الصقلاوي رئيسا لجمعية الكتاب بالتزكية

مسقط في 25 مارس/ أعلنت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء تزكية القائمة الوحيدة المتقدمة إلكترونيا بعد إلغاء اجتماع الجمعية العمومية لعام 2020، وذلك استنادًا إلى قرار وزارة التنمية الاجتماعية بوقف الاجتماعات والفعاليات، نظرًا للظروف الاستيائية. وتكونت القائمة الجديدة للإدارة المقبلة من كل من المكرم المهندس سعيد بن محمد الصقلاوي رئيسًا وعضوية كل من خميس بن راشد العدوي وخلفان بن حمد الزيدي وشميسة بنت عبدالله النعمانية، وفايزة بنت محمد البلوشية ومحمد بن رضا اللواتي وعبدالعزيز بن حمد العميري ومبارك بن عيسى الجابري وسليم بن محمد الهنائي وناصر بن سعيد العتيقي وأحمد بن سالم الجحفلي وأحمد بن ناصر الراشدي.
وقامت الإدارة السابقة بإرسال التقريرين المالي والإداري لأعضاء الجمعية العمومية عبر البريد الإلكتروني. وتطرق التقرير الإداري إلى أن الجمعية سعت إلى التواصل مع مختلف الشرائح من أفراد المجتمع من خلال إقامة فعاليات مشتركة مع عدد من الجهات والمبادرات الثقافية. وأشار التقرير الإداري إلى أن الجمعية العمانية للكتاب والأدباء واصلت إقامة وتنظيم مسابقة الإبداع الثقافي، حيث أخذت الجائزة أبعادًا أكبر بعد إصدار نظامها وتجديد آلياتها وضوابطها وشروطها، فقد أوضح النظام أن تكون الجائزة ضمن المجالات الثقافية والفكرية والأدبية، وهي مجالات الشعر، والرواية، والقصص، والمسرح، والدراسات الأدبية والنقدية، والفكر، والمقال، وأدب الطفل، والترجمة من اللغة العربية واليها، والدراسات التاريخية، وأدب السيرة والمذكرات، وأدب الرحلات، وتحقيق المخطوطات. وقد حددت الجمعية مسابقة عام 2018 ضمن مجالات ثقافية تعد الأكثر توفرا وحضورا على المستويين المحلي والعربي، والمجالات التي اختارتها الجمعية للإصدارات المتنافسة هذا العام هي الشعر الفصيح، والقصة القصيرة، والرواية والدراسات التاريخية والدراسات الأدبية في مجال النقد، والسيرة الذاتية والغيرية.
كما حددت الجمعية المجالات التي اختارتها للإصدارات المتنافسة لعام 2019م، وتتمثل في الرواية والقصة القصيرة والشعر الشعبي والدراسات النقدية والدراسات الفكرية وتحقيق المخطوطات. وأوضح التقرير الإداري أن الجمعية العمانية للكتاب والأدباء عملت على إطلاق مسابقة خاصة بالأطفال والناشئة من عمر 7 إلى 15 عاما، تحمل عنوان (الكاتب الواعد)، لتنضم إلى جائزة الإبداع الثقافي التي دشنتها الجمعية عام 2008م تحت اسم أفضل الإصدارات الأدبية)، لتسهم في تحقيق أهداف الجمعية، حيث تعنى المسابقة باكتشاف وتبني المواهب الكتابية لدى الأطفال والناشئة العمانيين في مجالات القصة، والشعر، وأدب الرحلة، والمذكرات، واليوميات، والقصة المصورة، والمقال، وتخصص كل دورة المجال واحد فقط من مجالات المسابقة.
وبيّن التقرير الإداري تفاصيل الفعاليات الخارجية التي أقامته الجمعية العمانية للكتاب والأدباء والمؤكدة على توثيق العلاقات الثقافية خارجيا، وذلك من خلال التأكيد على تفعيل المشاركات الخارجية، سواء تحت مظلة الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، واتحاد كتاب إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، أو من خلال التواصل والتعاون مع الاتحادات والمؤسسات الثقافية. وقد حرصت الجمعية على إشراك المثقف والكاتب والشاعر العماني في الملتقيات والمؤتمرات الخارجية كتشجيع المثقفين العمانيين على المشاركات الدولية والإقليمية في مختلف المؤتمرات واللقاءات بما يضمن وجود المثقف العماني وحضوره القوي في مثل هذه المحافل والاحتفالات الثقافية. أما التقرير المالي فقد ذهب إلى تفنيد كافة المصروفات التي تم صرفها خلال الدورة الماضية، مع ذكر التفاصيل لتؤكد حرص الجمعية على إبداء الشفافية مع أعضاء الجمعية العمومية.
جريدة عمان

مجانى
عرض