نقل المصابين الفرنسيين بكورونا الى المانيا

ايستر (فرنسا), 31-3-2020  – استمرت اليوم عمليات نقل مصابين فرنسيين بفيروس كورونا المستجد الى المانيا للتخفيف عن كاهل المعالجين في شرق البلاد، وفق ما افادت مصادر رسمية ومراسلو فرانس برس.
واقلعت طائرة ايرباص “ايه 330 فينيكس” تابعة للقوات الجوية من ايستر في خامس مهمة جوية منذ بدء الازمة قرابة الساعة 12.00 قبل ان تقلع مجددا من بال مولوز بعيد الساعة 14,30 ناقلة ستة مصابين.
وكتبت وزيرة الجيوش فلورانس بارلي على تويتر “شكرا لمعالجينا، لعسكريينا ولالمانيا” مؤكدة ان الطائرة متوجهة الى هامبورغ. وتحدثت ايضا عن نقل مرضى من ميتز الى مقاطعة هيسن في مروحية “ان اتش 90” للقوات البرية، لافتة الى ان “رحلات اخرى ستتم في الساعات المقبلة”.
ونفذ الجيش الفرنسي للمرة الاولى عملية “مورفيه” المجوقلة للاجلاء الطبي بهدف نقل المصابين بكورونا. وكانت هذه المهمة مخصصة اصلا لنقل الجنود الفرنسيين المصابين بجروح بالغة في عمليات خارجية.
واوضح الكولونيل بيار غوديير لفرانس برس ان كلا من الطائرات المشاركة في العملية يضم 25 جنديا هم طيار ومساعد له واربعة يشكلون افراد الطاقم و13 عنصرا من الطاقم الطبي وثلاثة خبراء من معهد الابحاث البيولوجية التابع للجيش وثلاثة خبراء في الامن النووي والاشعاعي والجرثومي والكيميائي.
ومنذ منتصف مارس، شارك الجيش الفرنسي مرارا في نقل مصابين من شرق البلاد، احدى المناطق الاكثر تضررا بفيروس كورونا المستجد، الى مناطق اخرى في فرنسا وكذلك الى المانيا وسويسرا ولوكسمبورغ.
واشاد وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان صباح الثلاثاء بهذه المهمات، قائلا لمحطة “ار تي ال” انها مؤشر الى “نوع من الفاعلية داخل الاتحاد الاوروبي” الذي يتعرض لانتقادات حادة.
وقال “صحيح انه حصل تأخير في البداية، ولكن مذاك اتخذت الامور منحى سريعا. لقد شهدنا تضامنا ملموسا جدا”.
واشاد ايضا ب”التنسيق الجيد” بين وزراء الصحة الاوروبيين “بهدف تبني معايير العزل نفسها والمبادىء نفسها لادارة الازمة”.

(أ ف ب)