشئين والشباب ليكونوا رافدا للفريق الأول لتكون الاستدامة وهناك بعض الأندية لها الشكر على الاهتمام بالقاعدة. وذهب عبدالرضا الشيخ لسبر أغوار بدايته مع التحكيم والتدرج من ذلك الوقت إلى الآن فقال: بدأت التحكيم بالتدرج منذ عام 1986 حسب نظام الاتحاد حيث تدرجت بدرجات التحكيم إلى أن وصلت الشارة القارية وبعدها إلى الشارة الدولية وشاركت في البطولات الخليجية والعربية والآسيوية وبطولة العالم وكلها كانت مشاركات موفقة والحمدلله وبعد التوقف عن التحكيم دخلت في لجنة الحكام والآن نائب رئيس لجنة الحكام بالاتحاد ومراقب فني.

مشاركات خارجية

وعما إن كانت المشاركات الخارجية قد أتيحت للحكام قال: أتيحت المشاركات الخارجية وبالنسبة لي شاركت في بطولات العالم للشواطئ بجمهورية مصر العربية في الغردقة وفي ألمانيا وفي إسبانيا وآسيويا بشواطئ جمهورية إيران الإسلامية واليابان والمشاركة في البطولات الخليجية والعربية والآسيوية للصالات وهي أتيحت للحكام الآخرين حيث لدينا 3 أطقم لديها مشاركات مع الاتحاد الأسيوي مستمرة وطاقم صالات وطاقم ترشيح للشارة الدولية وطاقم شواطئ ولديهم مشاركات آسيوية بتوجيه من مجلس الإدارة للجنة الحكام بإقامة الدورات للحكام الجدد لرفدهم في سلك التحكيم لتكون الاستمرارية قائمة ونتقدم بالشكر لمجلس إدارة الاتحاد على الاهتمام ومتابعته المستمرة للجنة والحكام. وحول إن كان عطاؤه ما زال مستمرا أم أنه قرر الابتعاد عن التحكيم قال: الحمد لله الاستمرارية موجودة والآن أشغل نائب رئيس لجنة الحكام بالاتحاد ومراقبا فنيا وأشيد بالاهتمام الكبير من الاتحاد ورعايته ومتابعته المستمرة للجنة الحكام والحكام وهو دائما يحث اللجنة على رفع مستوى الحكام داخليا وخارجيا.