اتحاد الجولف يطلب الانضمام لعضوية اللجنة الأولمبية

لجنة رياضة المرأة تستعرض أنشطتها –

طـــــــالب الاتحاد العماني للجولف رسميا الانضمام لعضوية اللجنة الأولمبية العمانية جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد بمقر اللجنة الأولمبية بين السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس اللجنة بالمهندس منذر بن سالم البرواني رئيس الاتحاد العُماني للجولف وأحمد بن فيصل الجهضمي أمين سر الاتحاد، حيث تم تسليم طلب انضمام الاتحاد العماني للجولف لعضوية اللجنة الأولمبية العمانية.
من جانب آخر ترأس السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس اللجنة الأولمبية العُمانية اجتماعًا مشتركًا مع اللجنة العُمانية لرياضة المرأة ظهر أمس الأول بحضور كل من السيدة سناء بنت حمد البوسعيدية رئيسة لجنة رياضة المرأة، وعضوات اللجنة، وطه بن سليمان الكشري الأمين العام باللجنة الأولمبية العُمانية، والمختصين في الإدارة الفنية والتنفيذية.
تم خلال الاجتماع التطرق إلى الرعاية والاهتمام اللذين حظيت بهما المرأة العُمانية من لدن جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه ـ وهو ما أكد عليه صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم في خطابه الأول لرعايته الدائمة للثوابت التي تؤكد على دعم المرأة العُمانية في مختلف المجالات.
كما تم التطرق إلى مراحل تطور الرياضة النسائية في السلطنة منذ بداية النهضة المباركة عام 1970م إلى يومنا هذا، وإلى إشهار اللجنة العُمانية لرياضة المرأة عام 2005م وتشكيلها وأبرز مهامها واختصاصاتها.
هذا واستعرضت عضوات اللجنة أهم البرامج والفعاليات التي تم تنظيمها خلال المرحلة الماضية، بالإضافة إلى المشاركات الخارجية وأبرز إنجازات اللاعبات بها، والفرق التي تشرف عليها لجنة رياضة المرأة ممثلة في كرة اليد، والكرة الطائرة، وكرة السلة.
كما تم استعراض سياسة اللجنة لتطوير رياضة المرأة في السلطنة من خلال وضع خطة استراتيجية تهدف إلى رفع مستوى مشاركة المرأة في تطوير الرياضة الوطنية العُمانية، ودراسة القضايا التي تحيلها الأطراف المعنية وتقديم مقترحات وتوصيات في هذا الصدد، بالإضافة إلى تحليل الوضع الحالي للرياضة النسائية وتحديد العمل الأرضي مع تشجيع الاندماج داخل المنظمات والمؤسسات الرياضية، وتشكيل اللجان التحضيرية وتوحيد الأهداف والمهام والوظائف المتعلقة برياضة المرأة التنافسية مع جميع القطاعات التي تخدم الرياضة النسائية.
واختتم الاجـــــــتماع بمـــــــناقشة التحـــــديات والصعوبات التي تواجه اللجنة العُمانية لرياضة المرأة في سير عملها وكيفية التغلب عليها بالإمكانيات المتاحة.