الألمانية: أبقوا في منازلكم حتى إشعار آخر

كتبت يومية (سوديتش زيتونغ) الألمانية أن العالم بعيد جدًا عن موعد عودة الحياة إلى طبيعتها، أو موعد تطبيع يومياتنا مع مراحل تلاشي الوباء بعد مرور فترة فتكه. إن الذين يرغبون العودة قريبًا إلى صناعاتهم ومعاملهم ومدارسهم وملاعبهم وشركاتهم واجتماعاتهم لم يدركوا بعد هول الكارثة الصحية المتربصة بهم. إن مجرد تفكير بعض قادة العالم بعودة مجتمعاتهم إلى حياتها السابقة بغضون أسابيع قليلة، يعني أن هؤلاء القادة يقبلون أن يعود الوباء إلى الفوران والفتك. لكن، هل هذا يعني أن الحجر المنزلي المتَّبع حاليًا يجب أن يستمر على مدى أشهر طويلة؟ وأن على الناس الاعتياد على الركود والإنكفاء؟ بالطبع بدأت الاقتراحات الأولية تظهر تباعًا ومن ضمنها السماح للناس بالخروج ضمن أوقات محددة من أجل التبضع، بخاصة أولئك الذين يعانون من الإصابة وهم في الحجر الإلزامي. هنالك اقتراح آخر بالسماح للمطاعم بالعمل بشرط أن يُحترم تباعد الأشخاص وبشرط أن تحل طاولة واحدة محل كل ثلاث طاولات. حتى الآن لا أحد يتحدث عن إعادة ظهور المباريات الرياضية والاحتفالات في الملاعب. وإلى أن يبتكر الباحثون والعلماء لقاحا مضادا لفيروس كورونا لن تعود الحياة إلى طبيعتها إطلاقا.