اكثر من مليون ونصف إصابة بفيروس كورونا حول العالم

عواصم (أ ف ب) – أكد خبراء في شؤون الأوبئة امس أن العزل في الصين يجب أن يُرفع تدريجياً لتجنّب “موجة ثانية” من الإصابات بفيروس كورونا المستجدّ، وذلك غداة رفع العزل عن مدينة ووهان، منشأ الوباء. ويبدو أن التدابير الصارمة لضمان التباعد الاجتماعي بما فيها منع السكان من مغادرة المدينة منذ أواخر يناير، أعطت ثمارها والحياة تعود تدريجياً إلى طبيعتها في المدينة الكبيرة الواقعة في وسط الصين والتي تعدّ 11 مليون نسمة.
ويمكن بسهولة أن تظهر مجدداً إصابات جديدة في وقت تعيد المتاجر والمصانع والمدارس فتح أبوابها. وهذا خطر أكبر من الخطر المتزايد باستيراد إصابات من الخارج في وقت لا يزال كوفيد-19 يتفشى في العالم”خصوصاً في الولايات المتحدة حيث أودى بحياة قرابة ألفي شخص في 24 ساعة، في عدد قياسي. في المملكة المتحدة، أُحصي عدد قياسي جديد للوفيات بلغ 938 وفاة خلال 24 ساعة، لتصل الحصيلة الإجمالية إلى أكثر من سبعة آلاف وفاة. وأعلنت رئاسة الحكومة البريطانية أن صحة رئيس الوزراء بوريس جونسون الذي يقبع في العناية المركزة منذ الأحد في مستشفى في لندن لإصابته بكوفيد-19، “تواصل تحسّنها”.
وحذّرت منظمة الصحة العالمية من أي محاولة لتخفيف تدابير العزل بشكل سابق لأوانه فيما تسجّل إسبانيا وإيطاليا وفرنسا ميلاً إلى تراجع الضغط على المستشفيات. وأعلنت بعض الدول على غرار النمسا والدنمارك والنروج واليونان وتشيكيا التي تعتبر أن الوباء بات تحت السيطرة على أراضيها، أنها سترفع قريباً بعض القيود. وتمّ تشخيص أكثر من مليون ونصف إصابة في 192 دولة ومنطقة وفق الأرقام الرسميّة، منذ بدء تفشّي الوباء. غير أنّ هذا العدد لا يعكس إلا جزءا من الحصيلة الحقيقية، لأن عدداً كبيراً من الدول لا يجري فحوصا إلا للحالات التي تستوجب النقل إلى المستشفيات.ومن أصل هذه الإصابات، شفي 312100 شخص على الأقل حتى امس . وبلغت حصيلة الوفيات في أوروبا امس 62402 وفاة ، و15273 وفاة في الولايات المتحدة وكندا، و4504 وفاة في آسيا، و4354 وفاة في الشرق الأوسط، و1814 وفاة في أميركا اللاتينية والكاريبي، و577 وفاة إصابة في إفريقيا و57 وفاة إصابة في أوقيانيا.