مدربو الدرجة الأولى: إلغاء الدوري أو تأجيله لن يؤثر على الأندية واللاعبين

ناصر الحجري: المشكلة هي قدرة المحافظة على اللاعبين والمدربين –

متابعة – حمد الريامي –
أكد مدربو أندية الدرجة الأولى لكرة القدم وبالإجماع بأن إلغاء الدوري أو تأجيله لن يؤثر على الأندية واللاعبين مهما كانت التضحيات لأن مصلحة الوطن فوق كل اعتبار في مواجهة من مثل هذه الظروف التي تعتبر استثنائية والتي تأتي لأول مرة في تاريخ الرياضة العمانية.
وأوضح المدربون بأن الخطوات والإجراءات التي اتخذها اتحاد الكرة والتي استند فيها إلى قرارات اللجنة العليا للتعامل مع فيروس كوفيد 19 هي احترازية خوفا من تفشي هذا الوباء ، لكن تبقى مسألة التأجيل إلى سبتمبر المقبل فترة طويلة ولو كان هناك التدرج في الإيقاف كل شهر حتى تتضح الصورة بشكل عام تكون أفضل باعتبار الأندية يمكن أن تواصل جاهزيتها لكن الانقطاع الطويل سيؤثر على إعداد الفرق وبقاء الأجهزة الفنية.
وأوضح مدرب بدية ناصر الحجري : أن قرار تأجيل الدوري إلى شهر سبتمبر المقبل سيضر بالأندية ولكن علينا أن نعلم أن هناك أمورا مهمة وأن مصلحة الوطن وأبنائه فوق كل اعتبار ومن واجبنا أن نضحي للمصلحة العامة بعيدا عن مصالح الأندية وعلينا أن نقف مع مصلحة البلد في مثل هذه الظروف لأن العالم الآن كله يتخذ القرارات المختلفة لمواجهة الخطر الذي يداهم البشرية ونبقى دائما مع تطبيق قرار التأجيل وحتى الإلغاء إذا تحتمت الظروف.
وأشار الحجري إلى أن قرار التأجيل إلى شهر سبتمبر القادم به تبعات كثيرة ما بين الالتزامات المالية وصرف رواتب الأجهزة الفنية واللاعبين وما بين قدرة الأندية على مواصلة التمارين والمحافظة على لاعبيها وكنا نأمل أن يكون التأجيل إلى نهاية شهر أبريل القادم وإذا ما تحسنت الظروف يتخذ قرار آخر وتمديد فترة أخرى حتى وان كان هناك قرار بإلغاء الدوري.
وقال مدرب نادي بدية: تبقى المشكلة في قدرة الأندية في المحافظة على لاعبيها وأجهزته الفنية من خلال صرف مستحقات الرواتب إلى شهر 9 القادم لمدة 5 أشهر بخلاف المستحقات السابقة أم أن اغلب الأندية سوف تسرح لاعبيها وتستغني عن أجهزتها الفنية وبعدها من حق اللاعبين الانتقال إلى أندية أخرى وهنا سيكون التأثير على الأندية القريبة من الصعود إلى دوري عمانتل التي صرفت الكثير لإيصال الفريق إلى هذه المرحلة، كما أن اللاعبين كانوا يتمنون تحقيق الإنجاز مع الأندية الصاعدة والبقاء معها في الموسم القادم وهو أمر صعب بالفعل.
وأوضح الحجري: الآن في صلب المنافسة في المجموعة الثانية التي بها فريق بدية 4 فرق كلها متقاربة ونزوى المتصدر يمتلك 13 نقطة بفارق 3 و4 نقاط فقط وتبقى من الدوري 3 جولات وطموحات الفرق كلها كبيرة في الصعود لكن هل تتمكن من الصمود والإبقاء على لاعبيها والمحافظة عليهم حتى شهر سبتمبر المقبل مع صرف الرواتب المستحقة أم سيكون هناك تسريح للاعبين ومن ثم الاستعانة بأسماء أخرى جديدة تستطيع أن تحقق ما تسعى إليه أم أن الظروف لم تسعفها وكل ما قامت به وما صرفته من أموال ذهب أدراج الرياح. وقدم مدرب بدية مقترحا لاتحاد الكرة حول أمله بان يكون الإيقاف لمدة شهر فقط مثل المدارس والجامعات والكليات وبعدها يقيم الوضع وإذا تحسنت الأمور يستأنف الدوري وإذا بقي الوضع مثل ما هو عليه تتخذ قرارات أخرى مناسبة لا يكون فيها ضرر للأندية ولا ضرار على اللاعبين مع إمكانية انتقالهم لأي أندية أخرى في الموسم الجديد.