الاحتلال يفرض إغلاقا على الضفة وغزة ويغلق أبوابًا بالأقصى

500 مصل يؤدون الجمعة في «الأقصى» وسط إجراءات مشددة –
رام الله (عمان)- نظير فالح:-
صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي،على اعلان حالة الطوارئ،والتي تشمل تقييد حركة الإسرائيليين والنشاطات لمنع انتشار فيروس «كورونا» المستجد .
وذكرت وسائل اعلام إسرائيلية،أن الحكومة صادقت خلال جلسة عقدت هاتفيا على إجراءات طوارئ تهدف إلى تقليص حركة الاسرائيليين .
وأشارت إلى أنه تم تقليص الأنشطة في المحيط العام،وفرض قيود على الحركة التجارية والترفيهية لمدة سبعة أيام،في إطار هذه الإجراءات .
وعن تفاصيل الخطوة،قالت وزارة الصحة الإسرائيلية إنه يسمح الخروج للتزود بالمنتجات الغذائية والأدوية وغيرها من الخدمات الأساسية .
وأضافت في إرشادات نشرتها على موقعها الإلكتروني أنه يسمح أيضا الذهاب إلى مكان العمل والخروج منه، شريطة قدرة مكان العمل على الامتثال للأنظمة المقررة لهذا الغرض.
ودعت الوزارة الى ضرورة الحرص على الابتعاد مسافة مترين بين الأشخاص قدر الإمكان، وألا يتجاوز عدد الركاب في السيارة الشخصية، الاثنين .
من جانبه حذر مدير عام وزارة الصحة الإسرائيلية موشي بار سيمانتوف، من أن هناك احتمالا أن ينتشر فيروس «كورونا» خلال الشتاء المقبل أيضا، إلى جانب الأنفلونزا الموسمية العادية، وعندئذ تبلغ حصيلة الوفيات آلاف الحالات،على حد قوله .
ودعا سيمانتوف الإسرائيلي إلى ادراك خطورة الوضع والانصياع إلى تعليمات الوزارة لاسيما عدم التجمهر والتجمع .
في السياق قررت قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض إغلاق كامل على الأراضي الفلسطينية كافة،ابتداءً من يوم الأحد المقبل،بحجة مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
وقالت هيئة البث الإسرائيلي مكان(رسمية)،الليلة قبل الماضية،على صفحتها الرسمية في موقع «تويتر»: «تتجه إسرائيل بدءا من يوم الأحد المقبل لفرض إغلاق على الأراضي الفلسطينية كافة». وأشارت الهيئة إلى أنه «سيطلب من الجيش الإسرائيلي العمل على منع تسلل أي فلسطينيين للعمل في إسرائيل». في سياق متصل أغلقت قوات الاحتلال صباح الجمعة،معظم أبواب المسجد الأقصى المبارك باستثناء ثلاثة أبواب وهي حطة والمجلس والسلسلة.وقالت مصادر محلية،إن الاحتلال منع المصلين من المرور من البوابات المغلقة وقيد دخولهم عبر ثلاث بوابات فقط.
وسبق أن أغلق الاحتلال تلك البوابات بحجة مكافحة فيروس كورونا في وقت حذرت فيه قيادات مقدسية من نوايا خبيثة للاحتلال تستهدف المسجد الأقصى.
ويتزامن ذلك مع حملة إبعاد استهدفت مرابطين ومدافعين عن الأقصى طالت الدكتور سليمان اغبارية والأسير المحرر فواز اغبارية من أم الفحم والشيخ عامر عابدين إضافة لعشرات النشطاء والمرابطين.
كما تعرض نائب مدير عام الأوقاف الشيخ ناجح بكيرات، ومدير المسجد الأقصى عمر الكسواني للاحتجاز والتحقيق في مراكز الاحتلال.
ويواجه المسجد الأقصى انتهاكات إسرائيلية متكررة واقتحامات يومية من قبل المستوطنين في مخطط استيطاني لتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.
كما شددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، من اجراءاتها التعسفية بحق الوافدين لأداء صلاة أمس في باحات المسجد الأقصى المبارك، ومنعت عددا كبيرا منهم من دخول الأقصى، واعتقلت شابا بعد الاعتداء عليه. وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، بأن نحو 500 مصل فقط أدّوا صلاة الجمعة في باحات المسجد الأقصى المبارك.
ونفى مدير المسجد الأقصى المبارك الشيخ عمر الكسواني، وجود أي اتفاق مع سلطات الاحتلال يقضي بتخصيص عدد معين من المواطنين لأداء صلاة الجمعة في باحات الأقصى.
وأفادت مصادر محلية لـ «وفا»، بأن شرطة الاحتلال شرعت بإغلاق محيط البلده القديمة من القدس المحتلة لمنع صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، فيما ظلت بعض أبواب الأقصى مفتوحة، واعتقلت الشاب يوسف الشاويش من باب حطة بعد الاعتداء عليه بالضرب.وأضافت أن شرطة الاحتلال اتخذت اجراءات أكثر صرامة في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى خلال صلاة الجمعة.

جريدة عمان

مجانى
عرض