اللاعبة البارالمبية راية العبرية: أحب التحدي والرياضة شغفـــي الــذي لا ينتهـــي

أول عمانية من ذوي الإعاقة تغوص بكرسي متحرك –
حوار- مروة حسن –

هي اللاعبة البارالمبية (رياضة مخصصة للرياضين من ذوي الإعاقة) راية العبرية، صاحبة البطولات المميزة في رياضة ألعاب القوى، وأول امرأة عمانية من ذوي الإعاقة الحركية تمارس رياضة الغوص، فهي شابة ذات طموح كبير وإنجازات متعددة، وتحرص على رفع علم بلدها في مختلف المحافل الرياضية التي تشارك فيها.

«مرايا» حاول التعرف عن قرب أكثر على العبرية وطموحها والتحديات التي قابلتها من خلال هذا اللقاء..

منذ متى بدأ شغفك بالرياضة؟
بطبيعة شخصيتي أميل إلى كل ما هو مختلف ومميز، لذا منذ أن كنت فتاة صغيرة وأنا أحب الرياضة لذا دخلت هذا المجال عن حب وشغف لأنه يجعلني أكثر تميزا في مجالي، وهو مناسب لي كوني من الأشخاص ذوي الإعاقة.

لماذا اخترت مجال ألعاب القوى تحديدا؟
لأن مجال ألعاب القوى متنوع ويحتوي على أكثر من لعبة، حيث تستطيع من خلال هذه الرياضة أن تجد نفسك وتتغلب عليها وتتخطى الصعاب، وبالفعل حققت هذه الرياضة لي ذلك، حيث إنني منذ عام 2009 وأنا أخوض التجارب والبطولات، وأتشرف برفع علم بلادي وأخطو من إنجاز لإنجاز بفضل الله.

بطولات عديدة
حدثينا عن أبرز البطولات والإنجازات التي سجلتيها في هذا المجال سواء محليا أو دوليا.
لقد شاركت في بطولات كثيرة ساهمت في صقل مشواري الرياضي، فقد كانت أول بطولة لي هي بطولة تونس الدولية 2010، ثم بطولة المرأة الخليجية بأبوظبي2011 وحصلت فيها على ثلاث فضيات.
بعد ذاك جاءت بطولة الكويت الدولية2012م وحصلت فيها على الميدالية الذهبية، ثم البرونزية في بطولة تونس الدولية 2013، ثم بطولات فزاع الدولية 2014، حيث حصلت على الذهبية وتأهلت للبطولة الآسيوية بكوريا 2014.

وحصلت في العام الذي يليه على ذهبيتين وفضية في بطولة المرأة الخليجية بالسلطنة 2015، وفي 2016 شاركت في أولمبياد ريودي جانيرو بالبرازيل وحصلت على المركز السابع.

في 2017 شاركت في دورة غرب آسيا وحصلت على البرونزية وتأهلت للبطولة الآسيوية بإندونيسيا، ثم شاركت في بطولة تونس الدولية 2018 وحصلت على فضيتين، وآخر البطولات التي شاركت بها كانت بطولة المرأة الخليجية بالكويت 2019 وحصلت فيها على برونزيتين.

هل هناك بطولات أو مشاركات قادمة؟
نعم هناك بطولات ومشاركات عدة منها بطولة فزاع الدولية، وملتقى تونس الدولي، وأولمبياد طوكيو، تحت إشراف اللجنة البارالمبية العمانية. نسأل الله التوفيق، وبإذن الله أحاول أن أرفع فيها اسم بلدي عاليا.

تحدي الغوص
أنت أول عمانية من ذوي الإعاقة تغوص بكرسي متحرك، حدثينا عن هذه التجربة.
رياضة الغوص مارستها فترة وجيزة، وذلك كنوع من التحدي بداخلي، ولأني كما قلت سابقا أهوى كل ما هو مميز ومختلف وغير مألوف لكني لم أستمر بها كثيرا، لكني حققت إنجازا لمجتمعي بأني أول امرأة عمانية من ذوي الإعاقة تمارس رياضة الغوص.
ما أكثر التحديات التي واجهتك في رياضة ألعاب القوى، وكيف تغلبت عليها؟
التحديات كثيرة أهمها صعوبة الاستمرار، حيث إني لا اعمل، واقطن في مسقط من اجل الرياضة فقط ولكنني من ولاية عبري، ولكن أحاول التغلب على هذه الأمور بدعم أسرتي المستمر.

وهل هناك تحديات أخرى تواجهك بشكل عام في حياتك الشخصية؟
لا أجد صعوبة في تعامل المجتمع وان كان الأمر لا يخلو من بعض السلبيات لكنها لا تكاد تذكر أمام الكم الهائل من الإيجابيات، فالمجتمع العماني مثقف وواع.

جدول هادئ
كيف تنظمين جدولك ويومك لتحافظي على لياقتك وتحسني من أدائك باستمرار؟
جدولي هادئ جدا جدا، حيث الصباح أذهب لصالة الأفق الرياضية بالحيل لأمارس بعض التمارين، والمساء أذهب لمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر للتمرين في ملعب ألعاب القوى للأشخاص ذوي الإعاقة لمدة ثلاث ساعات.

هل هناك هوايات أخرى لك؟
نعم أحب تأليف القصص الاجتماعية، ولدي أيضا موهبة التقديم حيث قدمت عدة مناشط وفعاليات وبعض الحفلات.

ما هي أمنياتك وطموحاتك في المجال الرياضي والشخصي بشكل عام؟
أتمنى أن أحقق المزيد من البطولات والإنجازات الرياضية، كما أتمنى أن أنتهي من كتابة سيرتي الذاتية لعلها تفيد غيري وتكون سببا في إلهام الآخرين.

 

جريدة عمان

مجانى
عرض