المطلوب في هذه المرحلة تعاون الجميع واتباع النصائح الاحترازية

رئيسة مستشفى دبا بمحافظة مسندم في حديث لـ «عمان» :-
المؤسسات الصحية تبذل كافة جهودها في التوعية والإرشاد لمختلف شرائح المجتمع –

بخاء – أحمد بن خليفة الشحي :-
تتواصل المتابعة الحثيثة للوقوف على الجهود الصحية والمجتمعية لمواجهة فيروس كورونا المستجد في السلطنة ومنع انتشاره وفق طرق الوقاية والاهتمام بتنفيذ التعليمات والإجراءات الصحية وفي هذا السياق التقت « $» الدكتورة عائشة بنت سليمان بن راشد الشحية رئيسة مستشفى دبا بمحافظة مسندم وعضو رابطة أطباء الأسرة بسلطنة عمان مجموعة من النصائح والإرشادات حول هذا المرض حيث أكدت على أهمية اتباع التعليمات ومتابعة الأخبار من مصادرها الموثوقة مشيرة إلى دور المستشفى في هذا الصدد قائلة في ظل الظروف الراهنة من تفشي فيروس كورونا عالميًا ، فقد ارتأينا توجيه بعض النصائح والتوعية للمواطنين والمقيمين.
وتقول الدكتورة عائشة الشحية إن هذا الفيروس الذي انتشر سريعا بدءًا بجمهورية الصين الشعبية ومرورا بجميع دول العالم هو فصيلة مستجدة لفيروس كورونا يعود لفصيلة الفيروسات التاجية التي تسبب طائفة من الأمراض تتراوح بين نزلات البرد الشائعة والمتلازمة التنفسية الحادة – أما بالنسبة لطريقة انتقال المرض فتتم من خلال المخالطة المباشرة مع المصابين عن طريق الرذاذ المتطاير من المريض أثناء العطس أو السعال، وكذلك عن طريق الانتقال غير المباشر من خلال لمس الأسطح والأدوات الملوثة بالفيروس ومن ثم لمس الفم أو الأنف أو العين – وحول أعراض المرض تقول الدكتورة عائشة الشحية تتراوح أعراض الإصابة بفيروس كورونا بين عدم ظهور أية أعراض وبين الإصابة بالتهاب رئوي حاد وخيم قد يؤدي لا سمح الله إلى الوفاة وتشمل هذه الأعراض الحمى السعال وضيق التنفس والالتهاب الرئوي الحاد الذي قد يتطلب التنفس الاصطناعي والدعم في وحدة العناية المركزة ويكون المرض أكثر تأثيرًا على الأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة وخاصة فئة كبار السن والأشخاص ذوي الجهاز المناعي الضعيف.

المسؤولية مشتركة

وبما أن هذا المرض أصبح وباءً عالميًا يهدد الجميع فإن المسؤولية أصبحت مشتركة وإن الجميع دون استثناء معنيين بوقاية أنفسهم وذلك باتباع التعليمات التي يوجهها المختصون من أطباء وعاملين صحيين حتى تتم السيطرة على هذا الوباء.
على الأسرة المتابعة

وحول النصائح التي توجهها في هذا الصدد تضيف الدكتورة عائشة الشحية في هذه الفترة المؤقتة بإذن الله ، نرجو من الجميع الهدوء وعدم الجزع والخوف وتهدئة النفوس والعمل على توجيه الأسرة والمتابعة معهم صغارًا وكبار من أجل التأكد من التزامهم بالإرشادات الهامة التي تقيهم من المرض وهي تجنب الخروج إلى الأماكن العامة والمزدحمة في هذه الفترة والبقاء بالمنزل والعمل على تهوية المنزل حيث ينصح بفتح النوافذ قدر المستطاع والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون حسب الطرق الموصي بها ولمدة كافية ثم تجفيف اليد بعد غسلها ، ومتابعة الأطفال وحثهم باستمرار على غسل اليدين بالطريقة الصحيحة وكلما دعت الحاجة واستخدام المعقمات في حال عدم توفر الماء والصابون .
نظافة مستمرة.
وفي حال الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا وغيرها من أمراض الجهاز التنفسي فيجب على الشخص تجنب مخالطة الآخرين واستخدام المناديل في حالة العطس والعيال ثم التخلص منها فورا في سلة المهملات، وإذا لم يتوفر المنديل فيجب استخدام باطن الكوع وتجنب لمس العينين والأنف خاصة إذا كانت اليد غير نظيفة أو غير معقمة وتجنب التواصل المباشر مع الآخرين كالمصافحة والتقبيل وما شابه والاكتفاء بالسلام ورد التحية من بعيد الابتعاد تماما عن استخدام طاسة الغسول التي يوضع فيها فناجين القهوة والشاي حيث إن غسل اليدين في هذه الطاسة لأكثر من شخص كفيل بنقل الأمراض بين الأشخاص ويجب غسل فناجين القهوة والشاي بالماء والصابون بعد كل استخدام على حدى كما يتوجب وللأهمية التنظيف المستمر للأسطح المكشوفة التي يتم لمسها دائما بما فيها سطح الطاولات ومقابض الأبواب والأجهزة الإلكترونية وغيرها.

اتباع التعليمات

وأخيرا فإننا ننصح الجميع بالامتناع التام عن السفر في هذه الفترة ونؤكد وللضرورة على أهمية التزام العائدين من السفر من أي بلاد كان بالبقاء في المنزل « الحجر المنزلي » وتوجيه العمال العائدون من السفر وكذلك الأبناء الدارسون بالخارج وغيرهم من جميع الفئات العاملة وغيرها بضرورة الالتزام بالحجر المنزلي لمدة ١٤ يوم والمتابعة مع الفريق الطبي في حال ظهور أية أعراض برد أو إنفلونزا خلال هذه الفترة.

السلامة للجميع

واختتمت الدكتورة عائشة الشحي حديثها قائلة فإننا كعاملين صحيين على أتم الاستعداد بإذن الله تعالى للرد على استفساراتكم وكذلك تقديم المشورة اللازمة والعلاج اللازم أن دعت الحاجة، وجميعنا أفرادًا ومؤسسات في خدمة هذا الوطن الغالي ونحتاج إلى تعاون الجميع في اتباع النصائح والتوجيهات نسأل الله لكم ولنا وللعالمين السلامة من كل شر وبلاء. ودمتم في حفظ الله ورعايته.