المسؤولون بـ(الداخلية والتنمية الاجتماعية) يطلعون على الأضرار بسمد الشأن

علي الحبسي
المضيبي في 25 مارس/ أدت الأنواء المناخية التي تعرضت لها ولاية المضيبي امس إلى إلحاق أضرار بالغة في نيابة سمد الشأن حيث دخلت الأودية الجارفة المساكن وانقطاع الطرق والكهرباء والاتصالات في أجزاء من النيابة وتقوم حاليا مختلف الجهات المعنية ذات العلاقة بالخدمات المتأثرة بمعالجتها.
وقام الشيخ عبدالعزيز بن أحمد الهوم المياسي القائم بأعمال والي المضيبي والشيخ محمود بن راشد السعدي نائب والي المضيبي بنيابة سمد الشأن وعدد من المختصين من وزارة التنمية الاجتماعية بالوقوف على الأضرار التي لحقت بالولاية ونياباتها بسبب الأنواء المناخية (أخدود الرحمة) جراء هطول الأمطار الغزيرة على ولاية المضيبي ونياباتها والتي سالت على إثرها الأودية والشعاب.
وقال القائم بأعمال والي المضيبي: إن الأودية تسببت في انقطاع الحركة المرورية وإلحاق أضرار جرّاء غزارة الأمطار وانجراف الصخور والأتربة على الطرق وتأثرت بعض منازل المواطنين والمزارع وجارٍ حصر تلك الأضرار والتعامل معها. وكانت اللجنة قد وقفت على الأضرار بحضور الشيخ محمود بن راشد السعدي نائب والي المضيبي بنيابة سمد الشأن وعدد من المختصين من وزارة التنمية الاجتماعية.
وقال محمد بن سيف الغرابي أحد السكان الذين تأثرت أملاكهم بالأودية: الكهرباء متوقفة في بعض الأماكن منذ ثلاثة أيام وكذلك هناك انقطاع في الاتصالات وهناك صعوبة في التنقل إلا ببعض مركبات الدفع الرباعي كذلك تأثر الكثير من المزارع بسبب هذه الأودية. وقال الغرابي: إن النيابة شهدت حالات مماثلة خلال السنوات الماضية وهي تتكرر بين الحين والآخر لذلك طالبنا على مدى السنوات الماضية بإقامة سد حماية في المناطق المتضررة خوفا من تكرار هذه الحادثة مستقبلا، كما أن الصيانة تكلف الحكومة كثيرا عن إعادة الخدمات كما كانت.
وقال المواطن ناصر بن سلوم الحارثي أحد المواطنين المتأثرة مساكنهم بدخول الأدوية: في البداية نشكر الله على نعمة الغيث وبالرغم من علمنا بالحالة الجوية التي تتعرض لها السلطنة إلا أننا لم نكن نتوقع ما حدث والحمد لله على سلامة الجميع فلم تكن هناك أي أضرار بشرية وإنما الأضرار تركزت على المساكن بدخول الأودية عليها وتأثرت تقريبا مساكن 17 أسرة الأمر الذي اضطرنا إلى نقل أسرنا إلى أماكن مرتفعة أكثر أمنا من المساكن المتأثرة ونتمنى من الجهات المختصة سرعة إعادة الحياة من جديد إلى المنطقة خاصة الخدمات الأساسية كما نتمنى تعويض الأسر المتأثرة حيث فقد الكثير من محتويات مساكنها وتأثر هذه المساكن أيضا بالأضرار.