المرهون :مؤتمر القيادة يهدف لتعزيز عقلية الإبداع وإدارة التغيير في المؤسسات الحكومية

مسقط في 2 مارس / العمانية / بدأت اليوم أعمال المؤتمر السنوي للقيادة تنظمه وزارة الخدمة المدنية بالتعاون مع شركة الأصايل للمؤتمرات بفندق فريزر سويتس – مسقط . ​

رعى افتتاح المؤتمر معالي الشيخ خالد بن عمر المرهون وزير الخدمة المدنية الذي قال في تصريح له على هامش افتتاح المؤتمر السنوي الثامن للقيادة “امتلك عقلية إدارة التغيير” أن الرؤية السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه –
تؤكد على أهمية تطوير الأداء الحكومي وتعزيز الابتكار والإبداع ويأتي هذا البرنامج استمرارا لوضع تلك التوجيهات موضع التنفيذ، والعمل بصورة مستمرة من أجل الاهتمام بالموارد البشرية، ويقدم هذا المؤتمر أحدث الممارسات العالمية في مجال التغيير والإبداع والابتكار.​

واكد معاليه أن البرنامج يتمحور حول عقلية إدارة التغيير في المؤسسات
الحكومية، ويهدف إلى تعزيز عقلية الإبداع والريادة للقائد وأفراد الفريق،
وتحفيز الموظفين على تقبل التغيير والتحرير من العقلية المنتقدة والمطلقة
للأحكام، بالإضافة الى كسب المشاركين مراجع رقمية وأدوات لتعزيز
الإبداع والابتكار.​

وأشار معاليه الى انه تم خلال المؤتمر التوقيع على مذكرة تعاون بين
وزارة الخدمة المدنية وشركة الأصايل للمؤتمرات يقوم بموجبها الطرفان
بالتعاون في العديد من المجالات منها التخطيط والتطوير الاداري
والاستثمار في الموارد البشرية وتطبيق الممارسات الإدارية الناجحة.​

وأبدى معاليه تقديره لتفاعل مختلف الجهات الحكومية المعنية في ترشيح
ممثليها للمشاركة في هذه البرامج، وهو الأمر الذي يعكس حرص هذه
الجهات على الاستفادة من مثل هذه البرامج النوعية المتخصصة لتنمية
مهارات وقدرات العاملين فيها، موجها معاليه في ختام تصريحه الشكر
للقائمين على تنفيذ هذا البرنامج، ومتمنيا أن يخرج بالنتائج المتوخاة منه
ويسهم في تطوير قدرات الموظفين.​
​​
كما ألقى مروان بن محمد المطروشي مدير عام الأصايل للمؤتمرات كلمة
اللجنة المنظمة أكد فيها ان السلطنة اليوم في صميم التغيير لذلك فهي
بحاجة إلى تغيير عقلية موظفيها عند الشروع في اي مسيرة للتحول ولابد
لكلِ تحولٍ من عقليّة تغيير جدية تسانده، حيث إن التحول الذي لا يدعمه
تحول ثقافي مماثل يهدِد مبادرات التغيير والتطوير ويزيد من مخاطر
فشلها.​

وأضاف إن نجاح أي مبادرةً للتحول، يستند على مدى إيمان الناس برؤية
وأهداف هذه المبادرة، حيث إن كل عوامل التغيير مهما كان نوعها تحتاج
الى ثقافة وهذا يتطلب اهتمامًا مماثلًا، إذ تشكل الثقافة العمود الفقري
لمختلف مبادرات التغيير ضمن مسيرة التحول التكنولوجي الرقمي او
الاقتصادي او في منظومة الانتاج الفردي او الجماعي، وإن الموظفين
المحصورين بعقلية ثابتة يمكن أن يعيقوا مبادرات التحول التي تضطلع بها
المؤسسات. وهذا الأمر يتطلب بناء بيئة فريق عمل صحية وآمنة، تؤكد
على عقلية وثقافة النمو داخل المؤسسة.​

وأضاف أن مؤتمر اليوم يحمل عنوان / امتلك عقلية إدارة التغيير/ دعما
للأسس التي بناها السلطان الراحل قابوس بن سعيد بن تيمور / طيب الله
ثراه/ والتي سيمشي على أثرها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن
طارق المعظم / حفظه الله ورعاه / وتعزيزا وتأكيداً لما جاء في رؤية عُمان
2040 حيث إن من أهداف هذه الرؤية بناء اقتصاد متنوع وديناميكي
ومتفاعل مع معطيات العولمة وقادرعلى المنافسة وتلبية احتياجات
المواطنين في الحاضر والمستقبل. ​

وجاءت أعمال الجلسة الأولى من المؤتمر بعنوان / كيف تحدث شعلة
التغيير الخاصة بك/ وكيف يمكن للقادة غرس مهارات الريادة والابداع لدى
الآخرين بالإضافة الى تحويل مقاومة الموظفين وأفراد الفريق لمعملية
التغير الى فرص وتعزيز مهارة الرؤية المستقبلية وتحقيق نتائج ملموسة.​

كما جاءت الجلسة الثانية بعنوان /دور القادة في مواجهة عراقيل عملية
التغيير داخل المؤسسة/ وتضمنت مناقشة مقاومة الموظف للتغير
والتواصل غير الفعال وتحفيز الموظفين على حب العمل والاستمرار فيه .​

كما جاءت الجلسة الثالثة بعنوان / اطلق العنان لإبداعك الداخلي/ تمت
خلالها مناقشة صياغة السؤال الإبداعي الصحيح وتوليد الأفكار الإبداعية
واختيار أكثر الأفكار إبداعا واقربها للتحقيق وتطوير الأفكار المبدعة إلى
مفاهيم عليا قابلة للتطبيق .​

/ العمانية / ​
م ب ​

جريدة عمان

مجانى
عرض