القطاع الصحي ببلدية مسقط يواصل جهوده الميدانية في التطهير وتعقيم المرافق العامة

  • مطرح أولوية.. و16 عاملا يعملون ميدانيًا
تواصل بلدية مسقط ممثلة في المديرية العامة للشؤون الصحية جهودها المبذولة في تنفيذ خطة عمل متكاملة لإجراء عمليات الرش والتطهير في مختلف الأماكن العامة والميادين والساحات والأحياء السكنية للحد من تفشي فيروس كورونا، حيث تمت مراعاة أن يشتمل برنامج التطهير كافة المناطق والمواقع الحيوية بمختلف ولايات محافظة مسقط؛ في إطار تنفيذ القرارات الصادرة عن اللجنة العليا المكلفة بمتابعة تطورات انتشار فيروس كوفيد 19. وتركزت خطط الرش والتعقيم في عدد من فرق العمل التي ركزت جهودها لتغطية أجزاء كبيرة من ولاية مطرح؛ إذ تم الأسبوع الماضي استهداف عدد من المناطق ومنها (منطقة روي، حلة القرين، حلة القلعة، حلة العلاية، الحمرية والولجة) وتم تقسيم فرق العمل إلى 5 فرق، اشتملت على 14 عاملا وفنيين ومراقبين. كما تم خلال هذه الأسبوع تخصيص خطة الرش في ولاية مطرح لتشتمل على مناطق (الوشل، الزبادية، حلة العريت، سور اللواتيا، منطقة جبروه، الشجيعية) وبلغ أعداد الفرق المشاركة في هذه الحملة (16) عاملا في مجال المكافحة، (4) فنيين مع عدد من السيارات المساندة لأعمال التطهير ولتنظيف الحاويات. يذكر أن جدول برنامج التعقيم في ولاية مطرح ابتدأ مسبقا بتعقيم بمركز صحي مطرح وباتجاه سوق مطرح للداخل، ومن دوار حي الميناء مرورا بسوق الأسماك والخضروات والفواكه، مرورًا باتجاه الكورنيش إلى دوار الريام، وكذلك منطقة وادي عدي – حلة الجزيرة حلة السد ومنطقة الحمرية، إلى جانب منطقة روي السوق التجاري- الولجة، الوادي الكبير، مركز روي التجاري، مواقف التكاسي، مواقف المواصلات، وساحة جامع السلطان قابوس. كما تم الاعتماد في خطة الرش على اختيار المعقمات الآمنة والمختبرة قياسيًا، وتم توزيع فرق الرش والتعقيم على كافة المناطق، وذلك حسب جدول زمني معد لكافة الولايات، بدءًا من الساعة السابعة مساء وبشكل متواصل حتى الساعة السابعة صباحاً من كل يوم. واستخدمت فرق العمل عددا من المعدات منها: معدات الضغط العالي، ومعدات الرش المحمولة، كما استخدمت خلطة الكلور بنسب محددة حسب البروتوكول العالمي. وسيستمر برنامج التعقيم ليشمل ولايات محافظة مسقط الأخرى. وفي مجال دعم المبادرات ومشاركة المجتمع في أعمال التطوع البيئي والميداني فقد كان لمشاركة (تيك وكان التكنولوجية) دور مساهم في أعمال الرش؛ باعتبارها شركة رائدة في مجال التكنولوجيا وقد أمكن الانتفاع بطائراتها المسيرة للرش وتعقيم عدة مواقع بولاية السيب، حيث استغرقت كل جولة للرش بواسطة هذه الطائرات حوالي (20دقيقة) مع احتوائها على (16 لترا) من المطهرات، وكانت هذه التجربة محل اهتمام من قبل البلدية؛ مما قد يجعل لها مستقبلا لدعم أعمال البلدية المساندة في قطاع المكافحة، حيث توفر هذه الطائرات الجهد على الكادر البشري؛ كما أنها مجال تقني يمكن التحكم به عن بعد، وقد تساعد في تغطية مساحات أو سهل وبسهولة أفضل، فهناك مساحات تصلها الطائرات في وقت قصير، بعكس العمل بواسطة السيارات التي قد تواجه صعوبة في صعود بعض الأرصفة، أو الوصول لمناطق لا يمكن الوصول لها.