المنذري لـ”عمان”:توظيف فرق عمل ومتطوعين في قطاع الإغاثة والإيواء لتزايد عدد الحالات المصابة

  • الوقوف على حالات تستدعي العزل المؤسسي وأخرى مجتمعي 
  • توفير فنادق من خمس وأربع نجوم لمدة 14 يوما وتتوفر فيها متطلبات المعيشة والحياة اليومية 
  • تعهد وإقرار بضرورة الالتزام بالعزل وعدم الخروج عن القواعد
كتب – خالد بن راشد العدوي
قال حمود بن محمد المنذري المتحدث الرسمي باسم قطاع الإغاثة والإيواء أن القطاع يقوم بواجبه منذ إعلان قرار اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا “كوفيد19″، وتفعيل قطاع الاستجابة الطبيّة والصّحة العامة، وقطاع الإغاثة والإيواء، نظرًا لتزايد عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا “كوفيد19″ في عدة بؤر في أماكن مختلفة في السلطنة. وأكد المنذري في تصريح لـ”عمان” أن فريق العمل المكلف بإدارة قطاع الإغاثة والإيواء يعمل بشكل دوري ومستمر في استقبال العائدين من الخارج إلى السلطنة، ويتم استقبالهم وفحصهم عبر الكواشف المخبرية للتأكد مبدئيا من خلوهم من أية أعراض للفيروس مثل ارتفاع درجات الحرارة أو السعال أو الصداع التي يمكن أن توحي بتوخي الحذر والتعامل مع الحالات بنوع من الاهتمام. معايير العزل وأشار حمود المنذري إلى أن قطاع الإغاثة والإيواء يعقد اجتماعات دائمة ومناقشة كل ما من شأنه تعزيز العمل، والوقوف على الحالات التي تستدعي معايير العزل المؤسسي أو المجتمعي بحسب خيارات المواطن في حال توفر أماكن للعزل المنزلي من حيث الغرفة المفردة ودورة المياه، وتكون مستوفية لاشتراطات العزل. وقال «أن القطاع بحسب المهام والواجبات المكلف بها يقوم بتوفير أماكن مناسبة للإيواء من نوع فنادق خمس نجوم وأربعة نجوم التي عادة تكون مستوفية لكافة معايير الراحة والاسترخاء في غرفة منفردة وتتوفر فيها جميع الأدوات التي يمكن أن يستمر فيها المواطن أوقات العزل المحددة وهي 14 يوما». اشتراطات وعرج المنذري إلى بعض الاشتراطات التي يمكن أن تتوفر في غرفة العزل المؤسسي وهي خلوها من زخم الأثاث، وتتوفر التهوية المناسبة، ومستقلة بمعنى لا تتداخل مع غرفة أخرى كنظام الشقق أو الجناح، وقال «أن أغلب مراكز الإيواء تتوفر حاليا بشكل كبير في محافظة مسقط بحكم أن العائدين من الخارج يتم استقبالهم في مطار مسقط الدولي، وتتوفر أيضا أماكن للإيواء في المحافظات، لكن البعض لا يفضل أن ينتقل إلى تلك المحافظات، ويفضل البقاء في مسقط». لا يوجد عجز وأكد أن أماكن الإيواء متوفرة، ولا يوجد لدينا عجز أو نقص في عدد الغرف، مشيرا إلى أن العزل المجتمعي أو المعروف العزل المنزلي، فقد قام القطاع بتشكيل عدد من فرق العمل بالتعاون والتنسيق مع عدد من الفرق الخيرية والمتطوعين من الممرضين والأطباء الذين يقومون بالمتابعة الدائمة والمستمرة وتزويد كل ما يلزم للمعزول من أدوات العزل وتوفير كافة الإرشادات والنصائح اللازمة. وأشار إلى أن البعض الذين لا تتوفر لديهم إمكانيات العزل المجتمعي يتم توفير لهم العزل المؤسسي ويتم تخصيص لهم وجبات الإعاشة اليومية، وكافة متطلبات الحياة اليومية والاستهلاكية، وتكون مستوفية لكافة أدوات السلامة والوقاية من انتشار الفيروس. تعبئة الاستمارة وأوضح المنذري أن القطاع بالتنسيق مع قطاع الاستجابة الطبية، ويقدم استمارات للعائدين من الخارج لملء الاستمارة ومن ثم التعهد والإقرار بضرورة الالتزام بأعمال العزل وعدم الخروج عن القواعد المعمول بها، تجنبا لأي نقل للعدوى في حال التأكد من إصابته بالفيروس، ومن ثم يقوم قطاع الاستجابة الطبية بعمل جدول زمني للمصاب أو المعزول للمتابعة والرقابة اليومية، وتوفير أدوات الرعاية الصحية والمجتمعية المطلوبة. الاستعانة بالمتطوعين وأشار المتحدث الرسمي باسم القطاع إلى أنه تمت الاستعانة ببعض المتطوعين من الكشافة والمرشدين والجوالة للقيام ببعض الأعمال الموكلة عليهم، وهم قائمون بدورهم على أكمل وجه، وكذلك التعاون مع عدد من الفرق الخيرية التي تقدم هي الأخرى المساندة والدعم اللوجستي لأعمال القطاع. وأكد أن هناك مجموعة من الخدمات تقدم لأصحاب العزل المؤسسي من أهمها توفير الوجبات الأساسية الثلاث، وغسيل وكي الملابس، وبرنامج للمتابعة اليومية لكل مواطن، ويتم وضع سجل خاص لكل فرد. وقال تم تقسيم فرق العمل بين العاملين في خدمات المطار، والفنادق، ومركز التحكم الرئيسي بمحافظة مسقط، ومراكز العمليات في كل محافظة، والخدمات اللوجستية في أماكن الإيواء. وثمن المنذري تعاون الشركات في توفير الدعم والمساندة لتوفير وسائل النقل من المطار إلى أماكن الإيواء، مؤكدا أن القطاع قام بتفعيل الخط الساخن لتلقي أية استفسارات أو بلاغات على رقم غرفة العمليات لمركز التحكم الرئيسي بمسقط 24994267.