سوريا: تركيا تدخل المزيد من حشودها العسكرية إلى منطقة خفض التصعيد

دمشق – عُمان – بسام جميدة – وكالات –
استغلت القوات التركية مقتل اثنين من مقاتليها أمس الأول وادخلت المزيد من حشودها العسكرية إلى منطقة خفض التصعيد في ادلب، حيث دخل رتلان اثنان تابعان للقوات التركية إلى المنطقة يضمان نحو 110 آليات عسكرية على دفعتين عبر معبر كفرلوسين الحدودي شمال إدلب، ومع استمرار تدفق الأرتال التركية، فإن عدد الآليات التي دخلت الأراضي السورية منذ بدء وقف إطلاق النار الجديد بلغ 1400 آلية، بالإضافة لآلاف الجنود.
من جهتها أكدت وزارة الدفاع التركية مقتل اثنين من عسكرييها، في منطقة إدلب شمال غرب سوريا، موضحة أنهما قتلى بهجوم صاروخ من قبل «بعض الجماعات المتطرفة».
وأضافت الوزارة أن قواتها قصفت «فورا» الأهداف المحددة التي جرى منها إطلاق النار في المنطقة ردا على هذا الهجوم.
وسبق أن ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن «مجموعة عسكريين أتراك تعرضت، خلال تنفيذ عملية استطلاع هندسي على الطريق M4 لهجوم من قبل مسلحي إحدى التشكيلات الإرهابية غير الخاضعة لسيطرة تركيا»، مشيرة إلى أن والاشتباك أدى إلى مقتل عسكريين تركيين اثنين».
وأفاد المرصد السوري المعارض، أن عبوتين ناسفتين انفجرتا برتل عسكري لـ «القوات التركية» على طريق الـ M4 بالقرب من قرية محمبل في سهل الروج غرب إدلب، وأسفر الاستهداف عن وقوع عدد من الجرحى في صفوف «القوات التركية» وأنباء عن مقتل عنصر، عقب ذلك توجهت أرتال عسكرية تابعة لـ «الجبهة الوطنية» للتحرير و«هيئة تحرير الشام» إلى مكان الاستهداف الذي تعرض له الجنود الأتراك على طريق حلب – اللاذقية الدولي تزامنا مع قيام «القوات التركية» بتمشيط المنطقة، وسط اتهامات لـ «تنظيم حراس الدين» الموالي للقاعدة بتنفيذ الهجوم. وتشهد ادلب، منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، هدوءاَ نسبياَ، وسط خروقات محدودة.
ووقعت روسيا وتركيا، على اتفاق حول بنود وقف إطلاق النار في منطقة إدلب ، ينص على إطلاق دوريات مشتركة وإنشاء مراكز تنسيق بين الجانبين.
من جهة أخرى، أفاد مصدر ميداني بأن وحدات من الجيش تصدت لهجوم شنته «المجموعات الإرهابية» على مواقع الجيش في قرية الفطيرة على محور قرية حزارين وانتهت الاشتباكات بإحباط هجوم الإرهابيين بعد مقتل وإصابة العديد منهم .
إلى ذلك، سقط ضحايا، أمس الأول، بانفجار سيارة مفخخة في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، وأدى الانفجار الذي وقع على اوتوستراد مدينة اعزاز، عن مقتل مدنيين اثنين واصابة 14 اخرين بجروح، ولم تتبن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن التفجير.

جريدة عمان

مجانى
عرض