«لحمة وطن» جديد الشاعر عامر الحوسني

الخابورة – سعيد الهنداسي: أمتعنا كثيرا بعذوبة كلماته وأحساسيه الشعرية وإبداعاته في العديد من قصائده الجميلة، كتب للوطن فأبدع فيه، فسكنت قصائده الوطنية قلوب الكثيرين، له ديوان مقروء بعنوان (وجه الضباب) وديوان صوتي بعنوان (بنت الجامعة) فاز بسبع جوائز محلية وجائزتين خارج السلطنة وله العديد من القصائد المصورة، إنه الشاعر المبدع عامر الحوسني، الذي لم تفته مثل هذه الظروف الاستثنائية إلا وكتب عنها قصيدته (لحمة وطن) فيا ترى ما حكاية هذه القصيدة؟ وكيف يقضي الشاعر أوقاته الطويلة في بيته؟ وماذا يقول لأبناء الوطن والمقيمين على هذه الأرض الطيبة؟ في مثل هذه الظروف؟ كل هذه الأسئلة وغيرها كانت إجاباتها حاضرة مع الشاعر عامر الحوسني في هذا اللقاء السريع. لحمة وطن في البداية تحدث الشاعر عامر الحوسني عن آخر كتاباته الشعرية والتي بدا فيها حديثه قائلا: لا يخفى على أحد ما يمر به العالم اليوم من جائحة كورونا هذا الوباء الذي انتشر في جميع أرجاء الكرة الأرضية وشاهدنا هذا التعاون الكبير من الجميع سواء الجهات الحكومية وما قدمته من جهد تشكر عليه أو بقية الجهات من القطاع الخاص والمواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة. وعن كلمات هذا العمل يضيف الحوسني أبيات لحمة وطن تقول:
(اللجنة العليا عطتنا الأوامر *** خلك ف بيتك يعني خلك ف بيتك
لاجل الوطن بنقول حاضر وتأمر *** يا الي بعد عمري فديتك فديتك
لحمة وطن فيها الجميع يتفاخر *** معروف بك تاريخ مجدك وصيتك
بنصحك أنا والجائحة قلت حاذر *** لا تصب في نار المعاليق زيتك
لاجل الوطن يا خوي مادام قادر *** خلك ف بيتك قلت خلك ف بيتك
طريقة التفكير
وحول بقاء الشاعر في المنزل في هذه الظروف الاستثنائية يعلّق عليها شاعرنا الحوسني بقوله: في حقيقة الأمر هي مسألة تتعلق بالإنسان وطريقة التفكير في مثل هذه الظروف الاستثنائية في المنزل فهناك الكثير من الأعمال مثل تكثيف القراءة لديك ولدى الأسرة، بالإضافة لعمل مسابقات لإثراء الجانب الذهني والنفسي والثقافي للجميع، والقيام بعمل رياضي وكذلك زراعة الأشجار في إطار المنزل، وحقيقة لم نشعر إلى الآن بأننا نود الخروج، كل ما في الأمر هو ملء الفراغ لكي لا يحس الإنسان بالملل.
رسالة من شاعر
وفي الختام يوجه شاعرنا المميز دائما عامر الحوسني رسالته قائلا: رسالتي علينا الإكثار من الشكر والدعاء على ما أنعم الله علينا من نعم، وأن نتماسك أكثر من ذي قبل لنتغلب بفضل الله على هذه الجائحة، وعلينا أن نبتعد عن الشائعات وأن نكون حريصين على معرفة الحقائق من ذوي الاختصاص، ويبقى وجودك في بيتك أمام من تحب أفضل بكثير من غيابك عنهم ولو كان لمدة من الزمن أو أن لا تراهم لا قدر الله نهائيا، فلنتكاتف جميعا بالمكوث في المنزل إن كانت ليست هنالك ضرورة للخروج، ولتبقى عمان شامخة بلحمتها الوطنية.