العراق: سقوط صاروخين على “هيت” و”الفتح”مع تطبيق الدستور

بغداد – عمان – جبار الربيعي: كشف مصدر امني عراقي، امس، بسقوط صاروخي كاتيوشا غرب مدينة هيت. مبينا انها كادت تستهدف قاعدة عين الأسد التي تتواجد فيها القوات الأمريكية. وقال المصدر، ان “الصاروخين اللذين سقطا على الطريق العام في قرية المعمورة غرب مدينة هيت على بعد 70 كم غرب الرمادي كادا يستهدفان قاعدة عين الاسد التي تضم القوات الأمريكية”. واضاف المصدر ان “منظومة الباتريوت الأمريكية اعترضت الصاروخين”، مشيرا الى ان “سقوطهما في القرية أديا الى الحاق اضرار مادية دون وقوع اية خسائر بشرية”. يذكر ان الجيش الأمريكي نشر أمس الأول، منظومة “باتريوت” للدفاع الجوي في قاعدتي عن الأسد بالأنبار وحرير في اربيل، بعد شهرين من تعرض قواته لهجوم بصواريخ بالستية إيرانية. سياسياً: اكد تحالف الفتح، أمس، ان موقفه ثابت من الرئيس المكلف، فيما اشار الى انه لا يوجد معه اي تفاوض او تفاهم. وقال المتحدث باسم التحالف احمد الأسدي في تغريدة له، ان “تحالف الفتح موقفه واحد وثابت ولا يراهن إلا على تطبيق الدستور وحفظ حق الأغلبية البرلمانية”. واضاف:ليس بيننا وبين الرئيس المكلف اي تفاوض او تفاهم ولازال الموقف كما هو”، مطالبا بـ”حفظ حق الأغلبية وعدم الألتفاف عليه”.واكد ان “للاغلبية حق الترشيح وللرئيس حق التكليف”. كما اكد نائب عن تحالف الفتح، اتساع قاعدة الرفض للمكلف عدنان الزرفي، مشيرا الى أن “المكلف” يلاقي حاليا رفضا من ممثلي المكونين السني والكردي من التفاوض معه على تشكيل الحكومة لحين حصول اجماع من ممثلي المكون الشيعي على ترشيحه، واصفا تمرير حكومة الزرفي داخل قبة البرلمان بانه “من قصص ألف ليلة وليلة”. وقال عدي الشعلان في تصريح صحفي، ان “جميع المؤشرات تظهر تكرار مشهد فشل عقد جلسة التصويت على حكومة المكلف عدنان الزرفي، وكما حصل مع سابقه خاصة بعد اتساع رقعة الرفض له لتصل اغلى ممثلي المكونين السني والكردي. مبينا ان “هناك اجماعا لدى جميع القوى السياسية على اهمية حصول اي مرشح لمنصب رئاسة الوزراء على دعم القوى الشيعية له قبل المضي بالتفاوض معه على اعتبار ان المنصب هو استحقاق للمكون”. واشار الشعلان، الى ان “الخرق الدستوري الذي حصل بتكليف الزرفي ، وضرب مطالب الجماهير ودعوات المرجعية لن تمر مرور الكرام وسيكون لنا موقف قوي وحازم في محاسبة كل من كان خلف تلك الخروقات”، لافتا الى ان “الوضع الصحي والضرورات الانية تجعلنا نتريث باي خطوات تصعيدية لحين تجاوز الازمة وبعدها سيكون لنا الموقف الواضح في محاسبة من تجرا على خرق الدستور والتجاوز على المطالب الشعبية”. ودعا الشعلان، رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي “لتقديم اعتذاره عن تشكيل الحكومة لحفظ الماء الوجه قبل ان يطون الفشل تأريخيا داخل قبة البرلمان له ولكابينته المزعومة، لان تمريرها سيكون من قصص الف ليلة وليلة”.