مواطنون لـ(عمان): الأزمة فرصة في تغيير نمط الحياة للأفضل ومنازلنا مجهزة بالكثير من وسائل الترفيه

كتبت – مُزنة الفهدية
مسقط في 25 مارس/ لاحظت في القرية التي أسكن فيها أجواء تخلو من الضجيج وهدوءًا كبيرًا، ونمط حياة جديدًا لم أعتد عليه من قبل، وقادني الفضول إلى التعرف عن قرب على طقوس المنازل في فترة الحجر المنزلي التي نشهدها، وكان بصورة عامة لدى المعظم حرص على الالتزام بهذه الفترة حتى تمر بسلام.
وحول كيفية قضاء الوقت في فترة الحجر المنزلي قالت منى الحضرمية: تأقلمنا مع الوضع وبالنسبة لي لم يتغير شيء لأنني بيتوتية، وقضيت وقتي بين أفراد أسرتي والقراءة ومشاهدة التلفاز، مؤكدة تفاؤلها ونظرتها الإيجابية للموضوع وأن علينا دون استثناء الالتزام لأوامر الحكومة التي تصب في مصلحتنا جميعا.
من جهته دعا ماجد الفهدي الجميع إلى ضرورة استثمار هذه الفترة والاستفادة منها في عدة أمور مفيدة وممارسة الهوايات وتعزيز العلاقات الأسرية، وقال: لا نخرج إلا للأمور الضرورية جدا، وأقضي وقتي في المنزل في ممارسة الرياضة، ومشاهدة الأفلام.
وقالت رهام القصابية: لو نظرنا لهذه الفترة من الناحية الإيجابية لوجدنا أنها ممكن أن تكون فرصة لتعلم الكثير من المهارات سواء كانت في الطبخ أو التعلم على برامج التصميم المختلفة، والحمد لله أتواصل مع العائلة والأصدقاء عبر الهاتف، مشيرة إلى أن البدايات قد تكون صعبا علينا قضاء الوقت في المنزل ولكن لو استثمرنا الوقت بشكل جيد ستكون هذه فرصة لتغيير النفس.
ولم تختلف ميساء الفهدية عن رهام في كيفية استثمار الوقت فقالت: قمت بتعلم وجبات جديدة وممارسة هواية الطبخ وإعداد مأكولات جديدة، بالإضافة إلى تصفح آخر الأخبار وتكريس الوقت في تدريس أبنائي وتحفيظهم بعض من سور القرآن الكريم، وأشارت إلى أنها حرصت على استغلال وقت الفراغ من خلال وضع برنامج لإنجاز المهام اليومية المؤجلة داخل المنزل.
(لا حيلة إلا بالله) بهذه العبارة بدأت نوف البادية حديثها وقالت: يجب أن نلتزم بهذه الفترة حتى لو كانت هنالك بعض الصعوبات والعراقيل، وضعت خطة أنا وأخواتي في قراءة الكتب، وتعلم لغات جديدة في الإنترنت، ولاحتواء كورونا تباعدنا ولا نلتقي بأهلنا ولا أصدقائنا، وملتزمون بالحجر المنزلي.
وعبّرت شيماء خميس عن قناعتها بأن هذا الحجر هو طوق نجاة لنا من خطر هذا الفيروس الذي قد يُفقد الكثيرين حياتهم، وحتى نستطيع أن نعبر هذه الفترة بلا أي أزمات نفسية. وقالت: الحمد لله على نعمة الله علينا فمنازلنا مجهزة، ولدينا الكثير من وسائل الترفيه، ونستغل الوقت ما بين التثقيف والترفيه، وقمت بتعليم أبنائي الطبخ ووجدنا الكثير من المتعة، موضحة صعوبة الأمر في البدايات للكبار الذين اعتادوا على الخروج من المنزل، عكس الأطفال الذين استفادوا ببرامج التسلية في ظل وجود الألعاب الإلكترونية.